121
غريب الحديث في بحارالأنوار

وإمام كلِّ صنف من الغادرين مَن كان كاملاً في ذلك الصنف من الغدر أو باديا به(المجلسي : ۷۲ / ۲۸۸) .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث الإحرام :«والأسود الغَدِر فاقتله على كلّ حال» : ۶۱ / ۲۴۷ . في القاموس : الأسوَد : الحيّة العظيمة . . . والوصف بالغَدِر كأ نَّه لغَدْرِه وأخذه بغتة . وقال صاحب المنتقى : قال في القاموس غَدِرَ الليلُ ـ كفَرِح ـ : أظْلَم ، فهي غَدِرة كفَرِحة . فكأ نَّه استُعير منه الغَدِر لشديد السواد من الحيّة(المجلسي : ۶۱ / ۲۴۷) .

۰.* وعنه عليه السلام :«اللهمّ اغفر لي مغفرة عزما لا تُغادِر ذنبا» : ۸۳ / ۴۱ . لاتُغادِر ؛ أي المغفرة ، أو أنتَ ، مخاطبا إليه تعالى . وقال الجوهري : المُغادَرَة : التَّرْك (المجلسي : ۸۳ / ۴۱) .

۰.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لبلال في زفاف فاطمة عليهاالسلام :«أدخِلْ عليّ الناس زُفّةً زُفّةً ؛ لا تُغادِر زُفَّة إلى غيرها . يعني إذا فرغت زفّةٌ لم تعُد ثانية» : ۴۳ / ۱۲۱ . لا تُغادِر زُفّة : أي لا تترك جماعةً مائلاً إلى غيرهم . وتفسيره لا يخلو من بعد(المجلسي : ۴۳ / ۱۲۲) .

۰.غدف : عن اُمّ سلمة :«ثمّ أغْدَفَ عليهم كساءً خيبريّا» : ۱۷ / ۳۶۰ . أي أرسَلَه وأسبَلَه (النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فإنَّ الفتنة طالما أغْدَفَت جَلابيبها» : ۳۳ / ۱۱۸ .

۰.* وعنه عليه السلام :«إنّها لَلفئةُ الباغية . . . والشبهة المُغْدِفَة» : ۳۲ / ۷۸ . قال ابن ميثم : المُغدِفَة : الخَفيّة ، وأصله المرأة تَغدِف وجهها ؛ أي تستره . وروي : «المُغذِفَة» بكسر الذال ، من أغْذَف ؛ أي أظلَمَ . وهي إشارة إلى شبهتهم في الطلب بدم عثمان(المجلسي : ۳۲ / ۷۹) .

۰.غدق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«اسْقِنا غيْثا . . . غَدَقا مُغْدِقا» : ۲۰ / ۲۹۹ . الغَدَق ـ بفتح الدال ـ : المَطر الكِبار القَطْر . والمُغْدِق : مُفْعِل منه ، أكَّدَه به ، يقال : أغْدَق المَطرُ يُغْدِق إغْداقا ، فهو مُغْدِق(النهاية) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«فالإمام هو . . . الغدير المُغْدِق» : ۲۵ / ۱۷۰ .

۰.* وعنه عليه السلام :«ولو أرادَ سبحانه أن يضع بيته الحرام بين . . . عِراص مُغْدِقَة وزروع ناضرة» : ۱۴ / ۴۷۰ .

۰.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إنَّ قُدَّام القائم لَسَنة غَيدَاقَة يفسد التمر في النخل» : ۵۲ / ۲۱۴ .


غريب الحديث في بحارالأنوار
120

باب الغين مع الدال

۰.غدد : عن عامر بن طفيل لمّا أراد اغتيال النبيّ صلى الله عليه و آله :«فغُدَّ . . . فجعل يقول : أغُدّةٌ كغُدّة البَعير!» : ۱۸ / ۶۲ . الغُدَّةُ : طاعون الإبل ، وقَلّما تَسْلَم منه ، يقال : أغَدَّ البَعير فهو مُغِدّ(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«إنّ للّه عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء . . . منكوسةً في أدبارهم غُدّة كغُدّة البعير» : ۴۰ / ۲۹۴ . الغُدَّة والغُدَدَة ـ بضمّهما ـ : كلّ عُقْدة في الجسد أطاف بها شحم ، وكلّ قطعة صُلبة بين العَصَب ، وجمعها غُدَد(القاموس المحيط) .

۰.غدر : في الخبر :«عليه غَدِيرَتان مضفورتان» : ۴۷ / ۲۸۵ . الغَديرَة : الذُّؤابَة ، والجمع غَدائر(النهاية) .

۰.* وعن عروة بن مسعود للمغيرة في الحديبيَة :«أي غُدَرُ! أوَلَستُ أسعى في غَدْرَتِك ؟!» : ۲۰ / ۳۳۲ . غُدَر : مَعْدول عن غادِر ؛ للمبالغة ، يقال للذَّكَر : غُدَرُ ، وللاُنثى : غَدَارِ كقَطامِ ، وهما مُختَصَّان بالنِّداء في الغالب (المجلسي : ۲۰ / ۳۴۳) .

۰.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«يجيء كلّ غادِر يوم القيامة بإمام مائل شدقُه حتّى يدخل النار» : ۷۲ / ۲۸۷ . الغَدْرُ : ضِدُّ الوفاء ، غَدَرَهُ وبِه ـ كنَصَرَ وضَربَ وسَمِعَ ـ غَدْرا (القاموس المحيط) . أقول : يطلق الغَدْر غالبا على نقض العهد والبيعة ، وإرادة إيصال السوء إلى الغير بالحيلة بسببٍ خفيٍّ . وقوله : بإمام متعلّق بغادر ، والمراد بالإمام إمام الحقِّ ۱ . ويُحتمل أن يكون الباء بمعنى «مع» ، ويكون متعلّقا بالمجيء ، فالمراد بالإمام إمام الضلالة ، كما قال بعض الأفاضل : «يجيء كلُّ غادر» يعني من أصناف الغادرين على اختلافهم في أنواع الغدر «بإمام» يعني إمام يكون تحت لوائه ، كما قال اللّه سبحانه : «يَومَ نَدعو كُلَّ اُناسٍ بِإمامِهِم» ،

1.والمناسب على هذا الاحتمال ان يكون «مائل» منصوبا على الحال من غادر لامجرورا على أ نّه نعت لإمام ، لئلاّ يتناقض الوصف ـ الذي هو مائل شدقه ـ مع الموصوف ـ الذي هو الإمام الحقّ ـ ويؤيّد ذلك رواية الكافي الاُخرى (ج ۲ : ص ۳۳۷) عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يجيء كلُّ غادرٍ بإمامٍ يوم القيامة مائلاً شدقه حتّى يدخل النار» . وأمّا الاحتمال الثاني الذي ذكره العلاّمة المجلسي قدس سره فهو يتناسب مع جرّ كلمة «مائل» .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3555
صفحه از 452
پرینت  ارسال به