۰.* وعن ابن المنذر في السقيفة :«أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب» : ۲۸ / ۱۸۱ . هو تَصْغِير جِذْل ، وهو العُود الذي يُنْصب للإبل الجَرْبَى لتَحْتَكّ به ، وهو تَصْغِير تَعْظِيم : أي أنا ممَّن يُستَشْفى برأيه كما تَسْتَشْفي الإبل الجَربَى بالاحْتِكاك بهذا العُود (النهاية) .
۰.جذم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«يجيء كلُّ ناكِث بَيعةِ إمامٍ أجْذَمَ حتّى يدخل النار» : ۷۲ / ۲۸۷ . قيل : الأجْذَم هنا مقطوع اليد ؛ من الجَذْم : القَطْع . وقيل : المَجْذُوم . وقيل : مقطوع الحجّة . وقيل : منقطع السبب . وقيل : خالي اليد من الخير ، صِفر من الثواب (مجمع البحرين) .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«من تَعَلّم القرآن ثمّ نَسِيَه مُتَعَمِّداً لَقي اللّه يوم القيامة مَجْذُوماً» : ۷۳ / ۳۶۱ .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«لا يبغضنا أهل البيت أحد إلاّ بعثه اللّه أجْذَم» : ۷ / ۲۱۲ .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«الناس في فتن انجَذَم فيها حبل الدِّين» : ۱۸ / ۲۱۷ . أي انقطع . وفي بعض النسخ بالزاي بمعناه (المجلسي : ۱۸ / ۲۱۸) .
۰.* وعنه عليه السلام :في الدنيا : « ولَدنياكم أهون عندي من ورقة في فيِ جرادة تقضمها ، وأقذر عندي من عُراقة خنزير يقذف بها أجْذَمُها» : ۴۰ / ۳۴۸ . والجُذام هو الداء المعروف المُسري ، وفيه من المبالغات في الإنكار ما لا يتصوّر فوقها ، وضمير «أجْذَمها» للدنيا أو الجرادة بأدنى ملابسة . والعُراقة ـ بالضمّ ـ : العظم إذا اُكل لحمه (المجلسي :۴۰ / ۳۵۵) .
۰.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام :«مرّ عليّ بن الحسين عليهماالسلام على المَجذُومِين ... وهم يتغدّون ، فدعوه إلى الغداء فقال : أما إنّي لولا أنّي صائم لفعلت» : ۷۲ / ۱۳۰ . المَجذُوم : الذي أصابه الجُذام ، وهو الدّاء المعروف ، كأ نّه من جُذِمَ فهو مَجْذُوم (النهاية) .
۰.* وفي الحديث :«إنّ النبيّ أخَذَ بيَد مَجْذوم وقال : بسم اللّه كُلْ ثقةً باللّه وتوكّلاً عليه وأدخلها معه الصحفة» : ۶۲ / ۸۲ . وإنّما فَعل ذلك لِيُعْلِم النّاسَ أنّ شيئاً من ذلك لا يكون إلاّ بتقدير اللّه تعالى (النهاية) .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«لا تطيلوا النظر إلى المَجْذُوم ، وإذا كلّمتموه فليكن بينكم وبينه قيد رمح» : ۶۲ / ۸۳ .
۰.جذا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«مَثَل المنافق مثل الأرْزَة المُجْذِيَة» : ۶۴ / ۲۱۸ . هي الثّابتة المُنتَصبة . يقال : جَذَتْ تَجْذُو ، أجْذَتْ تُجْذِي (النهاية) .