135
غريب الحديث في بحارالأنوار

فتحه» : ۱۲ / ۴۶ . غَصَب فلانا على الشيء : أي قهَره(المجلسي : ۱۲ / ۴۷) .

۰.غصص : في الخبر :«سئل الحسن بن عليّ عليهماالسلام فقيل له : ما العقل ؟ قال : التجرُّع للغُصَّة . . .» : ۱ / ۱۱۶ . الغُصَّة ـ بالضمّ ـ : ما يعترض في الحلق وتعسر إساغته ، ويُطلَق مجازا على الشدائد التي يشقّ على الإنسان تحمّلها وهو المراد هنا(المجلسي : ۱ / ۱۱۶) .

۰.* ومنه عن عبّاس بن موسى في صفوان بن يحيى :«لاَُغْصصَنَّه بِريقه» : ۴۹ / ۲۲۷ . الإغْصَاص بِرِيقه : جَعْله بحيث لا يتمكّن من إساغة رِيقه ، كناية عن تشديد الأمر عليه وأخذ الأموال منه (المجلسي : ۴۹ / ۲۳۱) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء :«بل رِيّا يَغَصُّ بالرِّيّ رَبابه» : ۸۸ / ۲۹۴ . الغَصّ : الامتلاء ، والغُصَّة : ما اعترض في الحلق ، والرِّيّ ـ بالكسرـ : الارتواء من الماء ، والرَّباب ـ بالفتح ـ : السحاب الأبيض . والحمل على المبالغة ؛ أي يكون غيثا مرويّا يمتلئ سحابه بالريّ ؛ كأ نّه اعترض في حلقه لكثرته(المجلسي : ۸۸ / ۳۰۶) .

۰.* ومنه في الخبر :«فإذا المجلس غاصٌّ بأهله» : ۱۰ / ۳۰۱ . أي مُمْتلئ بهم(الصحاح) .

۰.غصن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في شجرة طُوبى :«تَرفعهم تلك الأغْصان إلى الجنّة» : ۹۴ / ۶۳ . الأغْصان : هي أطراف الشَّجَر ما دامَت فيها ثابتة(النهاية) .

باب الغين مع الضاد

۰.غضب : عن عمرو بن عبيد لأبي جعفر عليه السلام :«جُعلت فداك قول اللّه عزّ وجلّ : «ومَن يَحْلِلْ علَيهِ غَضَبي فقَد هَوَى» ما ذلك الغَضَب؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب» : ۴ / ۶۵ . غَضَب اللّه : هو إنْكاره على من عَصاه ، وسَخَطُه عليه ، وإعْراضُه عنه ، ومُعاقَبَتُه له(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«صدقة السرّ تُطفئ غَضَب الربّ» : ۹۳ / ۱۴۶ .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لأبي ذرّ :«إنّك غَضِبتَ للّه فارْجُ مَن غَضِبتَ له» : ۲۲ / ۴۱۱ . الغضب من المخلوقين : منه مَحمود ومَذموم ، فالمحمود ما كان في جانِب الدِّين والحقّ ، والمذموم ما كان في خلافه(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام :«إنَّ هذا الغَضَب جَمْرة من الشيطان» : ۷۰ / ۲۷۸ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
134

۰.* وعنه عليه السلام :
أنا عليُّ البطل المظفَّرُغَشَمْشَمُ القلبِ بذاك اُذكَرُ
: ۲۱ / ۳۸ .

۰.غشا : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه . . . والعاشر : أبواب مَن يُنتفع بِغِشْيانِهم» : ۱ / ۱۹۷ . أي بِمجيئهم . يقال : غَشِيَهُ غِشْيانا ؛ أي جاءه . وأغْشاه إيّاه غيره(الصحاح) .

۰.* وعنه عليه السلام :«وقل : أستغفر اللّه إحدى وسبعين مرّة ، ثمّ تَغْشَى امرأتك» : ۸۸ / ۳۶۳ . غَشِي المرأةَ : إذا جامَعها(النهاية) .

۰.* وفي الحسن بن عليّ عليهماالسلام :«سار مكتنفا من حاشِيَته وغاشِيَته» : ۴۳ / ۳۴۶ . الغاشِية : السُؤّال يأتونك ، والزوّار والأصدقاء ينتابونك(المجلسي : ۴۳ / ۳۴۷) . أي يحيط به أصحابه ومواليه .

۰.* ومنه عن البلخي في موسى بن جعفر عليهماالسلام :«وإذا له غاشِيَة ومَوالٍ ، وهو على خلاف ما رأيته في الطريق» : ۴۸ / ۸۱ .

۰.* وفي دعاء الوضوء :«اللهمّ غَشِّني برحمتك» : ۷۷ / ۳۲۰ . أي غطِّني بها . يقال : غَشِيَتْهم الرحمة : شملتْهم(مجمع البحرين) .

باب الغين مع الصاد

۰.غصب : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«لَأَن أبِيتَ على حَسَك السَّعْدان . . . أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه . . . غاصِبا لشيء من الحُطام» : ۴۱ / ۱۶۲ . الغَصْب : أخذ مال الغير ظُلْما وعُدْوانا . يقال : غَصَبَه يَغْصِبه غَصْبا ، فهو غاصِب ومَغْصُوب(النهاية) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في التابوت الذي عمله إبراهيم عليه السلام :«فغَصَب الملكُ إبراهيمَ على

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3558
صفحه از 452
پرینت  ارسال به