277
غريب الحديث في بحارالأنوار

هو الساعي إلى السلطان بالباطل في حقّ الناس ، سُمِّي به لأ نّه يَقْلَع المُتَمكِّن من قَلْب الأمير ، فيُزيله عن رُتْبَتِه ، كما يُقْلَع النَّبات من الأرض ونحوه . والقَلاَّع ـ أيضا ـ : القَوّاد ، والكَذّاب ، والنَّبّاش(النهاية) .

۰.* وفي النبيّ صلى الله عليه و آله يوم اُحد :«رماه عبد اللّه بن شهاب بقُلاَعَة فأصاب مرفقه» : ۲۰ / ۹۶ . القُلاَعَة ـ بالضمّ ـ : الحَجَر أو المَدَر يُقتَلَع من الأرض فيُرمى به(المجلسي : ۲۰ / ۱۰۰) .

۰.* وعن الرضا عليه السلام :«وقد يُحتجَم تحت الذقن لعلاج القُلاَع في الفم» : ۵۹ / ۳۱۸ . القُلاَعُ ـ كغُراب ـ : داءٌ في الفَم(القاموس المحيط) .

۰.قلف : في مُحاججة الزنديق للإمام الصادق عليه السلام :«عِبتُم الأقْلَفَ واللّهُ خلقه!» : ۱۰ / ۱۷۴ . هو الذي لم يُخْتَن ، والقُلْفَة : الجِلدة التي تُقْطع من ذَكَر الصَّبيّ(النهاية) .

۰.قلق : عن أمير المؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه :«إنّك لَقَلِق الوَضِين » : ۳۸ / ۱۵۹ . قال عبد الحميد بن أبي الحديد : الوَضِيْن : بِطان القَتَب وحزام السرج ، ويقال للرجل المضطرب في اُموره : إنّه لقَلِقُ الوَضِين ؛ وذلك أنّ الوَضِين إذا قَلِق اضطرب القَتَب أو الهودح أو السرج ومَن عليه(المجلسي : ۳۸ / ۱۶۰) .

۰.قلقل : عن حُييّ بن أخطب للنبيّ صلى الله عليه و آله :«لقد قَلْقَلْتُ كلّ مُقَلْقَل ، وجهدتُ كلّ الجهد ولكن من يخذُل اللهُ يُخذَل» : ۲۰ / ۲۳۷ . يقال : قَلْقَلَه فتَقَلْقَلَ ؛ إذا حرّكَه فتحرّك(المجلسي : ۲۰ / ۲۴۱) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«قَلْقِلُوا السيوف في أغمادها قبل سَلّها» : ۳۲ / ۵۵۷ . في النهاية : «أقلقوا» ؛ أي حَرِّكوها في أغْمادِها قبل أن تَحْتاجوا إلى سَلِّها ؛ ليَسْهُل عند الحاجة إليها .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرَّبِيثا :«كُلْهُ ؛ فإنّه جنس من السمك ، أما تراها تَقَلْقَل في قِشرها !» : ۶۲ / ۲۱۱ . أي يُسمع لها صوت إذا حُرّكت في صرّة ونحوها ، وذلك بسبب أنَّ لها قشرا ، وإذا كان لها قشر وفلوس فهي حلال(المجلسي : ۶۲ / ۲۱۱) .

۰.* وعنه عليه السلام :«أنا في المدينة بمنزلة الشعيرة أتَقَلْقَلُ ، حتّى أرى الرجل منكم فأستريح إليه» : ۶۵ / ۲۹ . التَّقَلْقُل : الاضطراب(النهاية) .

۰.قلل : في دعاء الغسل :«اللهمّ طهِّر به جوارحي وعظامي . . . وما أقَلَّت الأرضُ مِنّي» :


غريب الحديث في بحارالأنوار
276

مُقَلِّصَة : أي مجتمعة مُنضمّة ، يقال : قَلَّصَت الدِّرعُ وتَقَلَّصَت(النهاية) .

۰.* وعن أبي طالب في النبيّ صلى الله عليه و آله :
لمّا تَعلّقَ بالزِّمامِ رَحمْتُهُوالعِيْس قَد قَلَّصنَ بالأزوادِ
: ۳۵ / ۱۲۹ . قَلَّصَت الناقةُ تقْليْصَا : استمرّت في مضيّها(القاموس المحيط) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«أأمتَنعُ مِن وَبْرةٍ من قَلُوصها ساقطةٍ ، وأبتلعُ إبلاً في مَبْرَكها رابطة؟!» : ۴۰ / ۳۴۸ . القَلُوص من الإبل : الشابّة ، وأوّل ما يُركب من إناثها إلى أن تثني ، ثمّ هي ناقة ، وجمعها : قَلائصُ وقُلُصٌ ، وجمع الجمع قِلاصٌ(القاموس المحيط) . والاستفهام للإنكار ؛ أي إنّي لزهدي أمتنع من أخذ وَبْرة ساقطة من ناقة ، فكيف أبتلع إبلاً كثيرة رابطة في مرابطها لملاّكها ؟!(المجلسي : ۴۰ / ۳۵۶) .

۰.قلع : عن أبي هالة في صفته صلى الله عليه و آله :«إذا زالَ زالَ قَلْعا» : ۱۶ / ۱۴۹ . يُروى بالفتح والضمّ ؛ فبالفتح هو مَصْدر بمعنى الفاعل ؛ أي يَزوُل قالِعا لرِجْله من الأرض ، وهو بالضمّ إمّا مصدر أو اسم ، وهو بمعنى الفتح(النهاية) .

۰.* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه و آله في الإنجيل :«وإذا مَشى كأ نّما يَتَقلَّع من الصخرة» : ۱۶ / ۱۴۴ . أراد قوّة مَشْيه ، كأ نّه يَرفَع رِجليه من الأرض رَفْعا قويّا ، لا كَمن يَمشي اخْتيالاً ويُقارِب خُطاه ، فإنَّ ذلك من مَشي النِّساء ويوصفنَ به(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا :«فإنّها منزلُ قُلْعَة» : ۷۵ / ۴ . أي تحوّل وارتحال ليس بمُستَوطَن ؛ كأ نّه يَقلَع ساكِنَه(مجمع البحرين) . ومَنزِلُنا منزل قُلْعَة ـ وبضمّتين وكهُمَزَة ـ : أي ليس بمُستَوطن ، أو معناه : لا نملكُه ، أو لا ندري متى نتحوّل عنه(القاموس المحيط) .

۰.* وعنه عليه السلام في ذَنَب الطاووس :«كأ نّه قِلْعُ دارِيٍّ» : ۶۲ / ۳۰ . القِلْع ـ بالكسر ـ : شِراع السَّفينة . والدارِيُّ : البَحَّار والمَلاَّح(النهاية) .

۰.* وعن سعد بن أبي وقّاص :«لمّا نودي : ليخرجْ من في المسجد إلاّ آل رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوآل عليّ ، خرجنا من المسجد نَجُرُّ قِلاعَنا» : ۳۹ / ۲۹ . أي كُنُفنا وأمتِعتَنا ، واحدها قَلْع ـ بالفتح ـ : وهو الكِنْف يكون فيه زاد الراعي ومَتاعُه(النهاية) .

۰.* و عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجنّة :«لا يدخلها . . . قَلاَّعٌ ؛ وهو الشُّرَطيّ» : ۸ / ۱۳۲ . القَلاَّع :

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4149
صفحه از 452
پرینت  ارسال به