كتاب المعيشة على ما قبله ، بخلاف ما جاء في الكافي ، وألحق الناسخ أيضا سبعة عشر بابا من أبواب كتاب الأطعمة (من باب أكل الطين إلى باب ذكر الباغي والعادي) بأبواب كتاب الصيد والذبائح وعدّها منه ، بخلاف ما جاء في سائر النسخ وطبعات الكافي .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وكتب الناسخ في آخر النسخة هكذا :
كتبه لنفسه قربة إلى اللّه تعالى العبد الفقير إلى رحمة ربّه عليّ بن أبي الميامين عليّ بن أحمد بن عليّ بن أمينا بواسط في شهر ربيع الأوّل من سنة خمس وسبعين وستّمائة الهلاليّة للهجرة النبويّة . اللّهمّ صلّ على خاتم النبيّين وسيّد المرسلين محمّد النبيّ المصطفى وآله أوصياء المرضيّين أئمّة الهدى حجج اللّه على عباده واُمنائه على وحيه ، وسلّم ... . ۱
وقد انتقلت النسخة من مدرسة نوّاب حين تجديد بنائها إلى خزانة الروضة الرضويّة المقدّسة ، وتوجد نسخة مصورّة منها في مكتبة آية اللّه المرعشي رحمهاللهالمرقّمة ۱۰۳ ۲ ، وميكرو فيلم منها في المكتبة المركزيّة بجامعة طهران المرقّمة ۲۱۳۳ . ۳
تقع في (۱۸۷) ورقة ، وفي كلّ صفحة (۲۲ إلى ۲۳) سطرا بالخطّ النسخيّ المعرّب العتيق .
ورمزنا لها بـ «ط» .
۳ . مخطوطة مكتبة الروضة الرضويّة المقدّسة في مشهد ، المرقّمة ۱۵۰۷۷ ؛ نسخت في شهر محرّم الحرام عام (۷۱۰ ـ ۷۱۱ ق) ، ولم نعثر على اسم ناسخها .
وتحتوي على قسم الفروع من كتاب الطهارة إلى كتاب المعيشة .
وعلى هوامشها علامات التصحيح والمقابلة ، وقرئت وصحّحت بتمامها بتوسّط آقا محمّدحسين عند المولى صالح المازندراني رحمهالله شارح الكافي ، ويشاهد إنهاؤه في موضعين منها ؛ أحدهما في صفحة (۳۴۸) والآخر في صفحة (۵۱۴) ، ونصّ ما جاء في الموضع الأوّل هكذا :
۱۶۳. وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ، قَالَ ۴ :
«مَنْ أَتى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظَّمَهُ، فَإِنَّمَا يَسْعى ۵ فِي هَدْمِ الاْءِسْلاَمِ» ۶ .
۱۶۴. وَبِهذَا الاْءِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «أَبَى اللّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، وَكَيْفَ ذلِكَ ۷ ؟ قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا ۸ » ۹ .
۱۶۵. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ: «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ ـ تَكُونُ ۱۰ مِنْ بَعْدِي يُكَادُ ۱۱ بِهَا الاْءِيمَانُ ـ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، مُوَكَّلاً بِهِ ، يَذُبُّ عَنْهُ، يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ
1.اُنظر : فهرست ألفبائي كتب خطّي ، ص ۴۵۵ .
2.اُنظر : فهرست المخطوطات المصوّرة للمكتبة ، ج ۱ ، ص ۱۰۵ .
3.اُنظر : فهرس ميكروفيلم للمكتبة ، ج ۱ ، ص ۳۶۴ .
4.. في شرح المازندراني : «الظاهر أنّ القائل رسول اللّه صلى الله عليه و آله ».
5.. في المحاسن: «سعى».
6.. المحاسن ، ص ۲۰۸ ، من كتاب مصابيح الظلم ، ح ۷۲ ، بسنده عن محمّد بن جمهور العمّي . وفي المحاسن ، ح ۷۳؛ و ثواب الأعمال ، ص ۳۰۷ ، ح ۶ ، بسند آخر . الفقيه ، ج ۳، ص ۵۷۲، ح ۴۹۵۷ ، مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة عن علي عليه السلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱، ص ۲۴۴ ، ح ۱۸۰؛ الوسائل ، ج ۱۶ ، ص ۲۶۷ ، ح ۲۱۵۳۲ .
7.. في «بس» والمحاسن وعلل الشرائع : «ذاك».
8.. «اُشرب قلبه حبّها» ، أي خالطه، مجهول من الإشراب ، وهو خلط لون بلون كأنّ أحدهما سقى الآخر ، ف «قلبه» فاعل ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي في قلبه ، و«حبّها» مفعول . اُنظر : لسان العرب ، ج ۱، ص ۴۹۱ ـ ۴۹۲ (شرب).
9.. علل الشرائع ، ص ۴۹۲ ، ح ۱ ، بسنده عن الحسين بن محمّد. وفي المحاسن ، ص ۲۰۷ ، كتاب مصابيح الظلم، ح ۶۹؛ وثواب الأعمال ، ص ۳۰۷ ، ح ۵ ، بسندهما عن محمّد بن جمهور العمّي الوافي ، ج ۱، ص ۲۴۵، ح ۱۸۳.
10.. في «ج» وحاشية ميرزا رفيعا : «يكون».
11.. الأصوب «يُكاد» مجهولاً ، من الكيد وهو المكر ، والمعنى يُمكَر أو يُحارب بها الإيمان ، أو يراد بسوء . ويحتمل كونه معلوما ، أي يكاد أن يذهب بها الإيمان . اُنظر : شرح صدر المتألّهين ، ص ۱۹۰؛ شرح المازندراني ، ج ۲ ، ص ۲۸۷؛ مرآة العقول ، ج ۱، ص ۱۸۷.