183
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* وعن لقمان عليه السلام :«واكمُشْ في فَرَاغِك قبل أن يُقْصدَ قصدك» : ۷۰ / ۶۹ . في الصحاح : الكَمْشُ : الرجل السريع الماضي . . . وكَمَّشْتُه تَكْمِيشا : أعجلتُه ، وانكَمَشَ وتَكَمَّشَ : أسرع ، انتهى . في فراغك : أي في أن تفرغ من الاُمور التي تحتاج إليها في الآخرة ، أو في فراغك من الدنيا ، وجعلك نفسك فارِغَة منها للآخرة . أوأسرع في العمل في أيّام فَراغِك قبل أن تشتغل أوتُبتلى بشيء يمنعك عنه ؛ فإنّ الفَراغَ خلاف الشغل ؛ قال في المصباح : فَرَغ من الشغل فُرُوغا . . . والاسم الفَرَاغ ، وفَرَغتُ للشيء وإليه : قَصدتُ(المجلسي : ۷۰ / ۷۲) .

۰.* وفي زينب عليهاالسلام :«كأنّما تفرُغُ عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام» : ۴۵ / ۱۶۵ . في بعض النسخ «تفرغ» بالغين المعجمة ، من الإفراغ بمعنى الكسب ، وهو أظهر(المجلسي : ۴۵ / ۱۵۰) .

۰.فرفخ : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«ليس على وجه الأرض بَقْلَة أشرف ولا أنفع من الفَرْفَخِ ؛ وهي بقلة فاطمة . . . لَعَن اللّه بني اُميّة هم سمّوها بقلة الحمقاء ؛ بغضا لنا ، وعداوة لفاطمة عليهاالسلام» : ۶۳ / ۲۳۵ . الفَرْفَخُ : الرِّجلة ، معرّب : «پَرپَهَن» ؛ أي عريض الجناح(القاموس المحيط) .

۰.فرق : في أصحاب الرقيم :«إنّي . . . استأجرت أجيرا بِفَرق ذرّة» : ۱۴ / ۴۲۱ . الفَرَق ـ بالتحريك ـ : مكيال يسع سِتَّةَ عشر رِطْلاً ، وهياثنا عشر مُدّا أوثلاثة آصُع عند أهْل الحجاز . وقيل : الفَرَق خمسة أقْساط ، والقِسْط نصف صاع . فأمّا الفَرْق ـ بالسكون ـ : فمائةٌ وعشرون رِطْلاً(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث الإنذار :«وفينا من يأكل الجذعة ، ويشرب الفَرَق» ۱۸ / ۱۷۸ .

۰.* وعنه عليه السلام :«فليراكم اللّه من النعمة وَجِلين كما يراكم من الذنوب فَرِقين» : ۷۵ / ۴۳ . الفَرَق ـ بالتحريك ـ : الخَوْف والفَزَع ، يقال : فَرِق يَفْرَق فَرَقا(النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«إنّ الرجل ليعمل السيّئة فيَفْرَق منها» : ۷۴ / ۷۹ . أي يفزع منها .

۰.* ومنه عن بلوهر ويوذاسف :«إنَّ الهرب من الموت ليس من الفَرَق» : ۷۵ / ۳۹۳ .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«القرآن : جملة الكتاب ، والفُرْقان : المُحكَم الواجب العمل به» : ۸۹ / ۱۵ . الفُرْقان : من أسماء القُرآن ، أي أ نّه فارِقٌ بين الحقّ والباطل ، والحلال والحرام ؛ يقال : فَرَقتُ بين الشيئين ، أفرُقُ فَرْقا وفُرْقانا(النهاية) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
182

صعد وارتفع أعلى الدرجة العليا من الكمال(المجلسي : ۴۶ / ۳۱۹) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصناف الناس :«ومنهم المُصْلِت بسيفه . . . لحطام ينتهزه . . . أو مِنبر يَفْرَعُه» : ۷۵ / ۴ . أي يصعده .

۰.* وعن حذيفة :«قدم جعفر رحمه الله والنبيّ صلى الله عليه و آله بأرض خَيْبر ، فأتاه بالفَرْعِ من الغالية والقطيفة» : ۲۱ / ۱۹ . قال في القاموس : فَرْعُ كلّ شيء : أعلاهُ ، ومن القومِ : شريفُهُم ، والمالِ : الطائلُ المُعَدّ(المجلسي : ۲۱ / ۲۰) .

۰.* وفي ابن عبد ودّ :«كان في مائة ناصية من الملوك ، وألف مِفْرَعَة من الصعاليك» : ۴۱ / ۸۸ . النواصي : الرؤساء والأشراف . والمَفارِع : الذين يكفّون بين الناس ، الواحد كمِنْبَر . وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة ؛ أي الذين يُفزِعون الناس بسوادهم . وفي بعضها بالقاف والراء المهملة ؛ أي الذين يقرعون الأبطال(المجلسي : ۴۱ / ۹۱) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا فَرَعَة ولا عَتِيرَة» : ۲۳ / ۱۴۹ . الفَرَعَة ـ بفتح الراء ـ والفَرَع : أوّل ما تَلده الناقة ، كانوا يَذبَحونه لآلهتهم ، فَنُهي المسلمون عنه . وقيل : كان الرجُل في الجاهليّة إذا تَمَّت إبلُه مائةً قدّم بِكْرا فَنحَره لصَنَمه ، وهو الفَرَع ، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثمّ نُسخ(النهاية) .

۰.فرعل : عن زينب عليهاالسلام :«تلك الجُثث الطَّواهِر . . . تَعفُوها اُمّهاتُ الفَراعِل» : ۴۵ / ۱۳۵ . هو جمع فُرْعُل ـ بالضمّ ـ : وَلَد الضَّبُع(النهاية) . وتَعْفُوها : من قولهم : عَفَت الريح المنزلَ ؛ أي دَرَستْهُ ، أو من قولهم : فلان تَعْفُوه الأضياف ؛ أي تأتيه كثيرا(المجلسي : ۴۵ / ۱۵۳) .

۰.فرعن : في العوذة :«أمتنعُ من . . . الفَراعِنَة والأبَالِسَة» : ۶۰ / ۲۶۶ . الفِرْعَون : كلّ عاتٍ مُتمرّد . وتَفَرْعَنَ : تَخلّقَ بخُلُق الفَراعِنَة ، والفَرْعَنَةُ : الدَّهاءُ والنُّكْر(القاموس المحيط) .

۰.فرغ : في الحديث القدسيّ :«يابن آدم ، تَفَرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى» : ۶۷ / ۲۵۲ . في القاموس : تَفَرَّغَ : تَخَلَّى من الشغل . أي اجعل نفسك وقلبك فارغا عن أشغال الدنيا وشهواتها وعلائقها(المجلسي : ۶۷ / ۲۵۲) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنّ للّه عبادا . . . تمرّ صُحُفهم يوم القيامة فُرّغا» : ۷۵ / ۶۴ . هو جمع فارِغ .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4051
صفحه از 452
پرینت  ارسال به