21
غريب الحديث في بحارالأنوار

صَلاة العشاء صلاة العَتَمة ، تَسْمِيةً بالوَقت ، فَنَهاهم عن الاقتداء بهم ، واستَحبَّ لهم التمسُّكَ بالاسم الناطق به لسانُ الشريعة . وقيل : أرَادَ لا يَغُرَّنَّكم فعلُهم هذا فتؤخِّروا صلاتَكم ، ولكن صَلُّوها إذا حان وقْـتُها(النهاية) .

۰.* وعنه صلى الله عليه و آله :«ما مِنْ قدمٍ مَشت إلى صلاة العَتَمة إلاّ حرّم اللّه جسدها على النار» : ۷۹ / ۲۵۴ . العَتَمة : وقت صلاة العشاء ، ويدلّ على عدم كراهة تسمية العشاء بالعَتَمة(المجلسي : ۷۹ / ۲۵۵) .

۰.* وفي الغار :«وأمْهل عليّ عليه السلام حتّى إذا أعتمَ من الليلة» : ۱۹ / ۶۲ . أعتمَ ؛ أي دخل في عَتَمة الليل ؛ وهي ظلمته (المجلسي : ۴۷ / ۳۸) .

۰.* وفي الخبر :«بعثني أبو عبد اللّه عليه السلام في حاجة . . . فانطلقنا فيها ، ثمّ رجعنا مُعْتِمين» : ۶۳ / ۱۶۱ . الظاهر أ نّه بالعين المهملة على بناء الإفعال والتفعيل . في القاموس : العَتَمة ـ محرّكة ـ : ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق ، أو وقت صلاة العشاء الآخرة . وأعتَمَ ، وعَتَّمَ : سار فيها ، أو أوردَ وأصدر فيها ، وظُلمة الليل ، ورجوع الإبل من المرعى بعد ما تُمسي ، انتهى . أي رجعنا داخلين في وقت العَتَمة . وفي أكثر النسخ بالغين المعجمة من الغمّ ، وكأ نّه تصحيف ، وربّما يُقرأ «مغتنمين» من الغنيمة وهو تحريف(المجلسي : ۶۳ / ۱۶۳) .

۰.عته : عن الصادق عليه السلام :«ليس في مال يتيم ولا مَعْتُوه زكاة» : ۹۳ / ۴۳ . هو المجْنُونُ المُصَاب بعَقْله . وقد عُتِه فهو مَعْتُوه(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«لا يجوز طلاق مَعْتُوه» : ۱۰۱ / ۱۶۰ .

۰.عتا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«بئس العبد عبد عَتا وبغى» : ۶۹ / ۲۰۱ . العُتوّ : التَّجبُّر والتكبّر ، وقد عَتا يَعْتُو عُتُوّا فهو عاتٍ(النهاية) .

۰.* ووجد في ذؤابة سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّ أعْتى الناس على اللّه يوم القيامة من قتل غير قاتله» : ۲۷ / ۶۵ .

باب العين مع الثاء

۰.عثث : عن الرضا عليه السلام لأبي الصلت :«سترى امرأة بغِيّة عُثَّة رثّة» : ۴۹ / ۸۳ . العُثّة ـ بالضمّ ـ : العجوزُ والمرأةُ البذيئةُ والحَمْقاءُ . والعِثاثُ ـ بالكسرـ : التَّرَنُّم في الغِناء(القاموس المحيط) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
20

من الطعن فيه من الاُمور المُنقِصة(المجلسي : ۶۱ / ۱۶۶) .

۰.* ومنه عن الرضا عليه السلام :«وأمَرَنا صلى الله عليه و آله أن لا نُنْزِي حمارا على عَتِيقة» : ۱۶ / ۳۶۶ . العَتِيقَة ـ مؤنّث العَتِيق ـ : الفرس الرائع .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الصلاة :«لِما في ذلك من تَعْفيرِ عِتَاقِ الوجوه بالتراب تَواضُعا» : ۱۴ / ۴۷۱ . إمّا من العِتْق بمعنى الحرّيّة ، أو بمعنى الكرم . والعَتِيق : الكريم من كلّ شيء ، والخيار من كلّ شيء(المجلسي : ۱۴ / ۴۸۱) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنَّ اللّه تعالى أغرَقَ الأرضَ كلّها يوم نوح عليه السلام إلاّ البيت ، فمن يومئذٍ سُمِّي العَتِيق ؛ لأنّه اُعْتِقَ من الغَرَق» : ۱۱ / ۳۲۵ .

۰.عتك : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أنا ابن العَوَاتِك من قريش» : ۱۹ / ۱۷۱ . العَواتِك : جمع عاتِكَة . وأصلُ العاتِكة المُتَضمِّخَة بالطِّيب . ونَخْلةٌ عَاتِكة : لا تَأتَبِر . والعَواتِك : ثلاثُ نِسْوة كُنَّ من اُمَّهات النبيّ صلى الله عليه و آله : إحْدَاهنَّ : عاتِكة بنتُ هلال بن فالِج بن ذَكْوان ، وهي اُمّ عبدِ مَنَاف ابن قُصيّ . والثانيةُ : عاتِكةُ بنتُ مُرَّة بن هلال بن فالِج بن ذَكْوان ، وهي اُمّ هاشم بن عبد مَنَاف ، والثالثةُ : عاتِكةُ بنت الأوْقَص بن مُرّة بن هِلال ، وهي اُمُّ وهب أبي آمنة اُمّ النبيّ صلى الله عليه و آلهفالاُولى من العواتِك عَمَّة الثانية ، والثانيةُ عمَّة الثالثة . وبنُو سُلَيم تَفْخَر بهذه الوِلادة(النهاية) .

۰.عتل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في مجنونة فجر بها رجل ، فأمر عمر بجلدها :«ما بال مجنونة آل فلان تُعتَلّ ؟» : ۴۰ / ۲۵۰ . أي تُجذب لإقامة الحدّ عليها . في الصحاح : عَتَلْتُ الرجل أعْتِلُهُ وأعْتُلُه : إذا جذَبتَه جذبا عنيفا(المجلسي : ۴۰ / ۲۵۰) .

۰.* وعنه عليه السلام لابن مسهر :«لتعتلنّ إلى العُتُلّ الزنيم ، وليقطعنّ يدك ورجلك ، ثمّ ليصلبنّك . . . حتّى ولّي زياد أيّام معاوية ، فقطع يده ورجله ثمّ صلبه» : ۴۱ / ۳۰۱ . والعُتُلّ ـ بضمّتين مشدّدة اللاّم ـ : الأكُول المنيع الجَافِي الغَلِيظ(القاموس المحيط) .

۰.عتم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا يَغْلِبَنَّكم الأعْراب على اسم صلاتكم ؛ فإنّها العشاء ، وإنّهم يَعتَمون بالإبل» : ۷۹ / ۲۵۶ . قال الأزهري : أرباب النَّعَم في البَادِية يُريحُون الإبلَ ثمَّ يُنِيخُونَها في مُرَاحها حتّى يُعْتِموا ؛ أي يدخلوا في عَتَمة الليل ؛ وهي ظُلْمَتُه . وكانَت الأعْراب يُسَمُّون

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4035
صفحه از 452
پرینت  ارسال به