137
الكافي - المجلد الاول

اللّه‏ِ، وَيُعْلِنُ ۱ الْحَقَّ وَيُنَوِّرُهُ، وَيَرُدُّ كَيْدَ الْكَائِدِينَ، يُعَبِّرُ ۲ عَنِ الضُّعَفَاءِ ۳ ، فَاعْتَبِرُوا ۴ يَا أُولِي الاْءَبْصَارِ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى اللّه‏ِ» ۵ .

۱۶۶. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ؛ وَ ۶ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ۷ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام ؛ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
۸ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ رَفَعَهُ :

عَنْ أَمِيرِ الْمُوءْمِنِينَ عليه ‏السلام أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ ۹ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللّه‏ِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَرَجُلَيْنِ:

أنهاه الفاضل الكامل ، ولدي وقرّة عيني ، آقا محمّد حسين ـ وفّقه اللّه‏ لمراضيه ، وجعل مستقبل أمره خيرا من ماضيه ـ سماعا وتصحيحا في مجالس آخرها يوم الإثنين سابع عشر صفر سنة عشرين ومائة بعد الألف [۱۱۲۰ ق] على هاجرها ألف تحيّة . وكتب بيده الفانية محمّد صالح المازندراني عُفي عنه بعفو اللّه‏ الكامل . ۱۰
تقع في (۳۲۲) ورقة ، وفي كلّ صفحة (۲۷) سطرا بالخطّ النسخي .
ورمزنا لها بـ «ي» .
۴ . مخطوطة مكتبة جامعة إلهيّات بطهران ، المرقّمة (۱۷۷ ب) ؛ نسخت من عام ۸۵۴ ق إلى ۸۵۵ ق ، ولم نعثر على اسم الناسخ .
وتحتوي على قسم الاُصول بتمامه ، وكتب الطهارة والحيض والجنائز من قسم الفروع .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وقوبلت عند عالم جليل لم يُعلم اسمه ، ويشهد لذلك ما كتب في مواضع متعدّدة من النسخة إنهاءً (سماعا أو قبالاً) . ۱۱
تقع في (۳۰۵) أوراق ، وفي كلّ صفحة (۲۸) سطرا بالخطّ النسخي .
ورمزنا لها ب «جس» .
۵ . مخطوطة مكتبة الروضة الرضويّة المقدّسة في مشهد ، المرقّمة ۱۱۲۹۴ ؛ نسخها حسين بن حاجي بن عليّ الإسترآبادي ، وتأريخ الفراغ : يوم الثلثاء ۳ جمادى الاُولى عام ۸۹۱ ق ، في مدرسة الحلّة .
وتحتوي على معظم أبواب كتابي : الحجّة ، والإيمان والكفر .
تشاهد في الورقة الاُولى علامة تملّك لم يقرء اسم المالك ، لكن تاريخ تملّكه ۱۰۵۲ق .
و قد كتب العلّامة محمّد صالح الحائري في ظهر الورقة الاُولى هكذا :
هذا المجلّد كتب في القرن التاسع سنة ۸۹۱ في الحلّة ، وفي آخره خطّ بعض علماء سبزوار من تلامذة الشيخ البهائي مع أوراق علميّة أيضا بخطّه ، وتأريخ كتابته ألف وخمس وأربعون ، وسقط بعض الصفحات من أثناء أوائله ، ومعه أيضا كرّاسته من باب

1.. في شرح صدر المتألّهين : + «به».

2.. في «ف» : «ويعبّر». وفي المحاسن: «يعني» بدل «يعبّر».

3.. «يعبّر عن الضعفاء»، أي يتكلّم من جانب الضعفاء العاجزين عن دفع المكائد والشبهات والبدع ، يقال: عبّر عن فلان، أي تكلّم عنه . وأمّا كونه كلام الصادق عليه ‏السلام ، أي عبّر النبيّ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله بالوليّ عن الأئمّة الّذين استضعفوا في الأرض ، فبعيد جدّا . اُنظر : شروح الكافي و الصحاح ، ج ۲، ص ۷۲۴ (عبر).

4.. احتمل صدر المتألّهين والمازندراني والفيض الكاشاني والعلاّمة المجلسي أن يكون قوله: «فاعتبروا» من كلام الصادق عليه ‏السلام .

5.. المحاسن ، ص ۲۰۸ ، كتاب مصابيح الظلم، ح ۷۱ ، عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۱ ، ص ۲۴۶ ، ح ۱۸۴.

6.. في السند تحويل بعطف «عليّ بن إبراهيم» على «محمّد بن يحيى عن بعض أصحابه» ، عطفَ طبقة واحدة على طبقتين؛ فقد وردت رواية محمّد بن يحيى عن بعض أصحابه عن هارون بن مسلم، في الكافي ، ح ۱۸۹ ، كما وردت رواية محمّد بن يحيى العطّار عن بعض أصحابنا عن هارون بن مسلم في الكافي ، ح ۱۰۶۵.

7.اُنظر : الفهرست للمكتبة ، ج ۱۴ ، ص ۴۳۱ .

8.اُنظر : الفهرست للمكتبة ، ص ۶۳۳ .

9.. هكذا في النسخ . وفي الوسائل : + «عن أبيه» . وفي المطبوع : + «[عن أبيه]» . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد أكثر عليّ بن إبراهيم من الرواية عن هارون بن مسلم مباشرة . وطريق «عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة» من طرق الكليني المعروفة . وقد عرفت ممّا تقدّم في الكافي ، ذيل ح ۱۸ منشأ هذا النوع من التحريف . راجع : معجم رجال الحديث ، ج ۱۹ ، ص ۴۰۴-۴۰۷ . هذا ، وما ورد في بعض الأسناد من توسّط والد عليّ بن إبراهيم بينه و بين مسعدة بن صدقه ، غير مأمون من التحريف ، ويؤكِّد ذلك كلّه أنّا لم نجد رواية والد عليّ بن إبراهيم بتعبير «إبراهيم بن هاشم» عن مسعدة في موضع .

10.الطبعة القدیمة للکافی : ۱/۵۵

11.. في «بح» : - «إنّ».


الكافي - المجلد الاول
136

كتاب المعيشة على ما قبله ، بخلاف ما جاء في الكافي ، وألحق الناسخ أيضا سبعة عشر بابا من أبواب كتاب الأطعمة (من باب أكل الطين إلى باب ذكر الباغي والعادي) بأبواب كتاب الصيد والذبائح وعدّها منه ، بخلاف ما جاء في سائر النسخ وطبعات الكافي .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وكتب الناسخ في آخر النسخة هكذا :
كتبه لنفسه قربة إلى اللّه‏ تعالى العبد الفقير إلى رحمة ربّه عليّ بن أبي الميامين عليّ بن أحمد بن عليّ بن أمينا بواسط في شهر ربيع الأوّل من سنة خمس وسبعين وستّمائة الهلاليّة للهجرة النبويّة . اللّهمّ صلّ على خاتم النبيّين وسيّد المرسلين محمّد النبيّ المصطفى وآله أوصياء المرضيّين أئمّة الهدى حجج اللّه‏ على عباده واُمنائه على وحيه ، وسلّم ... . ۱
وقد انتقلت النسخة من مدرسة نوّاب حين تجديد بنائها إلى خزانة الروضة الرضويّة المقدّسة ، وتوجد نسخة مصورّة منها في مكتبة آية اللّه‏ المرعشي رحمه‏اللهالمرقّمة ۱۰۳ ۲ ، وميكرو فيلم منها في المكتبة المركزيّة بجامعة طهران المرقّمة ۲۱۳۳ . ۳
تقع في (۱۸۷) ورقة ، وفي كلّ صفحة (۲۲ إلى ۲۳) سطرا بالخطّ النسخيّ المعرّب العتيق .
ورمزنا لها بـ «ط» .
۳ . مخطوطة مكتبة الروضة الرضويّة المقدّسة في مشهد ، المرقّمة ۱۵۰۷۷ ؛ نسخت في شهر محرّم الحرام عام (۷۱۰ ـ ۷۱۱ ق) ، ولم نعثر على اسم ناسخها .
وتحتوي على قسم الفروع من كتاب الطهارة إلى كتاب المعيشة .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وقرئت وصحّحت بتمامها بتوسّط آقا محمّدحسين عند المولى صالح المازندراني رحمه‏الله شارح الكافي ، ويشاهد إنهاؤه في موضعين منها ؛ أحدهما في صفحة (۳۴۸) والآخر في صفحة (۵۱۴) ، ونصّ ما جاء في الموضع الأوّل هكذا :

۱۶۳. وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ، قَالَ ۴ :
«مَنْ أَتى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظَّمَهُ، فَإِنَّمَا يَسْعى ۵ فِي هَدْمِ الاْءِسْلاَمِ» ۶ .

۱۶۴. وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله : «أَبَى اللّه‏ُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّه‏ِ، وَكَيْفَ ذلِكَ ۷ ؟ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا ۸ » ۹ .

۱۶۵. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه‏ِ عليه ‏السلام يَقُولُ: «قَالَ رَسُولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله : إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ ـ تَكُونُ ۱۰ مِنْ بَعْدِي يُكَادُ ۱۱ بِهَا الاْءِيمَانُ ـ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، مُوَكَّلاً بِهِ ، يَذُبُّ عَنْهُ، يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ

1.اُنظر : فهرست ألفبائي كتب خطّي ، ص ۴۵۵ .

2.اُنظر : فهرست المخطوطات المصوّرة للمكتبة ، ج ۱ ، ص ۱۰۵ .

3.اُنظر : فهرس ميكروفيلم للمكتبة ، ج ۱ ، ص ۳۶۴ .

4.. في شرح المازندراني : «الظاهر أنّ القائل رسول اللّه‏ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله ».

5.. في المحاسن: «سعى».

6.. المحاسن ، ص ۲۰۸ ، من كتاب مصابيح الظلم ، ح ۷۲ ، بسنده عن محمّد بن جمهور العمّي . وفي المحاسن ، ح ۷۳؛ و ثواب الأعمال ، ص ۳۰۷ ، ح ۶ ، بسند آخر . الفقيه ، ج ۳، ص ۵۷۲، ح ۴۹۵۷ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة عن علي عليه ‏السلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱، ص ۲۴۴ ، ح ۱۸۰؛ الوسائل ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۷ ، ح ۲۱۵۳۲ .

7.. في «بس» والمحاسن وعلل الشرائع : «ذاك».

8.. «اُشرب قلبه حبّها» ، أي خالطه، مجهول من الإشراب ، وهو خلط لون بلون كأنّ أحدهما سقى الآخر ، ف «قلبه» فاعل ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي في قلبه ، و«حبّها» مفعول . اُنظر : لسان العرب ، ج ۱، ص ۴۹۱ ـ ۴۹۲ (شرب).

9.. علل الشرائع ، ص ۴۹۲ ، ح ۱ ، بسنده عن الحسين بن محمّد. وفي المحاسن ، ص ۲۰۷ ، كتاب مصابيح الظلم، ح ۶۹؛ وثواب الأعمال ، ص ۳۰۷ ، ح ۵ ، بسندهما عن محمّد بن جمهور العمّي الوافي ، ج ۱، ص ۲۴۵، ح ۱۸۳.

10.. في «ج» وحاشية ميرزا رفيعا : «يكون».

11.. الأصوب «يُكاد» مجهولاً ، من الكيد وهو المكر ، والمعنى يُمكَر أو يُحارب بها الإيمان ، أو يراد بسوء . ويحتمل كونه معلوما ، أي يكاد أن يذهب بها الإيمان . اُنظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ۱۹۰؛ شرح المازندراني ، ج ۲ ، ص ۲۸۷؛ مرآة العقول ، ج ۱، ص ۱۸۷.

  • نام منبع :
    الكافي - المجلد الاول
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد حسين الدّرايتي، نعمة الله الجليلي، علي الحميداوي، السيّد علي‌رضا الحسيني، محمد رضا جديدي نژاد
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    اتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1387
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 18663
صفحه از 728
پرینت  ارسال به