149
غريب الحديث في بحارالأنوار

القتيبي : يقال : من الخير أبْلَيْتُهُ اُبْلِيهِ إبْلاءً ، ومن الشرّ بَلَوْتُهُ أبْلُوهُ بَلاءً . والمعروف أنّ الابْتِلاء يكون في الخير والشرّ معاً من غير فرق بين فِعْلَيهِما ، ومنه قوله تعالى : «ونَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً» (النهاية) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام في حديث المأمون :«وكافَأ إحسانَ المُحسنين ، وحَفِظَ بَلاءَ المُبْلِين» : ۴۹ / ۱۵۸ . الإبْلاء : الإنعام والإحسان ، يقال : بَلَوْت الرَّجلَ وأبْلَيتُ عنده بَلاءً حسناً . والابْتِلاءُ في الأصل الاختِبارُ والامتحان ، يقال : بَلَوْتُهُ وأبْلَيْتُه وابْتَلَيْتُه (النهاية) .

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام :«الأقاويل محفوظة ، والسرائر مَبْلُوّة» : ۷۵ / ۸۳ . أي بَلاها اللّه واخْتبرها وعلمها . يريد أنّ ظاهر الأعمال وخفيّها معلوم للّه (الهامش : ۷۵ / ۸۳) .

۰.* وفي عهده عليه السلام إلى مالك الأشتر :«إنّ أحقَّ مَن حسُن ظنّك به لَمَن حسُن بَلاؤك عنده» : ۷۴ / ۲۴۵ . أي اختبارك عنده .

۰.* وعنه عليه السلام :«لو وجدتُ يوم بويع أخو تيم أربعين رهطاً لجاهدْتُهم في اللّه إلى أن اُبْلي عذري» : ۲۹ / ۴۲۰ . أبْلاهُ عُذْراً : أدّاهُ إليه فَقَبِلَهُ (القاموس المحيط) .

۰.* وفي الحديث القدسي :«هؤلاء في الجنّة ولا اُبالِي ... هؤلاء في النّار ولا اُبالِي» : ۵ / ۲۵۵ . حكى الأزهري عن جماعة من العلماء أنّ معناه : لا أكره (النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من لم يُبالِ من أين اكتسب المال ، لم يُبالِ اللّه عزّوجلّ من أين أدخله النّار» : ۷۴ / ۸۶ .

باب الباء مع النون

۰.بنج : عن أبي إبراهيم عليه السلام في وصف الدواء :«يُؤخَذُ سنبل ... وبَنْج وخَرْبَق» : ۵۹ / ۱۷۹ . البَنْج ـ كفَلْس ـ تعريب «بَنْك» : نبت معروف له حبّ يُسكِر (مجمع البحرين) . المراد بالبَنْج بزره أو ورقه قبل أن يعمل ويصير مسكِراً . وقد يقال : إنّه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكِر (المجلسي : ۵۹ / ۱۷۹) .

۰.بنق : عن رجل من ثقيف :«اِستعمَلَني عليّ بن أبي طالب عليه السلامعلى بانِقْيا» : ۴۱ / ۱۲۸ . قال


غريب الحديث في بحارالأنوار
148

۰.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في خلق نوره صلى الله عليه و آله :«كان أصل ذلك القميص من ستّة أشياء ... ودِخْرِيصه من البِلَّور الأصفر» : ۱۵ / ۵ .

۰.بله : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«إنّ اللّه يقول ... ولا خَطَرَ على قَلْب بَشَر ، بَلْهَ ما أطْلَعْتُكُم عليه» : ۸ / ۹۲ . بَلْهَ : من أسماء الأفعال بمعنى دَعْ واتْرُك ، تقول : بَلْهَ زيداً . وقد يوضع مَوضع المصدر ويُضاف ، فيقال : بَلْهَ زيدٍ ؛ أي تَرْكَ زيدٍ . وقوله : «ما أطْلَعْتُكُم عليه» يحتمل أن يكون مَنصوب المَحَلّ ومجروره على التَّقدِيرَين ، والمعنى : دَعْ ما أطْلَعْتُكُمْ عليه من نَعيم الجنّة وعَرَفْتُمُوه من لذّاتها (النهاية) .

۰.* ومنه في كتاب معاوية لأميرالمؤمنين عليه السلام :«فكيف يكون حال من قَتَلَ أعلام المسلمين وسادات المهاجرين ؟ ! بَلْهَ ما طحنت رحا حربه» : ۳۳ / ۸۱ .

۰.* وعن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال :«قال النبيّ صلى الله عليه و آله : دخلتُ الجنّة فرأيتُ أكثر أهلها البُلْه . قال : قلت : ما الأبْلَه ؟ فقال [ عليه السلام] : العاقل في الخير ، الغافل عن الشرّ ، الذي يصوم في كلّ شهر ثلاثة أيّام» : ۶۷ / ۹ . البُلْهُ ـ جمع الأبْلَه ـ : هو الغافل عن الشَّرّ ، المَطْبوع على الخَيْر . وقيل : هم الذين غَلَبَت عليهم سلامة الصُّدور وحُسن الظنّ بالنّاس ؛ لأ نّهم أغْفَلوا أمرَ دُنياهُم فَجَهِلوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فيها ، وأقبَلُوا على آخِرتِهم فَشَغَلُوا أنفُسَهُم بها ، فَاسْتَحَقُّوا أن يكونوا أكثر أهل الجنّة . فأمّا الأبْلَه وهو الذي لا عقل له فغير مُرادٍ في الحديث (النهاية) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«إذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه عزّوجلّ على خمسة ... والأبْلَه ، والمجنون الذي لا يعقل» : ۵ / ۲۸۹ . الأبْله : هو مَنْ ضَعُفَ عَقْلُه وعَجَز رأيه (الهامش : ۵ / ۲۸۹) .

۰.بلهن : في الحديث :«وما ذكرتُ ... وأنا في بُلَهْنِيَةٍ إلاّ كدَّرها ، ولا شدّة إلاّ فرَّجها» : ۶۵ / ۱۹۶ . بضمّ الباء : الرَّخاءُ وسَعَةُ العَيش (المجلسي : ۶۵ / ۱۹۹) . يقال : هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش ؛ أي سَعة ورفاغِية . وهو مُلحَق بالخماسيّ بألف في آخره ، وإنّما صارت ياءً لكسرة ما قبلها (الصحاح) .

۰.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام :«أنتم في بُلَهْنِيَةٍ وادِعون آمِنون» : ۲۹ / ۲۷۰ .

۰.بلا : في الحديث القُدسي :«إنّما أبْتَلِيه لما هو خير له ... فليصبر على بَلائي» : ۶۹ / ۳۳۱ . قال

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1378
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3631
صفحه از 462
پرینت  ارسال به