27
غريب الحديث في بحارالأنوار

من الأنف (المصباح المنير) .

۰.* ومنه في الخبر :«سألتُ العالم عليه السلام عمّا يخرج من مِنخَرَي الدابّة إذا نَخَرَت فأصاب ثوبَ الرجل» : ۷۷ / ۷۲ .

۰.* وفي النبيّ صلى الله عليه و آله :«أتاه . . . اُبَيُّ بن خلف الجمحي معه عظمٌ نَخِر» : ۱۰ / ۳۲ . النَّخِر والناخِر : البالي المفتَّت(القاموس المحيط) .

۰.نخس : في الخبر :«أذنَ اللّه ليحيى وهو في بطن اُمّه فَنَخَسَ في بطنها وأزعجها» : ۱۴ / ۱۸۷ . نَخَسهُ : أي غَرزهُ بعود أو إصبع أو نحوهما ، وفي بعض النسخ : بيده(المجلسي : ۱۴ / ۱۸۷) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«لا تُسلّم ابنك نَخّاسا . . . فإنّه أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد ، إنَّ شرار اُمّتك الذين يبيعون الناس» : ۱۰۰ / ۷۷ . النَّخّاس ـ في القاموس ـ : دلاّل الدوابّ والرقيق (المجلسي : ۶۱ / ۱۹۹) .

۰.* ومنه عن طرخان :«قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : ما علاجك ؟ قلت : نَخَّاسٌ» : ۶۱ / ۱۹۹ .

۰.نخع : عن أبي عبد اللّه عليه السلام :«من تَنخَّع في مسجد ثمّ ردَّها في جوفه لم تمرّ بداءٍ إلاّ أبرأته» : ۸۱ / ۱۳ . قال في القاموس : النُّخاعة ـ بالضمّ ـ : النُّخامة أو ما يخرج من الصدر ، أو ما يخرج من الخيشوم ، وتنخّع : رمى بنخامته . وقال في النهاية : . . . هي البَزقة التي تخرج من أصل الفم ممّا يلي النخاع(المجلسي : ۸۱ / ۱۳) .

۰.* وعن أبي جعفر عليه السلام :«لا تَنْخع الذبيحة . . . حتّى تموت» : ۶۲ / ۳۲۸ . النَّخعُ : أشدّ القتل حتى يبلغ الذبحُ النخاع ؛ وهو الخيط الأبيض الذي في فَقار الظهر ، ويقال له : خيط الرقبة . أي لا تقطع رقبتها وتفْصلها قبل أن تَسْكُنَ حَرَكَتُها(النهاية) .

۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين :«فيمَ النَّخع والخنع يا أهل العراق» : ۳۲ / ۶۰۱ . قال في القاموس : نَخَع لي بحقّي ـ كمنع ـ : أقَرَّ ، والذَّبيحةَ : جاوَز مُنْتَهى الذبح فأصابَ نُخاعَها ، وفلانا الوُدَّ والنصيحةَ : أخْلَصَهُما له . وأنْخعُ الأسماء : أذَلُّها وأقْهَرُها . ونَخِعَ العودُ ـ كفرحَ ـ : جَرَى فيه الماءُ(المجلسي : ۳۲ / ۶۰۲) .


غريب الحديث في بحارالأنوار
26

المشابَهَة بينهما حِذقُ النَّحل وفِطنَته ، وقلّة أذاه وحَقارته ، ومنفعته ، وقُنوعه ، وسَعيه في الليل ، وتَنَزّهه عن الأقذار ، وطِيب أكله ، وأ نّه لا يأكل من كَسب غيره ، ونُحولُه ، وطاعتُه لأميره ، وأنّ للنَّحل آفاتٍ تَقطَعُه عن عمله : منها الظُّلمة والغَيم ، والريح والدخان ، والماء والنار . وكذلك المؤمن له آفاتٌ تُفَتِّره عن عمله : ظُلمةُ الغفلة ، وغَيْمُ الشكِّ ، وريحُ الفِتنة ، ودُخانُ الحرام ، وماءُ السَّعَة ، ونارُ الهَوى(النهاية) .

۰.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الشيعة :«إنّما أنتم في الناس كالنَّحْل في الطير» : ۷۲ / ۴۲۶ .

۰.نحا : في حديث الذبح :«رفع رأسه إلى السماء ، ثمّ انْتَحى عليه المِديَة» : ۱۲ / ۱۲۷ . قال الجوهري : أنحَيتُ على حلقهِ السكّين : أي عرضتُ له . وقال الفيروزآبادي : انتحى : جَدَّ ، وانتحى في الشيء : اعتمد(المجلسي : ۱۲ / ۱۲۸) .

۰.* وفي مجلس يزيد :«مُنتَحِيا على ثَنايا أبي عبد اللّه عليه السلام» : ۴۵ / ۱۳۴ . الانتحاء : الاعتماد والميل(المجلسي : ۴۵ / ۱۵۳) .

۰.* وفي الزيارة :«وأنحَوا عليكم سُيوف الأحقاد» : ۹۹ / ۱۶۵ . يقال : أنْحَى عليه ضَربا : إذا أقبَلَ ، وأنْحَى له السلاحَ : ضرَبَه بها ، ذكره الفيروزآبادي(المجلسي : ۹۹ / ۱۷۵) .

باب النون مع الخاء

۰.نخب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«بئس العَونُ على الدِّين قَلبٌ نَخِيبٌ ، وبطنٌ رَغيبٌ» : ۶۳ / ۳۳۵ . في النهاية : النَّخيبُ : الجَبانُ الذي لا فؤادَ له . وقيل : الفاسد الفعل(المجلسي : ۶۳ / ۳۳۵) .

۰.* ومنه فيالحديث القدسي: «لا خوفٌ من أعداء دينكم ودنياكم يَنْخبُ في قلوبكم»: ۱۱/۱۳۸.
نخر : عن الصادق عليه السلام في إبليس :
* ومنه فيالحديث القدسي: «لا خوفٌ من أعداء دينكم ودنياكم يَنْخبُ في قلوبكم»: ۱۱/۱۳۸.
نخر : عن الصادق عليه السلام في إبليس : «ونَخَرَ نَخْرَتَين حين أكل آدمُ من الشجرة» : ۶۰ / ۲۴۷ . النَّخِير : صوتٌ بالأنف يُصات به عند الفَرَح ، والمرأةُ تفعله عند الجماع ، ولذا تكرهه العرب . قال في القاموس : نَخَرَ يَنْخِرُ ويَنْخُرُ نَخِيرا : مَدَّ الصوتَ في خَياشِيمه(المجلسي : ۶۰ / ۲۴۸) .

۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«هل يكبّ الناس على مَناخِرهم في النار إلاّ حَصائد ألْسِنَتهم» : ۶۸ / ۳۰۳ . المَنْخِر ـ مثال مسجد ـ : خَرْق الأنف ، وأصله موضع النَّخير ؛ وهو الصوت

  • نام منبع :
    غريب الحديث في بحارالأنوار
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1480
صفحه از 209
پرینت  ارسال به