۰.* ومنه عن جعفر الصادق عليه السلام في إفاضة رسول اللّه صلى الله عليه و آله من المزدلفة :«وقف على بَطْن مُحَسِّر ، فقرع ناقته ، فخَبَّب حتّى خرج» : ۹۶ / ۲۷۱ .
۰.* ومنه حديث دريد :
يا ليتني فيها جَذَعْأخُبّ فيها وأضَعْ
: ۲۱ / ۱۶۶ .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«الفاجر خَبٌّ لئيم» : ۶۴ / ۲۸۳ . الخَبُّ ـ بالفتح ـ : الخدَّاعُ ؛ وهو الجُرْبُزُ الذي يسعى بين الناس بالفَساد . رجلٌ خَبٌّ وامرأةٌ خَبَّة . وقد تُكسر خاؤه . فأمّا المصدر فبالكسر لا غير (النهاية) .
۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في ابن الزبير :«خَبٌّ صَبّ يروم أمرا ولا يدركه» : ۴۱ / ۳۵۱ . والصبابة : الشوق . وفي بعض النسخ : بالهمز فيهما ؛ فالخب ء : السرّ ، وهو أيضا كناية عن الغدر والحيلة ، وصبأ ـ كمنع وكرم ـ صَبَأً : خرج من دين إلى آخر (المجلسي : ۴۱ / ۳۵۵) .
۰.خبت : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«اجْعَلني من ... المُخْبِتين إليك» : ۸۴ / ۶۵ . الإخْباتُ : الخُشوع والتَّواضع ، وقد أخْبتَ للّه يُخْبِتُ . وأصْله من الخَبْت : المُطمَئنّ من الأرض (النهاية) .
۰.* ومنه في الزيارة :«اللهمّ إنّ قلوب المُخْبِتين إليك والِهة» : ۹۷ / ۲۶۴ .
۰.* وفيها أيضا :«ما أبْقاني ربّي بنيّة صادقة ... وإخْبات» : ۹۹ / ۱۳۴ . الإخْبات : الخضوع .
۰.خبث : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«أعوذ باللّه من الرِّجْس النَّجِس الخَبيثِ المُخْبِثِ» : ۷۷ / ۱۹۳ . الخَبِيثُ : ذُوالخُبْث في نَفْسه ، والمُخْبِث : الذي أعوانه خُبَثاء ، كما يقال للّذي فرسه ضَعيف : مُضْعِف . وقيل : هو الذي يُعلّمهم الخُبْث ، ويُوقعهم فيه (النهاية) .
۰.* وعن الصادق عليه السلام :«نهى رسول اللّه عن الدَواء الخَبِيث أن يُتداوى به» : ۵۹ / ۸۷ . قال في النهاية ـ بعد أن ذكر حديث : «أ نّه نهى عن كلّ دواء خبيث» ـ : هو من جهتين : إحْداهما النَّجاسة ؛ وهو الحَرام كالخمر والأرواث والأبوال ، كلّها نَجسة خَبيثَة ، وتَناوُلها حرام إلاّ ما خصَّته السُّنَّة من أبوال الإبل عند بعضهم ، ورَوْثَ ما يُؤكل لحمُه عند آخرين . والجهة الاُخْرى من طريق الطَّعم والمَذَاق ، ولا يُنْكر أن يكون كَرِه ذلك لما فيه من المشقّة على