وَسُم يَوْسُمُ وَسامةً فهو وَسِيم(النهاية) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس :«ومخرج عُنُقه كالإبريق ، ومغرزها إلى حيث بطنه كصبغ الوَسِمة اليمانيّة» : ۶۲ / ۳۱ . هي ـ بكسر السين ، وقد تُسكّن ـ : نَبْتٌ . وقيل : شَجَرٌ باليمن ، يُخضب بوَرَقه الشَّعر ، أسود(النهاية) .
۰.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله :«بئس ـ لَعَمْرُ اللّه ـ عَملُ الشَّيْخ المُتوَسِّم ، والشَّابّ المتلوّم» : ۳۹ / ۱۶۶ . المُتوَسِّم : المُتَحلّي بِسمة الشَّباب(النهاية) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان :«ما كَتَمت وَسْمةً ، ولا كذبت كذبةً» : ۵ / ۲۱۸ . قال الجزري : في بعض النسخ بالسين المهملة ، فهو بمعنى العلامة ؛ أي ما سَتَرت علامة تدلّ على سبيل الحقّ ، ولكن عُميتم عنها ، انتهى . ولا يخفى لطف انضمام الكَتْم بالوَسْمة ؛ إذ الكَتَم ـ بالتحريك ـ : نبت يُخلَط بالوَسْمة يُختضب به . وفي بعض النسخ بالشين المعجمة (المجلسي : ۵ / ۲۱۸) . ويأتي في «وشم» .
۰.* وعنه عليه السلام :«سُمّيت السماءُ سماءً ؛ لأ نّها وَسْم الماء ؛ يعني معدن الماء» : ۱۰ / ۱۳ . يدلّ على أنّ السماء مشتقّ من السِّمَة التي أصلُها الوَسْم ؛ وهو بمعنى العلامة ، وإنّما عبّر عنها بالمعدن ، لأنّ معدن كلّ شيء علامة له . ولعلّه مبنيّ على الاشتقاق الكبير ؛ لأنّ الوَسْم من معتلّ الفاء ، والسماء على المشهور من معتلّ اللام ، من السموّ ؛ وهو الرفعة ، أو هو على القلب ، كما أنّ الاسم أيضا من السموّ(المجلسي : ۱۰ / ۱۴ و۵۵ / ۸۹) .
۰.* وعنه عليه السلام في قوله تعالى : «لاَيات لِلمُتَوسِّمين» : «كان رسول اللّه هو المُتوسِّم ، ثمّ أنا من بعده ، والأئمّة من ذرّيّتي هم المُتَوسِّمون» : ۴۱ / ۲۹۱ . المُتَوَسِّم : المتفرِّس ، المتأمّل ، المتثبِّت فى¨ نظره حتى يعرف حقيقة سَمْت الشيء ، وتوسَّمتُ فيه الخير : أي رأيت وَسْم ذلك فيه (مجمع البحرين) .
۰.* وعنه عليه السلام :«أنا صاحب العصا والمِيْسَم» : ۳۹ / ۱۹۸ . هي الحديدة التي يُكْوَى بها . وأصْلُه : مِوْسَم ، فقُلبت الواو ياءً ، لكسرة الميم(النهاية) .
۰.* وعن ابن المقفّع لابن أبي العوجاء في الإمام الصادق عليه السلام :«فقم إليه . . . ولا تُثنِّ عنانَك إلى استرسال يسلمك إلى عقال، وَسِمْه ما لك أو عليك» : ۳ / ۴۳ . نقل عن الشيخ البهائي قدّس اللّه