271
غريب الحديث في بحارالأنوار

الجَوْبات : جَمْع الجَوْبَة : الحُفْرة المسْتَديرة الواسعة . وكُلُّ مُنْفَتِق بلا بناء : جَوْبَة (النهاية) .

۰.* ومنه في النهرَوان :«انْتَهَينا إلى جَوْبَة قتلى» : ۳۳ / ۴۰۰ . الجَوْبَة : الحُفْرة (المجلسي : ۳۳ / ۴۰۱) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«اللهمّ حَوالَينا ولا علينا . فانْجَابَ السَّحابُ عن السماء» : ۸۸ / ۳۳۲ . أي انجمع وتَقَبَّض بَعْضُه إلى بعض ، وانْكَشَف عنها (النهاية) .

۰.* وعن فاطمة بنت أسد في رؤيا رأتها :«صار السيف شبلاً ... ومرّ نحو الجبال يَجُوبُ بَلاَطِحَها» : ۳۵ / ۴۲ . جَابَ يَجُوبُ جَوبا : خرق وقطع ، والبَلْطَح : المكان الواسع (المجلسي : ۳۵ / ۴۴) .

۰.* وعن المهديّ عليه السلام :«وجُبْتُ صَرائم الأرض تنظرني الغاية التي عندها يحِلُّ الأمر» : ۵۲ / ۳۵ . يقال : جُبت البلاد ؛ أي قطعتها ودُرت فيها ... وفي بعض النسخ «خبت» بالخاء المعجمة ؛ وهو المطمئنّ من الأرض فيه رمل ... والصريمة ما انصرم من معظم الرّمل ، والأرض المحصود زرعها (المجلسي : ۵۲ / ۳۹) .

۰.جوح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أرادَ قومنا قتل نبيّنا ، واجْتِياح أصلِنا» : ۳۳ / ۱۱۱ . الاجْتِياح : الاستيصال ، من الجَائِحَة ؛ وهي الآفَة التي تُهْلِك الثّمار والأمْوال وتَسْتأصِلُها ، وكلُّ مُصِيبَة عظيمة وفِتْنَةٍ مُبِيرَة : جائِحة ، والجَمع جوائِح . وجَاحَهُم يَجُوحُهُم جَوْحا : إذا غَشِيَهم بالجوائح وأهلكهم (النهاية) .

۰.* ومنه في قنوت الإمام العسكري عليه السلام :«عجِّل اللهمّ اجْتِيَاح أهل الكَيد» : ۸۲ / ۲۲۸ .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«نحمَدُه على ... عظيم المَصَائب ... الفَادِحة الجَائِحة» : ۴۵ / ۱۴۸ .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«فَنَزَلَت بأهْل النار من اللّه سَطْوَةٌ مُجِيْحة» : ۷۵ / ۶۶ . أي مُهلِكة ومُستأصِلة (الهامش : ۷۵ / ۶۶) .

۰.جوخ : عن الرضا عليه السلام في الأهواز :«فامْضِيا إلى شاذروان الماء ، واعبراه ، فيرفع لكم جُوْخان ؛ أي بَيْدَر» : ۴۹ / ۱۱۸ . البَيْدَر : الموضع الذي يُداس فيه الطعام ، ولعل «جوخان»


غريب الحديث في بحارالأنوار
270

۰.جنه : عن الفرزدق يمدح عليّ بن الحسين عليهماالسلام :
في كفّه جُنَهِيٌّ رِيحُه عَبِقٌمِنْ كَفِّ أرْوَعَ في عِرْنينِه شَمَمُ
: ۴۶ / ۱۲۶ . كما رواه الجزري ، قال : الجُنَهِيّ : الخيزُران ، ويروى : «في كفّه خيزُران» (النهاية) .

۰.جنى : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :
هَذَا جَنَايَ وخِيَارُه فِيهْإذْ كُلُّ جَانٍ يَدهُ إلى فيهْ
: ۴۰ / ۳۳۳ . هذا مَثَل ، أوّلُ من قاله عَمْرو ابن اُخْتِ جَذِيمَة الأبْرش ، كان يَجْنِي الكَمْأة مع أصحاب له ، فكانُوا إذا وَجَدُوا خيار الكَمْأة أكَلُوها ، فسارت مثلاً . وأراد عليّ رضياللّه عنه بقَوْلها : أ نّه لم يَتَلَطَّخ بشيء من فَيءِ المسلمين ، بل وَضَعه مَواضِعَه . يقال : جَنَى واجْتَنى والجَنَاء : اسْم ما يُجْتَنَى من الثَّمَر ، ويُجْمَع الجنَا على أجْنٍ مثل عَصا وأعْصٍ (النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في الطاووس :«إنْ شَبّهتَه بما أنْبَتَتِ الأرض قلت : جَنِيّ من زهْرة كلّ ربيع» : ۶۲ / ۳۱ . جَنَيْتُ الثمرة والزهرة واجْتَنَيتها بمعنىً . والجَنِيّ : فعيل منه . وفي بعض النسخ : جَنى كحصى ؛ وهو ما يُجنى من الشجر ما دام غضّا بمعنى فعيل ، ولفظة الفعل المجهول ليست في بعض النسخ (المجلسي : ۶۲ / ۳۶) .

۰.* في صلح بني النضير :«أيّ رجل من اليهود من النَّضِير قتل رجلاً من بني قُريظة أن يُجَنّيه ويُحَمّم ، والتجنية أن يقعد على جمل ، ويولّي وجهه إلى ذنب الجمل ، ويُلَطّخ وجهَه بالحَمْأة» : ۲۰ / ۱۶۶ . كذا بالجيم والنون في أكثر النسخ ، وكأ نّه من الجِناية ؛ أي يظهر عليه أثر الجِناية ، وفي بعضها بالحاء المهملة . والظاهر «أن يحمّمه» من التحميم بدون «ويحمّم» كما سيأتي (المجلسي : ۲۰ / ۱۶۸) .

باب الجيم مع الواو

۰.جوب : في أسمائه تعالى :«المُجِيب» : ۴ / ۲۱۰ . وهو الذي يُقابِل الدّعاء والسؤالَ بالقَبول والعَطاء ، وهو اسْمُ فاعلٍ من أجاب يُجِيب (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الأرض :«متسرِّبة في جَوْبَات خَياشِيمها» : ۷۴ / ۳۲۶ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3754
صفحه از 462
پرینت  ارسال به