399
غريب الحديث في بحارالأنوار

أمرٌ مطلوب ، ولكن بشرط أن لا يكون لقصد الرياء والسمعة (المجلسي : ۶۷ / ۳۰۳) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية :«أنت قعيدة بنت البكر المُخدَّرة» : ۳۳ / ۱۲۹ .

۰.* وعن اُمّ سلمة في عليّ عليه السلام :«ما دخل ... حتّى علم أنـّي قد رجعت إلى خِدْري» : ۴۳ / ۱۲۶ . الخِدْر ـ بالكسر ـ : السّتر (المجلسي : ۴۳ / ۱۳۵) .

۰.* وعن ابن عبّاس :«كان أميرالمؤمنين يشبه ... الأسد الخادِر» : ۳۲ / ۶۰۵ . خَدَرَ الأسَد وأخْدَرَ فهو خَادِرٌ ومُخْدِرٌ : إذا كان في خِدْرِه ؛ وهو بيتُه (النهاية) .

۰.خدش : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه السلام :«حَصِدٌ مُخْدِشٌ ذِكْرٌ» : ۵۱ / ۱۱۵ . أي يُخْدِش الكفّار ويجرحهم . وحَصِد ؛ أي يحصد الناس بالقتل . والذِّكر من الرجال ـ بالكسر ـ : القويّ الشجاع الأبيّ (المجلسي : ۵۱ / ۱۱۶) .

۰.خدع : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّما الحَرْب خَدْعَة» : ۲۰ / ۲۰۷ . يروى بفتح الخاء وضمّها مع سكون الدال ، وبضمّها مع فتح الدال ، فالأوّل معناه أنّ الحَرْب يَنْقضي أمرُها بِخَدْعَة واحدَة ، من الخِدَاع ؛ أي أنّ المُقَاتلَ إذا خُدع مرَّة واحدة لم تكن لها إقَالَة ، وهي أفصح الروايات وأصحّها . ومعنى الثاني : هو الاسْمُ من الخِداع . ومعنى الثالث : أنّ الحرب تَخْدع الرجال وتُمنّيهم ولا تَفي لهم ، كما يقال : فلانٌ رجل لُعَبَة وضُحَكَة ؛ أي كثير اللّعب والضَّحِك (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ بين يدي القائم سنينَ خَدَّاعَة» : ۵۲ / ۲۴۵ . أي تَكثُر فيها الأمطار ، ويقلّ الرَّيْع ، فذلك خدَاعُها ؛ لأنّها تُطْمِعُهم في الخِصْب بالمطر ، ثمّ تُخْلِف . وقيل : الخَدَّاعَة : القليلة المطر ، من خَدَع الرِّيقُ : إذا جَفَّ (النهاية) .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«كان النبيّ صلى الله عليه و آله يَحْتَجِم في الأخْدَعَين» : ۵۹ / ۱۲۲ . الأخْدَعانِ : عِرْقان في جانبي العُنُق (النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في ولادة النبيّ موسى عليه السلام :«حَمَلَتْه فأدْخَلَتهُ المَخْدَع» : ۱۳ / ۳۹ . المَخْدَع : هو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير ، وتُضَمّ مِيْمُه وتُفْتح (النهاية) .

۰.* ومنه عن ابن عبّاس في أبي أيّوب :«كان طعامه في سَلّة في المَخْدَع» : ۶۰ / ۱۱۳ .

۰.خدلج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في اللعان :«إن جاءت بأوْرَق ... خَدَلَّج الساقين فهو لغير الذي


غريب الحديث في بحارالأنوار
398

فإنّما هي إقْبال وإدْبار
(النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لعامل الصدقة :«تُسلِّم عليهم ، ولا تُخْدِج بالتّحيَّة لهم» : ۳۳ / ۵۲۵ . أي لا تَنْقُصْها .

۰.* وعنه عليه السلام لجَيشه :«اِلتمسوا فيهم المُخْدَج» : ۳۳ / ۳۳۰ . أي ناقص الخلق .

۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في القائم عليه السلام :«وقد لبس درع رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فينتفض هو بها ، فتستدير عليه ، فيُغشيها بخداجة من استبرق» : ۵۲ / ۳۲۸ . لم أرَ لها معنىً مناسبا . وفي غيبة النعماني : «الخداعة» ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر ؛ أي الثوب الذي يستر الدِّرع أو يخدع النّاس ؛ لكون الدِّرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأوَّل مصحّف «الخلاّجة» ، والخلاّج ـ ككتّان ـ : نوع من البرود لها خطط ، وكونه من استبرق لا يخلو من إشكال ، ولعلّه محمول على ما كان مخلوطا بالقطن (المجلسي : ۵۲ / ۳۲۹) .

۰.خدد : عن أبي جعفر عليه السلام :«فجَرى ذكر أصحاب الاُخْدُود» : ۱۴ / ۴۳۹ . الاُخْدُود : الشَّقُّ في الأرض ، وجمعه الأخاديد (النهاية) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في أصحاب السبت :«خَدُّوا أخادِيْد ، وعملوا طرقا تؤدّي إلى حِياض» : ۱۴ / ۵۷ .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّ أنهار الجنّة تجري في غير اُخْدُود» : ۸ / ۲۱۹ . أي في غير شقّ في الأرض (النهاية) .

۰.* وعن أبي الحسن عليه السلام في زيارة الإخوان :«فلا يبقى على وجه إبليس مُضْغة لحم إلاّ تَخَدَّد» : ۷۱ / ۲۶۳ . خَدّدَ لحمُهُ وتَخَدَّد : هُزِل ونَقَصَ (القاموس المحيط) .

۰.خدر : عن الصادق عليه السلام :«ليس من شيعتنا من لا يتحدّث المُخدَّرات بوَرَعه في خُدُورِهنَّ» : ۶۷ / ۳۰۳ . الخِدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْر فتكون فيه الجارية البكر ، خُدِّرت فهي مُخَدَّرة . وجمع الخِدْر الخُدُور (النهاية) . والمعنى : اشتهر ورعه بحيث تتحدَّث النساء المسْتورات غير البارزات بوَرَعه في بيوتهنَّ . وقيل : إنّه يدلُّ على أنَّ إظهار الصلاح ليشتهر

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3411
صفحه از 462
پرینت  ارسال به