209
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام في القاتل :«فإن كان قتله في طاعة اللّه عزّوجلّ اُثِيْبَ القاتل وذُهِب بالمَقتُول إلى النّار» : ۷ / ۲۱۷ . يقال : أثابَه يُثِيبُه إثابةً ، والاسم الثَّواب ، ويكون في الخَيْر والشَّرّ ، إلاّ أ نّه بالخَير أخصّ وأكثر اسْتِعمالاً (النهاية) .

۰.ثور : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«المدينة حَرَمٌ ما بَيْن عَيْر إلى ثَوْر» : ۹۶ / ۳۷۸ . هما جَبَلان ؛ أمّا عَير فجبلٌ معروف بالمَدينة ، وأمّا ثَوْر فَالمعروف أ نّه بمكّة : وفي رواية قَليلة : «ما بَين عَيْر واُحُدٍ» واُحُد بالمَدينة ، فيكون ثَور غَلَطاً من الرّاوي وإن كان هو الأشهر في الرّواية والأكثر . وقيل : إنّ عَيْراً جَبَلٌ بمكّة ، ويكون المراد أ نّه حرّم من المدينة قَدر ما بين عَير وثَوْر من مكّة ، أوحَرَّم المَدينة تَحريماً مثل تحريم ما بين عَير وثَور بمكّة ، على حَذف المُضاف ووَصف المصدر المحذوف (النهاية) .

۰.* وفي خبر بناء الكعبة :«أذِن اللّه للجِبال ... وكان أوّل جبلٍ شقّ بحجارة منه أبو قُبيس ؛ لقربه منه ، ثمّ حِراء ، ثمّ ثَوْر» : ۱۱ / ۱۹۷ . جبلٌ بمكّة فيه الغار الذي اختَفى فيه النبيّ صلى الله عليه و آله(الهامش : ۱۱ / ۱۹۷) .

۰.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«لو كُنتُ أنا وهؤلاء مُثاوِرِين في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...» : ۴۴ / ۷۳ . المُثاوِرَة : المُواثِبَة والمُنازِعة (المجلسي : ۴۴ / ۸۶) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة المتّقين :«يَسْتَثِيرون به [أي بالقرآن] دَواء دائِهم» : ۶۴ / ۳۱۵ . من ثار الشَّيء يثُور : إذا انْتَشَر وارتَفَع (النهاية) . ولعلّ المراد بالدواء العلم ، وبالداء : الجهل ، واستِثارة العِلم بالتدبّر والتذكُّر ... ويُحتمل أن يراد استِثارة العلوم الكامنة في النفس ، على حسب الاسْتِعداد والكَمال ، بالتدبُّر والتَّفَكُّر والتَذَكُّر (المجلسي : ۶۴ / ۳۲۳) .

۰.* وعنه عليه السلام في علائم الظهور :«يَفتح لهم أبواباً يَسيلُون من مُستَثارِهم» : ۷۴ / ۳۴۵ . المستثار : موضع ثَوَرانِهم وهَيَجانِهم (المجلسي : ۵۱ / ۱۲۶) .

۰.* وعن الصادق عليه السلام :«الثِّيران خَلَقها فُحولة ؛ وإخصاؤها أوفق» : ۱۰ / ۱۷۴ . الثِّيران : جمع الثَّوْر ؛ الذَّكر من البَقَر ، وسُمّي الثَّور ثَوْراً ؛ لأ نّه يُثير الأرض كما سُمّيت البقرة بقرةً ؛ لأ نّها تَبْقَرُها (مجمع البحرين) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
208

المشهور بين الأصحاب منهم الشيخ في المبسوط وابن أبي عقيل والسيّد رضي اللّه عنهم ، وبه صرّح جماعة من أهل اللغة ... وفسّره القاموس بمعانٍ ، منها : الدعاء إلى الصلاة ، وتَثْنِيَة الدعاء ، وأن يقول في أذان الفجر «الصلاة خير من النوم» مرّتين ... وفي النهاية : ... الأصل في التَّثْوِيب أن يَجيء الرّجُل مُسْتَصْرِخاً فيُلَوِّح بثَوبه لِيُرى وَيَشتهر ، فسُمِّي الدعاء تَثويباً لذلك . وكلّ داعٍ مُثَوِّبٌ . وقيل : إنّما سُمّي تَثْويباً من : ثابَ يَثُوب إذا رَجَعَ ؛ فهو رُجُوعٌ إلى الأمر بالمُبادرة إلى الصلاة ؛ وأنّ المؤذّن إذا قال : «حَيّ عَلَى الصَّلاةِ» فقد دعاهم إليها ، وإذا قال بعدها : «الصلاة خيرٌ من النَّوم» فقد رَجَع إلى كَلام معناه المبادرة إليها ... وقال في (المغرب) : التثويب القديم : هو قول المؤذّن في أذان الصبح : «الصلاة خير من النّوم» والمحدث : «الصلاة الصلاة» أو «قامت قامت» .
وقال الشيخ في النهاية : التثويب : تكرير الشهادتين والتكبيرات ، زائداً على القدر الموظّف شرعاً ، وقال ابن إدريس : هو تكرير الشهادتين دُفعتين ؛ لأ نّه مأخوذ من ثاب إذا رجع . وقوله عليه السلام : «ما نعرفه» : أي ليس له أصل ؛ إذ لو كان لكنّا نعرفه (المجلسي : ۸۱ / ۱۶۷ و ۱۶۸) .

۰.* وعن اُمّ سلمة لعائشة :«إنّ عَمُودَ الإسلامِ لن يُثاب بالنِّساء» : ۳۲ / ۱۵۱ . أي لا يَعُود إلى اسْتوائِه ، من ثاب يَثوب ، إذا رَجَعَ (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير :«ولقد استَثَبْتُهما قبل القِتال» : ۳۲ / ۷۸ . استفعال من ثاب يَثوب ، إذا رجع ؛ أي طلبت منهما أن يرجعا ، وروي بالتاء المثنّاة ؛ من التوبة (المجلسي : ۳۲ / ۷۹) .

۰.* ومنه في اُحُد :«وثابَ إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله جماعة» : ۲۰ / ۹۵ . أي رَجَعَ .

۰.* وفي الدعاء :«وَأوِّبْهُم إلى شَرّ دارٍ ... وأقبحِ مَثاب» : ۸۲ / ۲۲۸ . المثاب : المنزل .

۰.* ومنه عن اُمّ سلمة :«كان بساطاً لنا على المَثَابة» : ۳۵ / ۲۲۴ . وهي المنزل ؛ لأنّ أهله يَثُوبُون إليه ؛ أي يَرجِعُون . ومنه قوله تعالى : «وَإذْ جَعَلْنا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ» أي مرجِعاً ومُجْتَمَعاً (النهاية) وفي بعض النسخ : «المنامة» ؛ وهو أظهر (المجلسي : ۳۵ / ۲۲۵) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3449
صفحه از 462
پرینت  ارسال به