والرسول أخصّ من النبيّ ؛ لأنّ كلّ رسول نبيّ ، وليس كلّ نبيّ رسولاً(النهاية) .
۰.نبب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب الرسّ :«فاتّخذوا أنابِيبَ طوالاً من رصاص» : ۱۴ / ۱۵۱ . جمع الاُنْبوب : ما بين العُقْدتَين من القَصَب والقناة(تاج العروس) . ويستعار لكلّ أجوف مستدير كالقصب ، ومنه اُنبوب الماء لقناته(الهامش : ۱۴ / ۱۵۱) .
۰.نبت : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأموات :«تَسْتَنبِتون في أجسادهم ، وترتعون فيما لفظوا» : ۷۹ / ۱۵۶ . أي : تزرعون النبات . وفي بعض النسخ : «تستثبتون» ؛ أي تنصبون الأشياء الثابتة كالعمود والأساطين(المجلسي : ۷۹ / ۱۶۰) .
۰.* وفي بني قريظة :«عرضهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله على العانات ؛ فمن وجده أنْبَتَ قَتَله» : ۲۰ / ۲۴۶ . أراد نَبات شَعْر العانَة ، فجَعَله عَلامة للبُلوغ(النهاية) .
۰.نبح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله :«تَتنابَح كلابُ . . . ماء الحوأب امرأةً من نسائي» : ۳۲ / ۱۵۰ . نَبَحَنا الكلبُ ونَبَح علينا نَبْحا ونابَحَنا ، والنُّباحُ ـ بالضمِّ ـ صَوْتُهُ(المصباح المنير) .
۰.نبذ : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله :«أنّه نَهَى عن المُنابَذَة» : ۱۰۰ / ۸۰ . المُنابَذة : أن يقول الرجُل لصاحِبه : انْبِذْ إليّ الثَّوب أو غيره من المتاع أو أنْبِذُه إلَيْك وقد وجب البيع بكذا وكذا . وقيل : هو أن يقول : إذا نَبَذتُ إليك الحصاةَ فقَدْ وَجَب البيع . وهذه بيوع كانت في الجاهليّة يتبايعونها ، فنهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عنها ؛ لأنّها غَرَر كلّها(المجلسي : ۱۰۰ / ۸۰) . يقال : نَبَذْت الشَّيء أنْبِذُه نَبْذا ، فهو مَنْبوذ : إذا رَمَيْتَه وأبْعَدْتَه(النهاية) .
۰.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام :«ثلاثة عشر صنفا من اُمّة جدّي صلى الله عليه و آله لا يحبّونا . . . والمَنْبوذُ من الرجال» : ۵ / ۲۷۸ ـ ۲۷۹ . أي اللَّقِيط ، وسُمِّي مَنْبوذا ؛ لأنّ اُمَّه رمته على الطريق(النهاية) .
۰.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد التحكيم :«فأبَيْتم عليّ إباء . . . المُنابذين العصاة» : ۳۳ / ۳۲۲ . قال في القاموس : الانتباذ : التنحّي وتحيّز كلّ من الفريقين في الحرب(المجلسي : ۳۳ / ۳۲۳) .
۰.* وعن سلمان في احتجاجه على القوم :«لكن أبيتم فولّيتموها غيره . . . قد نابَذْتكم على سَواء» : ۲۹ / ۸۰ . قال في النهاية : «نابَذْناكُم على سواء» : أي كاشَفْناكم وقاتَلْناكم على طَريق