بِواحِدَةٍ» ۱ فَقَالَ : «إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ۲ عليه السلام ، هِيَ الْوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالى : «إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» ۳ » . ۴
۱۱۲۹.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» ۵ «لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ» ۶ قَالَ : «نَزَلَتْ فِي فُـلَانٍ وَ فُـلَانٍ وَ فُـلَانٍ ، آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ ، وَ كَفَرُوا حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ الْوَلَايَةُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَهذَا عَلِيٌّ ۷ مَوْلَاهُ ، ثُمَّ آمَنُوا بِالْبَيْعَةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، ثُمَّ كَفَرُوا حَيْثُ مَضى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمْ يَقِرُّوا بِالْبَيْعَةِ ، ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً بِأَخْذِهِمْ مَنْ بَايَعَهُ بِالْبَيْعَةِ لَهُمْ ، فَهؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ فِيهِمْ مِنَ الْاءِيمَانِ شَيْءٌ» . ۸
1.سبأ (۳۴) : ۴۶ .
2.في «ج» : + «بن أبي طالب» .
3.في «ج» : - «إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» .
4.تفسير القمّي ، ج ۲ ، ص ۲۰۴ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل . تفسير فرات ، ص ۳۴۵ ، ح ۴۶۹ وفيه : «معنعنا عن أبي حمزة الثمالي» . راجع : تفسير فرات ، ص ۳۴۵ ـ ۳۴۶ ، ح ۴۷۰ ـ ۴۷۲ الوافي ، ج ۳ ، ص ۸۹۲ ، ح ۱۵۴۲ ؛ البحار ، ج ۲۳ ، ص ۳۹۲ ، ح ۴ .
5.النساء (۴) : ۱۳۷ . والآية هكذا : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلَا ».
6.قوله تعالى «لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ» جزء من الآية ۹۰ من سورة آل عمران (۳) والآية هكذا : «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَـنِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ » . وقال المازندراني في شرحه ، ج ۷ ، ص ۷۰ : «لعلّه ذكر آية النساء وضمّ إليها بعض آية آل عمران للتنبيه على أنّ مورد الذمّ في الآيتين واحد ، وإن كان واحدة منهما مفسّرة للاُخرى» ولكن استبعد المحقّق الشعراني هذا الاحتمال في تعليقته على شرح المازندراني ، ونسبه إلى سهو الرواة .
7.في «ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف» وحاشية «ف» وتفسير العيّاشي والبحار : «فعليّ» بدل «فهذا عليّ» .
8.تفسير العيّاشي ، ج ۱ ، ص ۲۸۱ ، ح ۲۸۹ ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي الوافي ، ج ۳ ، ص ۹۲۳ ، ح ۱۶۰۰ ؛ البحار ، ج ۲۳ ، ص ۳۷۵ ، ح ۵۷ .