۰.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في المؤمن :«تراه . . . مَنْزورا اُكُلُه ، سَهْلاً أمره» : ۶۴ / ۳۱۶ . النَّزْر والمَنْزور : القليل . والاُكُل ـ كعُنُق ـ : الحظّ من الدنيا . وفي بعض النسخ : «أكْله» بالفتح ؛ أي لا يمتلئ من الطعام ؛ لأ نّه من أسباب الكسل عن العبادة(المجلسي : ۶۴ / ۳۲۸) .
۰.* ومنه عن عبّاس بن مرداس :
بُغاث الطير أكثرها فراخاواُمّ الصقر مِقْلاةٌ نَزُورُ
: ۴۴ / ۲۰۹ . النَّزُور : أي القليلةُ الوَلَد . يقال : امرأةٌ نَزْرَةٌ ونَزُور(النهاية) .
۰.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«من الناس من لا يأتي الجمعةَ إلاّ نَزْرا» : ۲۱ / ۲۱۱ . قال الفيروزآبادي : النَّزْرُ : القليل ، والإلْحاحُ في السُّؤال ، والاحتثاث والاسْتِعْجالُ . وما جئْتَ إلاّ نَزْرا : أي بَطيئا . وفلان لا يُعطي حتى يُنزَرَ : أي يُلحَّ عليه ، ويهان(المجلسي : ۲۱ / ۲۱۶) .
۰.نزع : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«منهم قد نَزَع إلى دعوى الربوبيّة ، ومنهم من نَزَع إلى دعوى النبوّة ، ومنهم من نَزَع إلى دعوى الإمامة» : ۵۸ / ۱۳۴ . في القاموس : نَزَع إلى أهله نَزاعةً ونِزاعا ونُزوعا ـ بالضمّ ـ : اشتاق . وفي المصباح : نَزَع إلى الشيء نِزاعا : ذهب إليه(المجلسي : ۵۸ / ۱۳۴) .
۰.* ومنه عن العسكري لصاحب الأمر عليهماالسلام :«إنَّ قلوب أهل الطاعة والإخلاص نُزَّعٌ إليك مثل الطير إذا أمّت أوكارَها» : ۵۲ / ۳۵ . نُزَّع ـ كركّع ـ : أي مشتاقون(المجلسي : ۵۲ / ۳۹) .
۰.* ومنه عن صاحب الأمر عليه السلام لابن مهزيار :«أنا أحمدُ اللّه . . . ما قيّض من التلاقي ، ورفَّهَ من كربة التَّنازُع» : ۵۲ / ۳۴ . أي التشاوق ؛ من قولهم : نازعتِ النفسُ إلى كذا : اشتاقت (المجلسي : ۵۲ / ۳۸) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :«اللهمّ قد مَلَّتْ أطبّاءُ هذا الداء الدويّ ، وكَلَّت النَّزَعة بأشْطان الرُّكِيّ» : ۳۳ / ۳۶۲ . النَّزَعَة : جمع نازع ؛ وهو الذي يستقي الماء . والشَّطَن : هو الحبل . والرُّكِيّ : جمع الرَّكِيَّة ؛ وهي البئر . كأ نّهم عن المصلحة في قعر بئر عميق ، وكَلَّ عليه السلام من جذبهم إليه ، أو شبّه عليه السلام وعظه لهم وقلّة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة ، وعجز عن سقيها(المجلسي : ۳۳ / ۳۶۴) .