229
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.جرثم : عن عبد المطّلب لابن ذي يزن :«أنبَتَك منبتا طابت اُرُومَته ، وعذبت جُرْثُومَته» : ۱۵ / ۱۸۷ . الجُرْثُومَة : الأصل . و«عذبت» في أكثر النسخ بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالمثنّاة ؛ من العذاة : الأرض الطيّبة البعيدة من الماء والسِّباخ ، وفي بعضها : «عزّت» ، وفي بعضها : «عظمت» (المجلسي : ۱۵ / ۱۹۲) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«قد دعوتُ اللّه تعالى أن يذيق من أضاع سرِّي هذا جَراثِيم جهنّم» : ۹۲ / ۳۰۶ . جمع جُرْثُومة ، وجُرْثُومة الشيء ـ بالضمّ فالسكون ـ : أصله ، والمراد قعر جهنّم وأسفلها .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«وركوبها أعْناق سهول الأرضين وجَراثِيمِها» : ۷۴ / ۳۲۶ . الجُرْثُومة : قيل : التراب المجتمع في اُصول الشجر . ولعلّ المراد بـ «ـجراثيمها» المواضع المرتفعة (الهامش : ۷۴ / ۳۲۶) .

۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«إنّ عيسى عليه السلام ... قام على رأس جُرْثُومَة فحمد اللّه وأثنى عليه» : ۵۵ / ۲۰۷ .

۰.جرجر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله للشارب من آنية الذهب والفضّة :«إنّما يُجَرْجِر في بَطْنه نار جهنّم» : ۶۳ / ۵۳۱ . أي يُحْدِر فيها نار جهنّم ، فجعل الشُّرب والجَرْع جَرْجَرة ؛ وهي صَوْت وُقُوع الماء في الجَوف . قال الزمخشري : يُروى برفع النار ، والأكثر النَّصْب ، وهذا القَول مَجاز ؛ لأنَّ نار جهنّم على الحقيقة لا تُجَرْجِرُ في جَوْفه . والجَرْجَرة : صَوت البَعير عند الضَّجر ، ولكِنّه جَعَل صَوت جَرْع الإنسان للماء في هذه الأواني المخصوصة ـ لِوُقُوع النَّهي عنها واسْتِحْقاق العقاب على استِعْمالها ـ كجَرْجَرة نار جهنّم في بطْنِه من طَريق المجاز ، هذا وجْه رفع النّار . ويكون قد ذكر «يُجَرْجِرُ» بالياء للفصْل بيْنه وبَيْن النار . فأمّا على النَّصب فالشّارب هو الفاعِل والنّار مفعوله ، يُقال : جَرْجَرَ فلان الماء إذا جرعَه جَرْعا متواتِرا له صَوْت . فالمعنى : كأ نّما يَجْرَع نار جهنّم (النهاية) .

۰.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام :«دعوتُكم إلى غياث إخوانكم ... فجَرْجَرْتُم عليّ جَرْجَرة الجمل الأسَرّ» : ۳۳ / ۵۶۵ . الجَرْجَرة : صوت يردّده البعير في حنجرته عند عَسْفِهِ . والأسَرّ : المصاب بداء السَّرَر ، وهو مرض في كَرْكَرة البعير ـ أي زَوْره ـ ينشأ من الدَّبَرة والقَرحة (صبحي الصالح) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
228

باب الجيم مع الراء

۰.جرأ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّ اللّه ... يَمْقت البذِخ الجَرِيء» : ۷۴ / ۱۴۵ . اِجتَرَأ على القول ـ بالهمز ـ : أسرع بالهجوم عليه من غير تروٍّ . والاسم الجُرْأة كغُرْفة ، وربّما تركت الهمزة فيقال : الجُرَة كالكُرَة . والجَرِيء ـ على فَعِيل ـ : اسم من جَرُؤَ جَراءةً كضَخُم ضَخامة (مجمع البحرين) . والمعنى : لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه . والبَذَخ : الفخر والكبر .

۰.* ومنه عن أميرالمو?نين عليه السلام لامرأة :«يا سَلْفَع ، يا جَرِيئة ، يا بَذِيّة» : ۴۱ / ۲۹۳ .

۰.جرب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه و آله :«ألبسه قميص الرضا ... وكان أصل ذلك القميص من ستّة أشياء ... وجُرُبّانه من المَرجان الأحمر» : ۱۵ / ۵ . جُرُبّان القميص ـ بضمّ الجيم والراء وتشديد الباء ـ : معرّب «گريبان» (المجلسي : ۱۵ / ۶) هو جَيبُ القميص (النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام :«قد قَطَعْتُ لك جُرُبّان دِرْعه ، فاضرب حبل عاتقه» : ۴۱ / ۷۴ .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«إنّ مَعْصية الناصح الشفيق العالم المُجَرَّب تُورث الحسرة» : ۳۳ / ۳۲۲ . المُجَرَّبُ : الذي قد جَرَّبَتْهُ الاُمور وأحكمتْهُ . فإن كسرت الراء جعلته فاعلاً ، إلاّ أنَّ العرب تكلَّمَتْ بالفتح (الصحاح) .

۰.* وعن الحسين بن عليّ عليهماالسلام :«فيملأْنَ منّي أكراشاً جُوفا وأجْرِبَةً سُغبا» : ۴۴ / ۳۶۷ . جمع الجِرابِ ، وهو الهميان . اُطْلق على بطونها على الاستعارة (المجلسي : ۴۵ / ۷۴) .

۰.* وفي الخبر :«كتب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... لأهل جَرْبَاء وأذْرُح كتابا» : ۲۱ / ۲۴۶ . هما قريتان بالشّام بينَهُما ثلاث لَيالٍ (النهاية) .

۰.جرث : عن أبي عبداللّه عليه السلام :«لا تأكل جِرِّيثا ولا مارْماهِيجا» : ۶۲ / ۱۷۷ . هو نَوْع من السَّمك يُشْبه الحيّات . ويقال له بالفارسيّة : المارْماهِي (النهاية) . وظاهر الخبر مغايرة الجِرِّيث للمارماهيج ، وهو معرّب المارماهي ، ويمكن أن يكون العطف للتفسير . وظاهر بعض الأصحاب أيضا المغايرة (المجلسي : ۶۲ / ۱۷۷) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3808
صفحه از 462
پرینت  ارسال به