الخَضْخَضة : الاسْتمْناء ؛ وهو اسْتِنْزال المَنِيِّ في غير الفَرْج . وأصل الخَضْخَضة : التحريك (النهاية) .
۰.* ومنه في عبداللّه الطائي :«انْتَزعَ المِغْوَل من يده وخَضْخَض به جوفه» : ۴۴ / ۴۷ . الخَضْخَضَة : التحريك (المجلسي : ۴۴/۴۹) .
۰.خضد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ الشجر لم يَزَلْ خَضِيْدا كلّه حتّى دُعِيَ للرّحمن ولد ... وصار له شوك حِذارَ أن ينزل به العذاب» : ۶۳ / ۱۱۲ . خَضَد الشّجَرَ : قَطَعَ شَوْكَه (القاموس المحيط) .
۰.* ومنه في تفسير قوله تعالى : «في سِدْرٍ مَخْضُودٍ» : «شَجَر لا يكون له وَرَق ، ولا شوك فيه» : ۸ / ۱۳۴ .
۰.خضر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ما أظلَّت الخَضْراء ، ولا أقلَّت الغبْراء ذا لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرّ» : ۲۲ / ۳۲۹ . الخَضْرَاء : السَّماء ، والغَبْرَاء : الأرض (النهاية) .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : «قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتاب» : «قدر قطرة من المطر الجَوْد في البحر الأخْضَر ، ما يكون ذلك من علم الكتاب؟» : ۲۶ / ۱۷۱ . البحر الأخضر : هو المحيط ؛ سُمِّيَ به لخضْرته وسواده بسبب كثرة الماء (المجلسي : ۲۶ / ۱۷۱) . والجَوْد ـ بالفتح ـ : المطر الغزير (القاموس المحيط) .
۰.* وعنه عليه السلام :«إنّه الأحول الأكشف الأخضر المقتول بسدّة أشجع» : ۴۷ / ۲۸۱ . الأخضر : الأسود ـ كما في القاموس ـ أو المراد به : الأخضر العين (المجلسي : ۴۷ / ۲۸۹) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أرْسى أرْضا يحْملها الأخْضر» : ۵۴ / ۳۸ . المراد من الأخضر : الحامل للأرض ؛ وهو البحر (صبحي الصالح) .
۰.* وعنه عليه السلام :وفي يميني لِلّقاءِ أخضرُ
: ۲۱ / ۳۸ . وإنّما عبّر عن السيف بالأخضر ؛ لأ نّه من الحديد ، وهو أسود ، والعرب تعبّر عن السواد بالخضرة (المجلسي : ۲۱ / ۳۸) .
۰.* ومنه في فتح مكّة :«مرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الكَتِيبة الخَضْرَاء» : ۲۱ / ۱۰۴ . يقال : كَتيبة