329
غريب الحديث في بحارالأنوار

كُفّة ـ بالضمّ ـ نحو كُفّة الثوب ؛ وهي حاشيته (ابن أبي الحديد) .

۰.* وعنه عليه السلام يصف السحاب :««والتمع برقه في كُفُفه» : ۷۴ / ۳۲۷ . أي في حواشيه(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام في التيمّم :«من غبار . . . سرجه أو أكْفَافه» : ۷۸ / ۱۶۳ . كُفّة كلّ شيء ـ بالضمّ ـ : طُرّته وحاشيَته(المجلسي : ۷۸ / ۱۶۳) .

۰.* وفي الدعاء :«وارزقني كِفافا» : ۸۳ / ۴۱ . قال الجوهري : الكِفاف من الرزق : القُوت ؛ وهو ما كَفَّ عن الناس ؛ أي أغنى(المجلسي : ۸۳ / ۴۱) .

۰.* وفي الحديث القدسيّ :«لا يُؤْثِر عبدٌ هواي على هواه إلاّ جعلت . . . همّه في آخرته ، وكففتُ عليه ضيعته» : ۱ / ۱۵۰ . أي جمعت عليه معيشته ، وضممتها إليه(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«أمّا إخوان الثقة فهم الكَفُّ والجناح» : ۶۴ / ۱۹۳ . قال الأزهريّ : الكَفُّ : الراحةُ مع الأصابع ، سُمّيت بذلك ؛ لأ نّها تَكُفّ الأذى عن البدن(المصباح المنير) .

۰.* وفي صلح الحديبيَة :«فإنَّ بيننا عَيْبَةً مَكْفوفة» : ۲۰ / ۳۳۴ . قال الجزري : أي مُشْرَجَة على ما فيها مُقْفَلة ، ضَربَها مَثَلاً للصُّدور ، وأ نَّها نَقيَّة من الغِلِّ والغِشِّ فيما اتَّفقوا عليه من الصُّلح والهُدْنَة . وقيل : معناه أن يكون الشَّرُّ بَيْنَهم مَكْفوفا ، كما تُكَفُّ العَيْبَةُ على ما فيها من المَتاع ، يُريد أنَّ الذُّحول التي كانت بَيْنَهم اصطَلَحوا على أن لا يَنشروها ، فكأ نَّهم قد جَعَلوها في وِعاء وأشرَجوا عليه(المجلسي : ۲۰ / ۳۴۳) .

۰.كفل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«أنا وكافِلُ اليَتيم كَهاتَين في الجَنَّة» : ۳۵ / ۱۱۷ . الكافِل : القائم بأمر اليَتيم ، المُرَبّي له ، وهو من الكَفِيل : الضَّمِين ، وقوله : «كهاتين» إشارة إلى أصبُعَيه ؛ السَّبَّابة والوسطَى(النهاية) . وقالوا : أراد عمّه أبا طالب ؛ لأ نّه كفله يتيما من أبويه ، ولم يزل شفيقا عليه(المجلسي : ۳۵ / ۱۱۷) .

۰.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام :«لا يحظى من الدنيا بنائل غير رَيّ الناهل وشَبْعة الكافِل» : ۴۳ / ۱۶۰ . قال الفيروزآبادي : الكافل : العائل ، والذي لا يأكل ، أو يَصِلُ الصيامَ ، والضامنُ . أقول : يمكن أن يكون هنا بكلّ من المعنيين الأوَّلين ، ويحتمل أن يكون بمعنى كافل اليتيم ؛


غريب الحديث في بحارالأنوار
328

۰.* ومنه الخبر :«لا يجوز التَّكْفِير في الصلاة» : ۱۰ / ۳۹۶ . التَّكْفير : هو وضع إحدى اليدين على الاُخرى(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن الراهب :«إذا رأتني اليهود كَفَّرَت إليَّ» : ۴۵ / ۱۸۷ . التَّكْفير : أن يخضع الإنسان لغيره كما يكفّر العِلْج للدهاقين ؛ يضع يده على صدره ويتطامن له(المجلسي : ۴۵ / ۱۸۸) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي اللّه عزّ وجلّ يتشبّه بأهل الكفر ؛ يعني المجوس» : ۸۱ / ۳۲۵ .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إذا قال الرجل لأخيه . . . : أنت عَدُوّي ، كَفَر أحَدُهُما» : ۷۱ / ۲۴۳ . أراد كُفْر نعْمَته ؛ لأنَّ اللّه ألَّفَ بين قلوبهم ، فأصبحوا بنعمته إخوانا ، فَمن لَم يَعْرِفْها فَقد كَفَرها(النهاية) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في خطبة الجمعة :«اُؤمن به ولا أكْفُره ، واُعادي من يكفره» : ۸۶ / ۲۳۲ . الكُفْر : ضدّ الإيمان ، وكَفَرَ نعمةَ اللّه : جَحَدها وسَتَرها(القاموس المحيط) .

۰.* وفي الحديث :«عُرِض على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ما هو مفتوح على اُمّته من بعده كَفْرا كَفْرا ، فَسُرّ بذلك» : ۱۶ / ۱۴۳ . أي قرية قرية ، وأهل الشام يُسمّون القرية : الكَفْر(النهاية) .

۰.كفف : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الأنصاري :«يترك صِبيته صغارا يتَكَفَّفُون الناسَ» : ۴۷ / ۲۳۴ . أي يَمُدّون أكُفَّهم إليهم يَسْألونَهم . يقال : استَكفَّ وتكَفَّف : إذا أخذ بَطن كَفِّه ، أو سأل كَفّا من الطعام أو ما يكفّ الجوع(النهاية) .

۰.* وعن رقيقة في عبد المطّلب :«واسْتَكَفُّوا جَنابَيه» : ۱۵ / ۴۰۴ . أي أحاطوا به واجتمعوا حَولَه(النهاية) .

۰.* ومنه عن الزهريّ في الحديبيَة :«فاستكفَّ أهلُ مكّة . . . ينظرون إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوأصحابه» : ۲۰ / ۳۳۷ . أي أحاطوا به .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إذا غشيكم الليل فاجعلوا الرماح كِفَّة» : ۳۲ / ۴۱۲ . أي مستديرة حولكم ، وكلّ ما استدار فهو كِفّة ـ بالكسر ـ نحو كِفّة الميزان ، وكلّ ما استطال فهو

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4134
صفحه از 452
پرینت  ارسال به