341
غريب الحديث في بحارالأنوار

الموضع المُتَضَايق الذي تَتَحطّم فيه الخَيْل ؛ أي يَدوس بعضها بعضا ويزحَم بعضها بعضا ، فيراها جميعَها ، وتكْثُر في عينه بمُرورها في ذلك الموضع الضَّيِّق (النهاية) .

۰.حطا : عن ابن عبّاس :«أخذ النبيّ بقَفاي فحَطَاني حَطْوة» : ۳۳ / ۱۹۵ . قال الهروي : هكذا جاء به الرَّاوي غير مهموز . قال ابن الأعرابي : الحَطْوُ : تَحْريك الشَّيء مُزَعْزَعا . وقال : رواه شَمِر بالهمز . يقال : حَطَأه يَحْطَؤُه حَطْأً : إذا دَفَعه بكفّه . وقيل : لا يكون الحَطْ ء إلاَّ ضَربة بالكَفّ بين الكَتِفَين (النهاية) .

۰.* وفي الحديث :«يابن يعقوب ما أسكنك مع الحطائين ؟» : ۱۲ / ۳۱۹ . الحَطيءُ من الناس : الرُّذَال . ويقال : «هو حَطيءٌ بطيءٌ» على الإتباع .

باب الحاء مع الظاء

۰.حظر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة :«زجل المسبّحين منهم في حظائِر القدس» : ۵۴ / ۱۰۹ . واحدها : حَظِيرة . أراد بها الجنّة ، وهي في الأصل : الموضع الذي يُحاط عليه لتأوِيَ إليه الغنمُ والإبل ، يَقيهما البرد والرّيح (النهاية) .

۰.* ومنه في امرأة أتَت النبيّ صلى الله عليه و آله فقالت :«يا نبيّ اللّه ادْعُ اللّه لي فقد دَفَنْت ثلاثة ، فقال : لقد احْتَظَرْتِ بِحَظَار شديد من النار» : ۷۹ / ۱۲۱ . والاحْتِظار : فِعل الحِظار ، أراد : لقد احْتَميت بحمىً عظيم من النار يقيك حرَّها ويُؤَمِّنك دخولها (النهاية) .

۰.* ومنه الدعاء :«لا تَحْظُر عليّ رِزقي» : ۸۳ / ۱۴۴ . أي لا تمنع . والحَظْر : المنع .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إذا أرْذَل اللّه عبدا حَظَر عليه العِلم» : ۱ / ۱۹۶ . أي لم يوفّقه لتحصيله (المجلسي : ۱ / ۱۹۶) .

۰.حظظ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أمّا نُقْصان حُظُوظِهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال» : ۳۲ / ۲۴۷ . الحَظّ : النَّصِيب والجَدّ . وجمع القلّة : أحُظّ ، والكثير : حُظُوظ وأحَاظ (الصحاح) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في طلب العلم :«مَن أراد به الدّنيا فهو حَظّه» : ۲ / ۳۴ . أي نصيبه ،


غريب الحديث في بحارالأنوار
340

السيوف ؛ أي تكسرها . وقيل : هي العَرِيضة الثّقيلة . وقيل : هي منسوبة إلى بطْن من عَبْد القَيس يقال لهم : حُطَمَة بن محارب ، كانوا يعملون الدروع . وهذا أشْبَه الأقوال (النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في صفوان بن اُميّة :«اِسْتَعار منه رسول اللّه صلى الله عليه و آله سبعين دِرْعا حُطَمِيَّة» : ۷۶ / ۱۸۲ .

۰.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«تُلْقُون ... للعَمَد حَطْما» : ۴۳ / ۳۶۰ . الحَطْم : الكسر ، أو خاصٌّ باليابس (القاموس المحيط) . أي تَحْطِمكم وتُكسّركم العَمَد (المجلسي : ۴۳ / ۳۶۰) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«يُحْصَد القائِم ويُحْطَمُ المَحْصُود» : ۴۱ / ۳۵۶ . أي ما بقي من الصلاح قائما يُحْصَدُ ، وما كان قد حُصِد يُحْطَم ويُهْشَم (صبحي الصالح) .

۰.* وعن معاوية بن عمّار :«سألت أباعبداللّه عليه السلام عن الحَطِيم فقال : هو ما بين الحَجَر الأسود وباب البيت ، قال : وسألته : لِم سُمّي الحَطِيم ؟ قال : لأنّ الناس يَحْطِمُ بعضُهم بعضا هنالك» : ۹۶ / ۲۲۹ . حَطِيم مكّة : هو ما بين الركن والباب . وقيل : هوالحِجْر المُخْرج منها ، سمّي به لأنّ البيت رُفع وتُرِك هو مَحطُوما . وقيل : لأنَّ العرب كانت تطرَح فيه ما طافت به من الثياب فَتَبْقى حتَّى تَنْحَطِم بِطول الزمان ، فيكون فعيلاً بمعنى فاعل (النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«يتحرّج عن حُطام الدّنيا وزينتها كما يتجنّب النّار» : ۷۴ / ۲۱ . حُطام الدّنيا : ما فيها من مال كثير أو قليل يفنى ولا يبقى . والحُطام : ما تَكَسّر من الشيء اليَبِس .

۰.* وعن العبّاس في أبي سفيان يوم فتح مكّة :«حَبَسْته عند حَطْم الجبل بمضيق الوادي» : ۲۱ / ۱۰۴ . ذكر المجلسي «خَطْم» بالخاء المعجمة ، ولكنّ الجزري ذكرها بالحاء المهملة كما أثبتناها هنا ، وقال : هكذا جاءت في كتاب أبي موسى ، وقال : حَطْمُ الجبل : الموضع الذي حُطِم منه ؛ أي ثُلِم فبقي منقطعا . قال : ويحتمل أن يريد : عند مضيق الجبل حيث يزحم بعضهم بعضا . ورواه أبو نَصْر الحُمَيديْ في كتابه بالخاء المعجمة ، وفسَّرها في غريبه فقال : الخَطْم والخَطْمَة : رَعْنُ الجبل ؛ وهو الأنف النادر منه . والذي جاء في كتاب البخاري ، وهو أخْرج الحديث فيما قرأناه ورأيناه من نُسَخ كتابه : «عند حَطْم الخَيل» هكذا مضبوطا ، فإن صحَّت الرواية به ولم يكُن تحريفا من الكَتَبَة فيكون معناه ـ واللّه أعلم ـ أ نّه يحبسُه في

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3147
صفحه از 462
پرینت  ارسال به