427
غريب الحديث في بحارالأنوار

تربَّد وجه فلان ؛ أي تغيّر من الغضب . وقال : يقال : امْتُقعَ لونُه ؛ إذا تغيَّر من حزنٍ أو فزَع(المجلسي : ۴۶ / ۳۱۷) .

۰.* ومنه في الخبر :«فاضطربت قلوبُهم أو دخلهم من الذُّعر ما شاءاللّه ، وامْتُقِعت ألوانُهم» : ۴۱ / ۱۹۴ .

۰.مقل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا :«لم يَبْقَ منها إلاّ . . . جُرْعة كجُرْعة المَقْلَة» : ۸۸ / ۱۰۴ . هي بالفتح : حَصاةُ يُقسّم بها الماء عند قلّته يعرف بها مقدار ما يُسْقى كلُّ شخص . والمعنى : لم يبقَ من الدنيا إلاّ القليل(مجمع البحرين) .

۰.* وفي صفَة المهديّ عليه السلام :«أبْيَض الوجه دُرّيُّ المُقْلَتَيْن» : ۵۲ / ۲۵ . المُقْلَة : شحمة العين التي تجمع البياض والسواد(القاموس المحيط) .

۰.مقه : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«لم ينظر إليهم بعين مِقَة» : ۱۰ / ۳۰ . المِقَة : المَحَبَّة ، وقد وَمِقَ يَمِقُ مِقَةً . والهاء فيه عوضٌ من الواو المحذوفة ، وبابه الواو(النهاية) .

باب الميم مع الكاف

۰.مكث : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة النبيّ صلى الله عليه و آله :«مَكِيث الكلام ، بطيء القيام» : ۳۴ / ۲۱۵ . المكْثُ ، هو اللَّبْثُ والانتظار ، يقال : مَكَثَ مَكْثا ـ من باب قتل ـ ومَكُثَ مُكْثا ، فهو مَكيْث . كنّى بكونه مَكيث الكلام ـ أي بطيئه ـ عن تأنّيه في حركاته في الاُمور إلى حين تبيّن الرأي الأصلح(مجمع البحرين) .

۰.مكر : في الدعاء :«وغَلَبَ مَكْرُك» : ۸۷ / ۱۴۹ . المَكْر من الخَلْق : خِبٌّ وخِداع ، ومن اللّه تعالى : مجازاة ، ويجوز أن يكون استدراجه العبدَ من حيث لا يعلم(مجمع البحرين) .

۰.مكس : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الغامديّة الزانية :«لقد تابت توبةً لو تابها صاحب مَكْسٍ لغُفر له» : ۲۱ / ۳۶۷ . المَكْس : الضَّريبَةُ التي يأخذُها الماكِس ؛ وهو العَشَّار(النهاية) .

۰.* ومنه في المسوخ :«أمّا السهيلُ فكان رجلاً عشّارا صاحب مِكاسٍ ، فمسخه اللّه عزّ وجلّ» : ۶۲ / ۲۲۳ . المَكْس : النَّقْص والظلم . وتماكسا في البيع : تشاحّا . ودون ذلك مِكاس وعِكاس ـ بكسرهما ـ وهو أن تأخذ بناصيته ، ويأخذ بناصيتك(المجلسي : ۶۲ / ۲۲۳) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
426

۰.مغص : عن محمّد بن إبراهيم الجعفي :«شكا رجل إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام مَغْصا كادَ يقتله» : ۵۹ / ۱۷۶ . هو بالتسكين : وجَعٌ في المِعَى ، والعامّةُ تُحَرِّكُه ، وقد مُغِصَ فهو مَمْغوص(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«بينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المسجد . . . فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قُتل جعفر . وأخذه المَغْص في بطنه» : ۲۱ / ۵۸ .

۰.مغط : عن عليّ عليه السلام في صفته صلى الله عليه و آله :«لم يكن بالطويل المُمَغَّط» : ۱۶ / ۱۹۰ . هو بتشديد الميم الثانية : المتناهي الطُّول ، وامَّغَطَ النهارُ ؛ إذا امْتَدَّ . ومَغَطتُ الحبلَ وغيرَه ؛ إذا مَدَدتَه . وأصلُه مُنْمَغطٌ ، والنون للمُطاوَعةِ ، فقُلِبَت ميما واُدغِمت في الميم . ويقال بالعين المهملة بمعناه(النهاية) .

باب الميم مع القاف

۰.مقت : في الحديث القدسيّ :«إنّ من عِبادي المؤمنين لمَن . . . يصبح ، فيقوم وهو ماقِت لنفسه» : ۶۹ / ۳۲۸ . في القاموس : المَقْت : أشدّ البغض(المجلسي : ۶۹ / ۳۲۹) .

۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام :«سوءالبِشْر مَكسبة للْمَقْت» : ۷۵ / ۱۷۶ .

۰.مقر : عن فاطمة عليهاالسلام :«ثمّ احْتلبوا طِلاع القعب . . . ذعافا مُمقرا» : ۴۳ / ۱۵۹ . المَقِر : الصَّبِرُ ، وهو هذا الدواء المُرّ المعروف . وأمْقَرَ الشيءُ ؛ إذا أمرَّ . وقيل : المَقِرُ شيء يُشبه الصَّبِرُ ، وليس به(النهاية) . والقَعْب : قدح من خشب يروي الرجل ، أو قَدَح ضخم . واحتِلاب طلاع القَعْب : هو أن يمتلئ من اللبن حتّى يطلع عنه ويسيل . . . والزُّعاف ـ كغراب ـ : السمّ(المجلسي : ۴۳ / ۱۶۹)

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا :«لهي في عيني أوْهى وأهونُ مِنْ عَفْصَةٍ مَقِرَة» : ۳۳ / ۴۷۴ . والعَفْصُ : شجرة من البلّوط تحمل سنة بلّوطا وتحمل سنة عَفْصا ؛ وهو دواء قابضٌ مُجفِّف يردّ الموادّ المنصبَّة ويشدّ الأعضاء الرِّخوة الضعيفة ، وإذا نُقع في الخلِّ سَوَّد الشَّعر(القاموس المحيط) .

۰.مقع : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«فتَربَّد وجهُ هشام وامْتَقَعَ لونُه» : ۴۶ / ۳۱۶ . قال الجوهري :

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3860
صفحه از 452
پرینت  ارسال به