233
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«لا تسمع لواطئ حسّا ، ولا لنافخ نارٍ جِرْسا» : ۴۳ / ۳۳۵ . أي حركةً ولا صوتا . في القاموس : الجَرْسُ : الصّوتُ ، أو خَفيُّه ، ويكسرُ . أو إذا اُفرِدَ فُتِحَ فقيل : ما سمعت له جَرْسا ، وإذا قالوا : ما سمِعْتُ له حِسّا ولا جِرْسا ، كَسرُوا .

۰.* ومنه في الوحي :«كان النبيّ صلى الله عليه و آله يسمع حسّه وجِرْسهُ» : ۸ / ۳۰۵ .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الوحي :«أحيانا يأْتيني مثل صَلْصَلة الجَرَس» : ۱۸ / ۲۶۰ . الجَرَس : الذي يعلَّق في عنق البعير (مجمع البحرين) .

۰.جرش : في أميرالمؤمنين عليه السلام :«كان يجعل جَرِيش الشعير في وعاء ويختم عليه» : ۶۳ / ۳۲۲ . يقال : المِلحُ الجريش : المَجْروش الذي لم ينعم دقّه ، من قولهم : جَرَشْتُ الشيءَ : إذا لم تنعم دقّه ، فهو جَرِيْش . وفي الصحاح : مِلْح جَرِيش : لم يُطيَّب (مجمع البحرين) .

۰.* وفي حديث سطيح :«يملكنّ ما بين أبين إلى جُرَش» : ۱۵ / ۲۳۲ . بضمّ الجيم وفتح الراء : مِخْلاف من مَخاليف اليمن . وبفَتحهما : بلد بالشام (النهاية) .

۰.* وفي الحديث :«دخل رسول اللّه صلى الله عليه و آله على عليّ فوجده هو وفاطمة عليهماالسلام يطحنان في الجَارُوش» : ۴۳ / ۵۱ . الجارُوش والجارُوشة ـ والجمع الجَوارِش ـ : رحى اليد يُجْرَش بها القمح المسلوق ونحوه .

۰.* وعن الرضا عليه السلام :«من أراد أن يذهب البلغم من بدنه ويُنقصه فلْيأكل كلّ يوم بُكرةً شيئا من الجَوارِش الحريف» : ۵۹ / ۳۲۵ . هو نَوع من الأدْوية المُرَكّبة ، يُقَوّي المَعِدة ، ويَهْضِم الطعام . وليْسَت اللفظة عربيّة (النهاية) .

۰.جرض : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«هل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلاّ ... عَلَز القَلَق وألم المَضَض وغصَصَ الجَرَض» : ۷۴ / ۴۲۴ . الجَرَض ـ بالتحريك ـ : أن تَبْلُغ الروح الحلْق ، والإنسان جَريض (النهاية) .

۰.* وعن ابن عبّاس في عمرو :«لأذهلت عقله وأجْرَضْتُه بِرِيقِه» : ۴۲ / ۱۶۶ . يقال : جَرَض بريقه : أي ابتلعه على همّ وحزن (المجلسي : ۴۲ / ۱۷۳) .

۰.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : وإن أبْكِهم اُجْرِض وكيف تجلُّديوفي القلب منّي لوعة لا اُطيقها
: ۷۵ / ۱۵۷ . أي أهلكُ . واللوعة : الحرق وألمه (الهامش :۷۵ / ۱۵۷) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
232

الفَأر ، وهو الذي يُسَمّى بالكوفة «المُوشان» ، يَعنُون الفَأرَ بالفارسيَّة . والجُرْذانُ : جمع جُرَذ ، وهو الذَّكَر الكبير من الفَأر (النهاية) .

۰.جرر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«أمّا هذه المَجَرَّة فأبواب السماء فتحها اللّه على قوم نوح» : ۱۰ / ۸۹ . المَجَرَّة : هي البَياض المعْتَرِض في السماء ، والنَّسْران من جانِبَيْها (النهاية) .

۰.* وسُئِل عليه السلام :«عن المَجَرَّة التي تكون في السماء ؟ قال : هي شرج السماء ، وأمان لأهل الأرض من الغرق ، ومنه أغرق اللّه قوم نوح بماء منهمر» : ۵۵ / ۹۰ .

۰.* وعن عليّ بن جعفر :«سألته عن فأْرة أو كلب شرب ... ؟ قال : إن كان جَرَّة أو نحوها فلا يأكله» : ۱۰ / ۲۶۱ . الجَرُّ والجِرارُ جمع جَرَّة ، وهو الإناء المعروف من الفَخّار (النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام :«في جوف كلّ أسود سبعون ألف جَرَّة سمّ» : ۸ / ۲۸۷ .

۰.* وعنه عليه السلام في الظروف التي يُصْنعُ فيها النبيذ :«الحَنْتَم جِرارُ الاُردُنّ» : ۷۷ / ۱۶۱ .

۰.* وعن حبابة الوالبيّة في أميرالمؤمنين عليه السلام :«رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ... ومعه درّة يَضْرب بها بَيّاعي الجِرِّي» : ۲۵ / ۱۷۶ . بالكسر والتشديد : نَوع من السَّمك يُشْبه الحيَّة ، ويُسمَّى بالفارسيّة : مارْماهي (النهاية) .

۰.* وسُئل أبو عبداللّه عليه السلام عن معنى السائبة قال :«الرجل يعتق غلامه ويقول له ... ليس لي من ميراثك شيء ، وليس عليّ من جَرِيرَتك شيء» : ۱۰۱ / ۳۶۲ . الجَرِيرة : الجِناية والذَّنْب (النهاية) .

۰.* ومنه الدعاء :«يا من لم يؤاخذ بالجَرِيرة» : ۸۴ / ۸۱ .

۰.* وفي ناقة صالح عليه السلام :«فطلع رأس الناقة وهي تجْتَرُّ» : ۱۱ / ۳۸۳ . يقال : اِجْتَرَّ البعيرُ يَجْترُّ : إذا أخرج ما في بَطْنه ليمضُغَه ثمّ يَبْلعه (النهاية) .

۰.* ومنه في حديث اُمّ معبد :«فتفاجّت عليه ودَرَّت واجْتَرَّت» : ۱۹ / ۴۱ .

۰.جرز : عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«لم يدع جُرُز الأرض التي تقصر مياه العيون عن روابيها» : ۵۴ / ۱۱۲ . الجُرُز : الأرض التي لا نبات بها ولا ماء (النهاية) .

۰.جرس : عن طلحة لعمر :«قد حنّكَتْك الاُمور ، وجرَّسَتْك الدُّهُور» : ۴۰ / ۲۵۴ . أي حَنَكَتْك وأحكَمَتْك وجعَلَتْك خبيرا بالاُمور مُجَرّبا . ويروى بالشين المعجمة بمعناه (النهاية) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3790
صفحه از 462
پرینت  ارسال به