253
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.قسور : في أمير المؤمنين عليه السلام :«القَسْوَرَة الهُمام ، والبطل الضِّرغام» : ۴۰ / ۲۸۲ . قيل : القَسْوَر والقَسْوَرَة : الرُّماة من الصَّيَّادِين . وقيل : هما الأسد . وقيل : كلُّ شديد(النهاية) . والهُمام ـ بالضمّ ـ : الملك العظيم الهمّة(المجلسي : ۴۰ / ۲۸۳) .

۰.قسا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ثلاث يُقْسِينَ القلب . . .» : ۶۲ / ۲۸۲ . قَسا قلبُه قَسْوَةً وقَساوَةً وقَساءً ـ بالفتح والمد ـ : وهو غِلَظ القلب وشِدَّته(الصحاح) .

۰.* وفي الخبر :«ومقاساة العناء والبلاء من إبليس» : ۱۱ / ۱۳۷ . المُقاساة : المكابَدة وتحمّل الشدّة في الأمر(المجلسي : ۱۱ / ۱۳۸) .

۰.* وفي أمير المؤمنين عليه السلام :«لَزْبَة آتية قَسِيَّة ، وأوان آنٍ» : ۴۶ / ۳۲۲ . قَسِيّة : أي شديدة ؛ من قولهم : عام قَسِيّ ؛ أي شديد من حرّ أو برد . واللَّزْبَة : الشِّدّة(المجلسي : ۴۶ / ۳۲۴) .

باب القاف مع الشين

۰.قشب : عن أبيالحسن عليه السلام :«لا تطيش . . . كما يطيش هؤلاء الأقْشاب في صلاتهم» : ۸۲ / ۱۸۵ . هي جمع قِشب . يقال : رجل قِشْب خِشْب ـ بالكسر ـ : إذا كان لا خير فيه(النهاية) .

۰.قشر : عن أمير المؤمنين عليه السلام متمثّلاً :
أدَمتَ لَعَمري شِرْبك المحض صابِحاوأكلك بالزبد المُقَشَّرة البُجرا
۳۲ / ۷۷ . المُقَشَّرة : التمرة التي اُخرج منها نواتها ، والبُجر ـ بالضمّ ـ : الأمر العظيم والعُجب ، ولعلّه هنا كناية عن الكثرة أو الحسن أو اللطافة(المجلسي : ۳۲ / ۷۷) .

۰.قشش : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الخنفساء :«نَحِّها ؛ فإنّها قِشّة من قشاش النار» : ۶۱ / ۳۱۳ . في القاموس : القِشّة ـ بالكسر ـ : دويبة كالخنفساء(المجلسي : ۶۱ / ۳۱۳) .

۰.قشع : عن الصادق عليه السلام في الحسن والحسين عليهماالسلام :«فإذا هما نائمان . . . وقد تَقَشَّعت السماء فوقهما» : ۳۷ / ۶۰ . يقال : قَشَعَت الريح السحاب ؛ أي كشفته فانْقَشَع وتَقَشَّع(المجلسي : ۴۳ / ۲۶۹) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«وتَقَشّعت بطول استغفارهم ذنوبهم» : ۴۰ / ۳۴۲ . أي زالت


غريب الحديث في بحارالأنوار
252

الخَوارج . وقيل : كلُّ من قاتَلَه(النهاية) .

۰.* وفي الدعاء :«واغفر لي الذنوب التي تَحْبِسُ القِسْم» : ۸۴ / ۲۵۱ . القِسْم : الحصّة والنصيب ، يقال : هذا قِسْمي ، والجمع أقسام كحِمْل وأحمال(مجمع البحرين) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«والذنوب التي تدفع القِسْم : إظهار الافتقار ، والنوم عن العَتَمة وعن صلاة الغداة» : ۷۰ / ۳۷۵ .

۰.* وفي الحديث :«قَسَمْت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي ؛ فنصفها لي ، ونصفها لعبدي» : ۸۹ / ۲۲۶ . وهذه القِسْمة في المعنى لا اللفظ ؛ لأنّ نصف الفاتحة ثَناء ، ونصفها مسألة ودُعاء . وانتهاء الثَّناء عند قوله : «إيّاكَ نَعْبُد»( النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنّما وضعت القَسامة لعلّة الحوط يحتاط به على الناس» : ۱۰۱ / ۴۰۳ . القَسامة ـ بالفتح ـ : اليمين ، كالقَسَم . وحقيقتها أن يُقسِم من أولياء الدم خمسون نَفَرا على استحقاقِهم دمَ صاحِبهم إذا وجدوه قتيلاً بين قوم ولم يُعرف قاتلُه ، فإن لم يكونوا خمسين أقسَم الموجودون خمسين يمِينا ، ولا يكون فيهم صبيٌ ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد ، أو يقسم بها المتَّهمون على نفي القتل عنهم ؛ فإن حلف المدَّعون استحقُّوا الدِّية ، وإن حلف المتَّهَمون لم تلزمهم الدية . وقد أقسَم يُقْسِم قَسَما وقَسامةً : إذا حَلَف(النهاية) .

۰.* ومنه في قوم :«أحْوَجهم اللّه إلى ما كانوا يستنجون به حتّى كانوا يَتَقاسَمُون عليه» : ۷۷ / ۲۰۰ . أي يحلفون أو يُقسِمون أو يُقرِعون عليه ، في القاموس : تقاسما : تحالفا ، والمالَ : اقتسماه بينهما(المجلسي : ۷۷ / ۲۰۰) .

۰.* وفي حديث اُمّ مَعْبد :«وَسِيمٌ قَسيمٌ» : ۱۹ / ۴۲ . القَسامة : الحُسْن ، ورَجلٌ مُقَسَّمُ الوَجْه : أي جميلٌ كلّه ، كأنّ كلَّ موضع منه أخَذَ قِسْما من الجَمال . ويقال لِحُرّ الوجه : قَسِمَة ـ بكسر السين ـ وجمعها قَسِمات (النهاية) .

۰.* ومنه في الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«خرج من داره في . . . بزّة طاهرة ، وقَسِمات ظاهرة» : ۴۳ / ۳۴۶ .

۰.* وفي حرب الجمل :«أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تَقَسُّم القلب؟!» : ۳ / ۲۰۷ . التقسّم : التفرّق(المجلسي : ۳ / ۲۰۷) .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3781
صفحه از 452
پرینت  ارسال به