91
غريب الحديث في بحارالأنوار

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«طوبى لعبد نُؤمة عرف الناس فصاحبهم ببدنه ، ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ؛ فعرفوه في الظاهر ، وعرفهم في الباطن» : ۶۶ / ۲۷۲ . قال السيّد رضى الله عنه : أراد به الخامل الذِّكر ، القليل الشرّ ، انتهى . ولم يذكر الجوهري «النُّؤمة» بالهمز ، وقال : رجل نُوْمة ـ بالضمّ ساكنة الواو ـ أي لا يُؤبه له . ورجلٌ نُوَمَة ـ بفتح الواو ـ أي نَؤوم ؛ وهو الكثير النوم (المجلسي : ۶۶ / ۲۷۳) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«دَخَل عليَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأنا على المَنامة» : ۳۷ / ۷۲ . هي ـ هاهنا ـ الدُّكّان التي يُنام عليها ، وفي غير هذا هي القَطيفة ، والميم الاُولى زائدة(النهاية) .

۰.* وعن اُمّ سلمة :«أنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان في بيتها على مَنامة لها» : ۳۵ / ۲۲۳ . في أكثر نسخ الطرائف : في حديث سهل : «كان بساطا لنا على المثابة» ، وفي بعضها : «على المنامة» ، وهو أظهر ، لكن قال بعد إتمام الخبر : رأيت في بعض رواية هذا الحديث عن اُمّ سلمة وقالت : «وكنّا على منامة» ، فلا أعلم أيّهما أصحّ «منامة» أو «المثابة» ، انتهى . وفي النهاية : المَثابة : المنزل . وفي الصحاح : المَثابة : الموضع الذي يُثاب إليه ؛ أي يُرجع إليه مرّة بعد اُخرى ، وإنّما قيل للمنزل مثابة ؛ لأنّ أهله يتصرّفون في اُمورهم ثمّ يثوبون إليه . وأقول : لو كانت الرواية صحيحة استُعير هنا للدكَّان أو الطنفسة ونحوها(المجلسي : ۳۵ / ۲۲۴) .

۰.نون : عن أمير المؤمنين عليه السلام :«يعلم . . . اختلاف النِّينان في البحار» : ۷۴ / ۳۱۵ . جَمعُ النُّوْن : الحوت . وأصله : نِوْنان ، فقُلبَت الواو ياءً لكَسرة النون(النهاية) .

۰.* وعنه عليه السلام :«النُّوْن ذكيّ ، والجراد ذكيّ» : ۶۲ / ۱۹۵ .

۰.نوه : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«ما نَصَبتُ عليّا عَلَما . . . حتّى نَوَّه اللّه باسمه في سماواته» : ۳۷ / ۱۰۹ . نوَّه به : أي شهَّره وعَرَّفه(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«إيّاكم والتَّنْوِيه» : ۵۲ / ۲۸۱ . التَّنْوِيْه : التَّشْهِير ؛ أي لا تُشَهِّروا أنفسَكم ، أو لا تَدْعوا الناس إلى دينكم ، أو لا تُشهِّروا ما نقول لكم من أمر القائم عليه السلاموغيره ممّا يلزم إخفاؤه عن المخالفين(المجلسي : ۵۲ / ۲۸۲) .

۰.نوا : عن أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة :«اُخرج عنّا أبْعد اللّه نواك !» : ۳۱ / ۴۷۲ . النَّوى : الوجه


غريب الحديث في بحارالأنوار
90

السُّودُ : كأ نّه جمع الأسود بمعنى الحيّة العظيمة . والنِّيق : أعلا موضع من الجبل ۱ (المجلسي : ۴۶ / ۳۲۵) .

۰.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :
هم العروة الوثقى وهم معدن التقىوخير جبال العالمين ونِيقها
: ۲۷ / ۱۹۴ . بالنون المكسورة ثمّ الياء الساكنة : أرفع موضع في الجبل ، ويحتمل الرفع والجرّ كما لا يخفى(المجلسي : ۲۷ / ۱۹۵) .

۰.نوك : عن الصادق عليه السلام :«عيادة النَّوْكَى أشدّ على المريض من وجعه» : ۷۸ / ۲۲۷ . أي الحمقى . في القاموس : النُّوك ـ بالضمّ والفتح ـ : الحُمْق ، وهو أنْوَك ، والجمع : نَوْكى كسَكْرى (المجلسي : ۷۸ / ۲۲۷) .

۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :«إيّاك والأمانيّ ؛ فإنّها بضائع النَّوكَى» : ۷۵ / ۹۲ .

۰.نول : عن أمير المؤمنين عليه السلام «بَلَغني إنّ رجلاً من قُطّان المدائن تبع بعد الحنيفيّة علوجَه ، ولبسَ من نالة دهقانِهِ منسوجَه» :۴۰ / ۳۴۷ . النالة : جمع النائل ؛ وهو العطاء ، كالقادة والزادة ، والنال أيضا : العطاء ، أو هو مصدر بمعنى المفعول ، يقال : نِلْته أنالهُ نَيْلاً ونالةً : أي أصبتُهُ . والضمير في «منسوجه» راجع إلى الدهقان أو إلى النالَة بتأويل ؛ أي لَبسَ من عطايا دهقانه ، أو ممّا أصاب وأخذ منه ما نسجه الدهقان(المجلسي : ۴۰ / ۳۵۲) .

۰.* ومنه الدعاء :«وافتخرَ بعلوِّ حاله الذي نَوَّلْتَه» : ۸۲ / ۲۲۱ . التَّنْويل : الإعطاء(المجلسي : ۸۲ / ۲۴۳) .

۰.نوم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الفتن :«لا ينجو منها إلاّ النُّوَمَة . . . الذي يعرف الناس ولا يعرفونه» : ۵۱ / ۱۱۲ . النُّوَمَة ـ بوزن الهُمَزة ـ : الخامِلُ الذِّكر الذي لا يؤبَهُ له . وقيل : الغامض في الناس الذي لا يَعْرِف الشَّرّ وأهله . وقيل : النُّوَمَة ـ بالتحريك ـ : الكثير النوم ، وأمّا الخامل الذي لا يُؤْبَه له فهو بالتَّسكين(النهاية) .

1.هكذا ذكر المجلسي قدس سره ، ولكنّ الظاهر أنّ «سوذنيق» كلمة واحدة وبالذال المعجمة ـ وزان زنجبيل ، ويُضمّ أوّلُه ـ بمعنى الصقر والشاهين . انظر : القاموس المحيط «سذق» .

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1659
صفحه از 209
پرینت  ارسال به