191
الكافي - المجلد الثانی عشر

عَلَى الْأُخْرى ، وَ أَنَا أَقُولُ : إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَهذَا . فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللّهَ ۱ بِحُبِّ آلِ ۲ هذَا الْبَيْتِ حَتّى مَاتَ . ۳

۹۲۸.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ ۴ ، وَ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ ۵ عَلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ ، وَ النَّاسُ عِنْدَهُ ، وَ ذلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : «إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ ۶ بِهِ عَاهَةٌ ۷ ». فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا

1.. قوله : «يُدين اللّه َ» ، أي يُطيعُه ويعبده . من الدين بمعنى الطاعة . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۱۶۹ (دين) .

2.. في «بس» وحاشية «بح» والبحار ، ج ۴۷ : «أهل» .

3.. الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح ۱۱۳۴۹ ، من قوله : «فقلت : أخبرني عن أكل الجرّيّ» إلى قوله : «والورل وما سوى ذلك» . وفيه ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح ۱۲۳۲۲ ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة ، من قوله : «فقلت : ما تقول في النبيذ» إلى قوله : «أرطال بمكيال العراق» ؛ وروى هذا الخبر (أي الكافي ، ح ۱۲۳۲۲) الشيخ الطوسي بسنده عن الكليني في التهذيب ، ج ۱ ، ص ۲۲۰ ، ح ۶۲۹ ؛ والاستبصار ، ج ۱ ، ص ۱۶ ، ح ۲۹ الوافي ، ج ۲ ، ص ۱۶۴ ، ح ۶۲۰ ؛ وفي الوسائل ، ج ۱ ، ص ۲۰۳ ، ح ۵۲۱ ؛ وص ۴۵۸ ، ح ۱۲۱۰ ؛ و ج ۲۲ ، ص ۶۲ ، ح ۲۸۰۲۶ ؛ و ص ۱۰۷ ، ح ۳۰۰۹۶ ؛ وص ۱۳۱ ، ح ۳۰۱۵۹ ؛ والبحار ، ج ۴۷ ، ص ۲۲۸ ، ح ۱۹ ؛ وج ۱۴ ، ص ۵۰ ، ح ۳ ؛ وج ۶۵ ، ص ۲۲۹ ، ح ۱۴ قطعات منه .

4.. «صاحبُ الطاق» هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول ، كان مشهورا بالفضل عند المخالف والمؤالف ، وثقةً كثير العلم وحسن الخاطر . وكان يلقّب عند الشيعة بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ؛ لكونه صرّافا في طاق المحامل ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ؛ لعجزهم عن مناظرته . وعبداللّه بن جعفر هوالملقّب بالأفطح الذي تنسب إليه الفطحيّة القائلون بإمامته قبل الكاظم عليه السلام . راجع : شرح المازندراني ، ج ۶ ، ص ۲۷۶ ؛ مرآة العقول ، ج ۴ ، ص ۹۴ .

5.. في الإرشاد : «مجمعون» .

6.. في «ب ، بر ، بس ، بف» : «لم يكن» .

7.. «العاهَةُ» : الآفة ، وهو عرض مفسد لما أصاب من شيء . راجع : لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۱۶ (أوف) ؛ وج ۱۳ ، ص ۵۲۰ (عوه) .


الكافي - المجلد الثانی عشر
190

فَقُلْتُ : إِنَّا نَنْبِذُ فَنَطْرَحُ فِيهِ الْعَكَرَ ۱۲ وَ مَا سِوى ذلِكَ ، وَ نَشْرَبُهُ ۳ ؟ فَقَالَ : «شُهْ شُهْ ۴ ، تِلْكَ الْخَمْرَةُ الْمُنْتِنَةُ ۵ ». فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَأَيَّ نَبِيذٍ تَعْنِي ؟ فَقَالَ : «إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَغْيِيرَ ۶ الْمَاءِ وَ فَسَادَ طَبَائِعِهِمْ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَنْبِذَ لَهُ ، فَيَعْمِدُ ۷ إِلى كَفٍّ مِنَ التَّمْرِ ، فَيَقْذِفُ ۸ بِهِ فِي الشَّنِّ ۹ ، فَمِنْهُ شُرْبُهُ ، وَ مِنْهُ طَهُورُهُ».
فَقُلْتُ : وَ كَمْ كَانَ ۱۰ عَدَدُ التَّمْرِ الَّذِي كَانَ ۱۱ فِي الْكَفِّ ؟ فَقَالَ : «مَا حَمَلَ ۱۲ الْكَفُّ». فَقُلْتُ : وَاحِدَةٌ أَوْ ۱۳ ثِنْتَانِ ؟ فَقَالَ : «رُبَّمَا كَانَتْ وَاحِدَةً ، وَ رُبَّمَا كَانَتْ ثِنْتَيْنِ».
فَقُلْتُ : وَ كَمْ ۱۴ كَانَ يَسَعُ الشَّنُّ ۱۵ ؟ فَقَالَ : «مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ إِلى مَا فَوْقَ ذلِكَ». فَقُلْتُ : بِالْأَرْطَالِ ؟ فَقَالَ : «نَعَمْ ، أَرْطَالٌ بِمِكْيَالِ الْعِرَاقِ».
قَالَ سَمَاعَةُ : قَالَ الْكَلْبِيُّ : ثُمَّ نَهَضَ عليه السلام ، وَ قُمْتُ ۱۶ ، فَخَرَجْتُ ۱۷ وَ أَنَا أَضْرِبُ بِيَدِي

1.. «العَكَرُ» : دُرْدِيُّ كلّ شيء ، وهو ما يبقى في أسفله . وعَكَرُ الشراب والماء والدهن : آخره وخاثرُه . راجع : لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۶۰۰ (عكر) .

2.الطبعة القديمة للکافي : ۱/۳۵۱

3.. في الوافي : «فنشربه» .

4.. «شه شه» جاء في أكثر النسخ بالضمّ . وفي لسان العرب : «شَهْ : حكاية كلام شِبْه الانتهار» . والانتهار : الزجر . يقال : نَهَرتُهُ وانتهرته ، إذا استقبلته بكلام تزجره عن خبر . وفي الشروح : شه ، كلمة ضجر وتقبيح واستقذار . وقال المازندراني : «ويحتمل أن يكون أمرا باتّصاف المخاطب بالقبح من شاهَ يشوه إذا قبح» . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۵۰۸ (شهه) .

5.. في «ف» : «والمنتبذة» .

6.. في «ب ، ض» : «تغيّر» .

7.. في الوافي : «فتعمد» . وقوله : «فَيَعْمِدُ إلى كفّ» ، أي يقصده . راجع : لسان العرب ، ج ۳ ، ص ۳۰۲ (عمد) .

8.. في «بح» : «فقذف» . وفي الوافي : «فتقذف» . وفي الكافي ، ح ۱۲۳۲۲ : «فيلقيه» بدل «فيقذف به» .

9.. «الشَنُّ» و«الشَنَّةُ» : الخَلَقُ : أي البالي من كلّ آنية صُنِعَتْ من جلد ، أو القِرْبَة الخَلَق الصغيرة . راجع : لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۲۴ (شنن) .

10.. في «ج ، ف ، ه ، بح ، بر» : - «كان» .

11.. في الوافي والبحار ، ج ۴۷ والاستبصار : - «كان» .

12.. في «ف» : «حمله» .

13.. هكذا في «جف » و التهذيب والاستبصار . والمقام يقتضيه . وفي سائر النسخ والمطبوع : «و» .

14.. في «ه » : «فكم» .

15.. في الكافي، ح ۱۲۳۲۲ : + «ماء» .

16.. في البحار ، ج ۴۷ : «فقمت» .

17.. في «ب» : «وخرجت» .

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد الثانی عشر
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7094
صفحه از 744
پرینت  ارسال به