شيطان ، فهُمَا مُشْتَركان فيهما . وقيل : الحُباب : حيَّة بِعَيْنِها (النهاية) .
۰.حبر : عن أبي عبداللّه عليه السلام في الشيعة :«أنتم واللّهِ فيالجنّة تُحبَرون ، وفي النار تطلبون» : ۶۵ / ۵۱ . الحَبْرة ـ بالفتح ـ : النَّعْمة وسَعَة العيش ، وكذلك الحُـبُور (النهاية) .
۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام للحسن بن العبّاس :«يا محبور! واللّهِ مايُلهَم الإقرارُ بما ترى إلاّ الصالحون» : ۲۶ / ۸۷ .
۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من عزَّى حزينا كُسِي فيالموقف حُلّة يُحَبَّر بها» : ۷۹ / ۱۱۱ . يقال : حَبَّرْتُ الشيء تحبيرا : إذا حَسَّنْتَه ؛ أي يُحسَّن ويزيَّن بها (المجلسي : ۷۹ / ۱۱۲) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المتّقين :«تالين كلامَ ربّهم يُحبِّرونه تَحْبِيرا» : ۷۵ / ۷۳ .
۰.* وعن حسّان بن ثابت في مدح أميرالمؤمنين عليه السلام :
أيذهب مدحي والمحبَّر ضائعوما المدح في جنب الإله بضائعِ
: ۳۵ / ۱۹۷ .
۰.* وعن المنصور لأبي عبداللّه عليه السلام :«إنّك حَبْرُ الدهر وناموسُه» : ۱۰ / ۲۱۷ . الحَبْر والحِبْر ـ بالفتح والكسر ـ : العالم . وكان يقال لابن عبّاس : الحَبر والبحر ؛ لعلمه وسعته (النهاية) .
۰.* وفيه :«كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يلبس بُرُدا حِبَرة يَمَنيّة» : ۱۶ / ۲۲۷ . الحِبَرَة بوزن عِنَبة على الوصف والإضافة ، وهو بُرْدُ يمانٍ ، والجَمْع حِبَر وحِبَرات (النهاية) .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام فيفتح مكّة :«أخْرجوا من آويتم . فجعلوا يذرِقون كما يذرِق الحُبارَى خوفا منه» : ۲۱ / ۱۳۱ . الحُبارَى : معروف ، يضرب بها المثل في الحمق والجبن .
۰.حبس : عن جعفر الصادق عليه السلام :«إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله أمر بردّ الحُبُس ، وإنفاذ المواريث» : ۱۰۰ / ۱۸۶ . الحَبْس . هو كلّ وقف إلى وقت غير معلوم ، هو مردود على الورثة (الصدوق) . الحُبُسُ : جمع حَبيس ؛ وهو بضمّ الباء ، وأراد به ما كان أهلُ الجاهلية يُحَـبِّسُونه ويُحَرِّمونه ، من ظهور الحامي ، والسائبة ، والبَحِيرة ، وما أشْبَهها ، فنزل القرآن بإحْلال ما حَرّموا منها ، وإطلاق ما حَبَّسُوه (النهاية) .
۰.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«الذُّنوب التي تَحْبِس غيث السّماء : جَوْر الحكّام في القضا ،