باب اللام مع الميم
۰.لمح : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«آن لك أن تنتفع باللَّمْح الباصِر من عيان الاُمور» : ۳۳ / ۱۱۸ . قال ابن أبي الحديد : . . . يقال : قد رأيتُه لَمحا باصرا : أي نظرا بتحديق شديد ، ومخرجه مخرج : رجل لابِن وتامِر ؛ أي ذو لَبَنٍ وتمرٍ ، فمعنى باصر : أي ذو بصرٍ . . . وقال ابن ميثم : وصف اللمْح بالباصر مبالغة في الإبصار ، كقولهم : لَيلٌ ألْيَل(المجلسي : ۳۳ / ۱۱۹) .
۰.* ومنه الدعاء :«وا لْمَحْه لَمْحَة تدمّر بها عليه» : ۸۲ / ۲۲۳ . قال الجوهري : لَمَحَه وألمَحَه : إذا أبصره بنظر خفيف ، والاسم اللَّمْحَة(المجلسي : ۸۲ / ۲۴۵) .
۰.لمز : في الدعاء :«وقني شرّه وهَمْزه ولَمْزه» : ۸۲ / ۲۲۳ . الهَمْز واللَّمْز كلاهما بمعنى العيب ، قال تعالى : «وَيْلٌ لكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة » ، وربّما يفرَّق بينهما بأنّ الهَمْز : العَيب بظهر الغيب ، واللَّمْز : العَيب في الوجه ، أو الهَمْز : عيب باللسان ، واللَّمْز : العيب بالإشارة بالعين وغيرها (المجلسي : ۸۲ / ۲۴۵) .
۰.* ومنه عن العاقب :«فأيّ أيّامنا تنكر ، أم لأيّها ـ وَيْكَ ـ تَلْمُز؟!» : ۲۱ / ۲۸۹ . أي تعيب .
۰.لمس : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله :«نَهَى عن المنابذة والمُلاَمَسَة . . . والملامَسَةُ أن تقول : إذا لَمستَ ثَوْبي أو لَمستُ ثَوبَك فقد وَجَب البَيْع بكذا وكذا . ويقال : بل هو أن يَلْمِس المَتاع من وراء الثوب ولا يَنظر إليه ، فيقع البيع على ذلك» : ۱۰۰ / ۸۰ .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«من خرج من بيته يَلْتَمِس بابا من العلم» : ۱ / ۱۷۸ . أي يَطْلُبه ، فاستعار له اللَّمْس(النهاية) .
۰.لمظ : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«الإيمان يَبْدَأ لُمْظَةً في القلب» : ۶۶ / ۱۹۶ . اللُّمْظَةُ ـ بالضمّ ـ : مثل النُّكْتَة من البَياض ، ومنه فَرَس ألْمَظُ ؛ إذا كان بِجَحْفَلته بياضٌ يَسير(النهاية) .
۰.* وعن حبّة العرنيّ :«اُتي أمير المؤمنين عليه السلام بخِوان فالوذَج . . . فَوَجأَ بأصبعه فيه حتّى بلغ أسفله ثمّ سلّها ولم يأخذ منه شيئا وتَلَمَّظ ۱ إصبعه» : ۶۳ / ۳۲۳ . قال الجوهري : لَمَظَ يَلْمُظُ