فهو له قَرين» : ۶۵ / ۶۲ . أي سَبَّب وقَدَّر . يقال : هذا قَيْضٌ لهذا ، وقِياضٌ له : أي مُساوٍ له(النهاية) .
۰.* ومنه عن المهديّ عليه السلام لابن مهزيار :«احْمد اللّه . . . على ما قَيَّضَ من التلاقي» : ۵۲ / ۳۴ . أي قدّر وسبّب .
۰.* ومنه الدعاء :«يا مُقَيِّضَ الركب ليوسف فيالبلد القفر» : ۸۷ / ۱۹۸ .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«أرعدت الأسماع لزبرة الداعي إلى فصل الخطاب ومُقايَضَة الجزاء» : ۷ / ۱۱۲ . يقال : قايَضَهُ مُقايَضَةً في البيع : إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة منه(المجلسي : ۷ / ۱۱۳) .
۰.* وعنه عليه السلام :«لا تكونوا . . . كقَيضِ بَيْضٍ في أداحٍ ، يكون كَسْرُها وِزْرا ، ويَخْرج حِضانُها شَرّا» : ۱ / ۲۱۹ . القَيْض : قِشْر البَيْض(النهاية) .
۰.قيظ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«المؤمن كمثل شجرة لا يتحاتّ ورقها شتاءً ولا قيظا» : ۶۴ / ۶۹ . القَيْظ : صميم الصيف من طلوع الثريّا إلى طلوع سهيل(المجلسي : ۶۴ / ۶۹) .
۰.* وعنه صلى الله عليه و آله في أشراط الساعة :«يكون المَطَر قيْظا ، ويغيظ الكرام غَيظا» : ۶ / ۳۰۶ . لأنَّ المَطَر إنّما يُراد للنَّبات وبَرْدِ الهواء ، والقَيْظ ضِدّ ذلك(النهاية) .
۰.* ومنه الخبر :«إنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان يوما قائظا» : ۱۸ / ۴۱ . قاظ بالمكان وتقيّظ به : إذا أقام به في الصيف(الصحاح) .
۰.قيع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في مانع الزكاة :«اُقيمَ يوم القيامة بِقاعٍ قَفْر ، ينْطحه كلّ ذات قرن بقرنها» : ۹۳ / ۸ . القاع : المُسْتَوِي مِنَ الأرْض ، والذي لا يُنْبِتُ ، والقِيْعَةُ ـ بالكسر ـ مِثْلُهُ ، وجمعه أقْواع وأقْوُع وقِيعان . وقاعَة الدار ساحتها(المصباح المنير) .
۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين :«كجراد بقِيعة سَفَتْه الريح في يوم عاصف» : ۳۲ / ۶۰۱ . القِيْعَة ـ بالكسر ـ : الأرض المستوية(المجلسي : ۳۲ / ۶۰۳) .
۰.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء :«تَتْرع بالقِيعان غدرانها» : ۸۸ / ۲۹۵ . القِيْعَان جمع القَاع ، وفي القاموس : القَاع : أرضٌ سهلةٌ مطمئنّة ، قد انفرجت عنها الجبال والآكام(المجلسي : ۸۸ / ۳۰۸) .