۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام في القاتل :«فإن كان قتله في طاعة اللّه عزّوجلّ اُثِيْبَ القاتل وذُهِب بالمَقتُول إلى النّار» : ۷ / ۲۱۷ . يقال : أثابَه يُثِيبُه إثابةً ، والاسم الثَّواب ، ويكون في الخَيْر والشَّرّ ، إلاّ أ نّه بالخَير أخصّ وأكثر اسْتِعمالاً (النهاية) .
۰.ثور : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«المدينة حَرَمٌ ما بَيْن عَيْر إلى ثَوْر» : ۹۶ / ۳۷۸ . هما جَبَلان ؛ أمّا عَير فجبلٌ معروف بالمَدينة ، وأمّا ثَوْر فَالمعروف أ نّه بمكّة : وفي رواية قَليلة : «ما بَين عَيْر واُحُدٍ» واُحُد بالمَدينة ، فيكون ثَور غَلَطاً من الرّاوي وإن كان هو الأشهر في الرّواية والأكثر . وقيل : إنّ عَيْراً جَبَلٌ بمكّة ، ويكون المراد أ نّه حرّم من المدينة قَدر ما بين عَير وثَوْر من مكّة ، أوحَرَّم المَدينة تَحريماً مثل تحريم ما بين عَير وثَور بمكّة ، على حَذف المُضاف ووَصف المصدر المحذوف (النهاية) .
۰.* وفي خبر بناء الكعبة :«أذِن اللّه للجِبال ... وكان أوّل جبلٍ شقّ بحجارة منه أبو قُبيس ؛ لقربه منه ، ثمّ حِراء ، ثمّ ثَوْر» : ۱۱ / ۱۹۷ . جبلٌ بمكّة فيه الغار الذي اختَفى فيه النبيّ صلى الله عليه و آله(الهامش : ۱۱ / ۱۹۷) .
۰.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«لو كُنتُ أنا وهؤلاء مُثاوِرِين في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...» : ۴۴ / ۷۳ . المُثاوِرَة : المُواثِبَة والمُنازِعة (المجلسي : ۴۴ / ۸۶) .
۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة المتّقين :«يَسْتَثِيرون به [أي بالقرآن] دَواء دائِهم» : ۶۴ / ۳۱۵ . من ثار الشَّيء يثُور : إذا انْتَشَر وارتَفَع (النهاية) . ولعلّ المراد بالدواء العلم ، وبالداء : الجهل ، واستِثارة العِلم بالتدبّر والتذكُّر ... ويُحتمل أن يراد استِثارة العلوم الكامنة في النفس ، على حسب الاسْتِعداد والكَمال ، بالتدبُّر والتَّفَكُّر والتَذَكُّر (المجلسي : ۶۴ / ۳۲۳) .
۰.* وعنه عليه السلام في علائم الظهور :«يَفتح لهم أبواباً يَسيلُون من مُستَثارِهم» : ۷۴ / ۳۴۵ . المستثار : موضع ثَوَرانِهم وهَيَجانِهم (المجلسي : ۵۱ / ۱۲۶) .
۰.* وعن الصادق عليه السلام :«الثِّيران خَلَقها فُحولة ؛ وإخصاؤها أوفق» : ۱۰ / ۱۷۴ . الثِّيران : جمع الثَّوْر ؛ الذَّكر من البَقَر ، وسُمّي الثَّور ثَوْراً ؛ لأ نّه يُثير الأرض كما سُمّيت البقرة بقرةً ؛ لأ نّها تَبْقَرُها (مجمع البحرين) .