173
غريب الحديث في بحارالأنوار

مُشَدّدا ـ وهي البقر التي يُحْرَث بها ، وأهلها أهل جَفاء وقَسوَة(المجلسي : ۵۷ / ۲۳۳) .

۰.* ومنه في أيّوب عليه السلام :«كان له خمسمائة فَدّان يتبعها خمسمائة عبد» : ۱۲ / ۳۵۶ .

۰.* ومنه في خبر حَرث قبر الحسين عليه السلام :«ثمّ إنّه حلّ النِّيران ، وطَرَح الفَدّان ، وأقبل يمشي» :۴۵ / ۴۰۵ . ونِيْرُ الفَدّان ـ بالكسرـ : الخشبة المعترضة في عنق الثورين ، والجمع : النِّيران(المجلسي : ۴۵ / ۴۰۷) .

۰.فدفد : عن المفضّل :«وكم فَدْفَدٍ حالت قصورا وجنانا» : ۵۷ / ۸۶ . الفَدْفَد : الموضع الذي فيه غِلظ وارتفاع(النهاية) .

۰.* ومنه عن الجارود بن المنذر :
يا نبيّ الهدى أتتك رجالٌ ۱ قَطَعت فَدْفَدا وآلاً فآلا
: ۳۸ / ۴۳ . والفَدْفَد : الأرض المستوية . والآل : جمع الآلة وهي الحالة ؛ أي توالت عليها أحوال مختلفة ، والآل أيضا : خشبات تُبنى عليها الخيمة . والآل أيضا : السراب(المجلسي : ۳۸ / ۴۵) .

۰.فدم : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«نهاني رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . عن المَلاحف المُفْدَمة» : ۸۰ / ۲۵۴ . المُفْدَم : المُشبَع حُمْرَةً ، كأ نّه الذي لا يُقْدر على الزيادة عليه لِتَناهي حُمْرته ، فهو كالمُمْتَنع من قبول الصِّبغ(النهاية) . يظهر من الجوهري والفيروزآبادي وغيرهما أ نّه المشبَّع بالحُمرة ، ومن بعضهم أ نّه المشبَّع بأيّ لون كان (المجلسي : ۸۰ / ۲۵۵) .

۰.* وعنه عليه السلام :«الحِلم فِدام السَّفيه» : ۶۶ / ۴۱۰ . أي الحِلم عنه يغطّي فاه ويُسكته عن سفهه . والفِدام : مايُشَدّ على فَمِ الإبْرِيق والكوز من خِرْقة لتَصفِيَة الشراب الذي فيه(النهاية) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«لا تجامع أهلك في آخر درجة منه ۲ ـ يعني إذا بقي يومان ـ فإنّه إن قُضي بينكما ولد كان مُفدَما» : ۱۰۰ / ۲۸۲ . الفَدْم : العييُ عن الكلام في ثقل ورخاوة وقلّة فهم ،

1.في البحار : «رجالاً» ، والصحيح ما أثبتناه .

2.أي من الشهر .


غريب الحديث في بحارالأنوار
172

۰.فخر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«أنا سيِّد وُلد آدم ولا فَخْرَ» : ۱۶ / ۳۲۵ . الفَخْر : اِدّعاءُ العِظَم والكِبْر والشَّرف ؛ أي لا أقوله تَبجُّحا ، ولكن شُكرا للّهِ وتَحَدُّثا بِنِعَمه(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«آفة الدين الحسد والعُجْب والفَخْر» : ۷۰ / ۲۴۸ . الفَخْر : من معاصي اللسان ، وهو التفاخر بالآباء والأجداد والأنساب الشريفة ، وبالعلم والزهد والعبادة والأموال والمساكن والقبائل وأمثال ذلك ، فبعض تلك كذب ، وبعضها رياء ، وبعضها عجب ، وبعضها تكبّر وتعزّز وتعظّم ، وكلّ ذلك من ذمائم الأخلاق ومن صفات الشيطان ، حيث تعزّز بأصله ، فاستكبر عن طاعة ربّه(المجلسي : ۷۰ / ۲۴۸) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مصر :«لا تأكلوا في فَخّارها» : ۵۷ / ۲۱۱ . الفَخّار : ضَرْب من الخَزْف معروف تُعْمل منه الجِرار والكِيزان وغيرها(النهاية) .

۰.فخم : في صفته صلى الله عليه و آله :«كان . . . فَخْما مُفَخَّما» : ۱۶ / ۱۴۹ . معناه : كان عَظِيما مُعَظَّما في الصدور والعيون ، ولم تكن خِلْقَته في جسمه الضَّخامة وكثرة اللحم (المجلسي : ۱۶ / ۱۵۵) . وقيل : الفَخامة في وجْهه : نُبْلُه وامْتِلاؤه مع الجمال والمَهابة(النهاية) .

باب الفاء مع الدال

۰.فدح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله :«ما بين جازع لا يملك جزعه . . . ولا يقوى على حمل فادِح ما نزل به» : ۳۸ / ۱۷۳ . الفَدْحُ : الثقل . فَدَحَه الدَّين : أثْقَله . وقَدْ فَدَحَه يَفْدَحُهُ فَدْحا فهو فادح(النهاية) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح» : ۱۰۱ / ۹۱ .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إذا جئت بأخيك إلى القبر فلا تَفْدَحه» : ۷۹ / ۲۸ . لعلّ المراد : لا تجعل القبر ودخوله ثقيلاً على ميّتك بإدخاله مفاجأة(المجلسي : ۷۹ / ۲۸) .

۰.فدد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«الجَفاء والقَسْوَة في الفَدَّادِين» : ۵۷ / ۲۳۲ . في النهاية : الفَدَّادون ـ بالتشديد ـ : الذين تَعْلو أصواتُهم في حُرُوثهم ومَواشِيهم ، واحِدُهم : فَدّاد . يقال : فَدّ الرجلُ يَفِدُّ فَديدا : إذا اشْتَدَّ صوته . وقيل : هم المُكْثرون من الإبل . وقيل : هم الجَمّالون والبَقّارون والحَمّارون والرُّعيان . وقيل : إنّما هو «الفَدادِين» مُخفَّفا ، واحِدها : فَدّان ـ

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3568
صفحه از 452
پرینت  ارسال به