45
غريب الحديث في بحارالأنوار

المُعْتَرَك : مَوضِعُ القتال(النهاية) .

۰.* ومنه الخبر :«إن كان الميّت قتيل المَعْركة . . . لم يُغسل» : ۷۹ / ۹ .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا :«طوبى لنفس . . . عَرَكتْ بجنبها بؤسها» : ۴۰ / ۳۴۲ . يقال : يَعْرك الأذى بجنبه ؛ أي يَحْتَمِله . ومنه عَرَك البعيرُ جَنْبهَ بِمِرْفَقه : إذا دَلكه فأثّر فيه(النهاية) .

۰.* ومنه في الرشيد لمّا أراد قتل موسى بن جعفر عليهماالسلام :«أخذ سِلْكا فعَرَكَه في السمّ» : ۴۸ / ۲۲۳ .

۰.عرم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهل آخر الزمان :«صِبْيانهم عارِمٌ» : ۲۲ / ۴۵۳ . رجل عارِمٌ ؛ أي خَبيث شِرِّير . وقد عَرُم بالضمّ والفتح والكسر . والعُرامُ : الشِّدّة والقُوّة والشَّراسَة(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«أرسله على حين فترة من الرسل . . . واعْتِرامٍ من الفتن» : ۱۸ / ۲۱۸ . على بعض النسخ ، أي اشتداد . وفي بعضها بالزاي ، ويأتي في محلّه .

۰.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في الطبائع الأربع :«أمّا الدم فإنّه عبدٌ عارِمٌ ، وربّما قَتَل العبدُ مولاه» : ۵۸ / ۲۹۴ . ومعناه : ربّما كانت غلبته سببا للهلاك ، فينبغي أن يصلح ويكون الإنسان على حذر منه(المجلسي : ۵۸ / ۲۹۴) .

۰.* وعنه عليه السلام :«تستحبّ عُرَامة الغلام في صغره ؛ ليكون حليما في كبره» : ۵۷ / ۳۶۲ . العُرامة : سوء الخلق والفساد والمرح والإشرار ، والمراد ميله إلى اللعب وبغضه للكُتّاب ؛ أي عُرامته في صغره علامة عقله وحلمه في كبره ، وينبغي أن يكون الطفل هكذا(المجلسي : ۵۷ / ۳۶۲) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«فأرسل اللّه عليهم سيل العَرِم» : ۷۰ / ۳۳۵ . العَرِم : المُسَنّاة التي تحبس الماء ، واحدها عَرِمَة ، اُخذ من عَرَامة الماء ؛ وهو ذهابه كلّ مذهب . وقيل : العَرِم اسم وادٍ كان يجتمع فيه سيول من أودية شتّى . وقيل : العَرِم هنا اسم الجرذ الذي نقب السِّكْر عليهم ۱ وهو الذي يقال له : الخلد . وقيل : العَرِم : المطر الشديد . وقال ابن الأعرابيّ : العَرِم السيل الذي لا يطاق(المجلسي : ۷۰ / ۳۳۶) .

1.السَّكْر : سَدُّ النهر ، وبالكسر : الاسمُ منه، وما سُدّ به النهر(القاموس المحيط).


غريب الحديث في بحارالأنوار
44

وأركانها من الأئمّة والأنبياء كإبراهيم وإسماعيل(مجمع البحرين) . ورأيت في بعض الكتب أنّ عروق الثرى إبراهيم عليه السلام لكثرة ولده في البادية(المجلسي : ۴۴ / ۱۰۴) .

۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«وما عَرَق فيَّ إلاّ عِرق نكاح كنكاح الإسلام حتّى آدم» : ۱۶ / ۳۲۰ . عَرَق في الأرض : ذهب ، وأعْرَقَ الشجرُ : اشتدّت عروقه في الأرض(القاموس المحيط) .

۰.* ومنه في الزيارة :«سِهام الاُمّة مُعْرَقَة في أكبادكم» : ۹۹ / ۱۶۶ . من أعْرَقَ الشجرُ : إذا اشتدّت عُرُوقه في الأرض . وفي بعض النسخ بالغين المعجمة على بناء المفعول(المجلسي : ۹۹ / ۱۷۶) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«مسكين ابن آدم . . . تقتله الشرْقة ، وتُنْتِنه العَرْقَة» : ۷۵ / ۸۴ . الواحِدُ من العَرَق ، يتصبّب من الإنسان(صبحي الصالح) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«صلّى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعِراق» : ۶۶ / ۳۰۳ . العِراق في اللغة : شاطئ النَّهر والبحر ، وبه سُمّي الصُّقع ؛ لأ نّه على شاطئ الفُرات ودِجْلة (النهاية) . أراد هنا الكوفة ، والعِراقان : الكوفة والبصرة(المجلسي : ۶۶ / ۳۰۳) .

۰.عرقب : عن أبي جعفر عليه السلام :«كره أن يضرب عُرْقُوْب الشاة» : ۶۲ / ۳۱۶ . العُرْقُوب : الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدم والساق من ذوات الأرْبَع ، وهو من الإنسان فُوَيقَ العَقِب(النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إذا حَرَنَتْ على أحدكم دابّة . . . فليذبحها ولا يُعَرْقِبْها» : ۶۱ / ۲۲۲ . أي لا يَقطع عُرقوبها .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«كان جعفر بن أبي طالب . . . أوّلُ من عَرْقَب في الإسلام» : ۶۱ / ۲۲۳ . يدلّ على جواز العَرْقَبة مع الضرورة(المجلسي : ۶۱ / ۲۲۳) .

۰.عرك : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزبير :«فإنّه ألينُ عَرِيكةً» : ۳۲ / ۷۵ . العَرِيكةُ : الطَّبيعَة . يقال : فُلان ليِّن العَرِيْكَة : إذا كان سَلِسا مُطاوِعا مُنْقادا قليل الخلاف والنُّفور(النهاية) .

۰.* ومنه عن زينب عليهاالسلام في أمير المؤمنين عليه السلام :«قَبَضْتَه إليك محمود النقيبة ، طَيّب العَرِيْكة» : ۴۵ / ۱۱۰ .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في العُمُر :«ما بين الستّين إلى السبعين مُعْتَرَك المنايا» : ۶ / ۱۱۹ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4108
صفحه از 452
پرینت  ارسال به