۱۳۰۹.الإمام عليّ عليه السلام :مَن أرادَ مِنكُم أن يَعلَمَ كَيفَ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللّهِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللّهِ مِنهُ عِندَ الذُّنوبِ ، كَذلِكَ تَكونُ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى . ۱
۱۳۱۰.عنه عليه السلام :مَن أحَبَّ أن يَعلَمَ كَيفَ مَنزِلَتُهُ عِندَ اللّهِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللّهِ عِندَهُ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَن خيرَ لَهُ أمرانِ ؛ أمرُ الدُّنيا وأمرُ الآخِرَةِ ، فَاختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا فَذلِكَ الَّذي يُحِبُّ اللّهَ ، ومَنِ اختارَ أمرَ الدُّنيا فَذلِكَ الَّذي لا مَنزِلَةَ للّهِِ عِندَهُ . ۲
۶ / ۲
المَحَبَّةُ عِندَ أحِبّاءِ اللّهِ
۱۳۱۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أحَبَّ اللّهُ العَبدَ نادى جِبريلَ : «إنَّ اللّهَ يُحِبُّ فُلانا فَأَحبِبهُ» ، فَيُحِبُّهُ جِبريلُ . فَيُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : «إنَّ اللّهَ يُحِبُّ فُلانا فَأَحِبّوهُ» ، فَيُحِبُّهُ أهلُ السَّماءِ ، ثُمَّ يوضَعُ لَهُ القَبولُ فِي الأَرضِ . ۳
۱۳۱۲.عنه صلى الله عليه و آله :إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا قَذَفَ حُبَّهُ في قُلوبِ المَلائِكَةِ ، وإذا أبغَضَ اللّهُ عَبدا قَذَفَ بُغضَهُ في قُلوبِ المَلائِكَةِ ، ثُمَّ يَقذِفُهُ في قُلوبِ الآدَمِيِّينَ . ۴
1.الخصال : ۶۱۷ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ۱۰۷ ، مكارم الأخلاق : ۱ / ۳۱۷ / ۱۰۱۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيهما إلى «الذنوب» ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۱۸ / ۱۱ .
2.جامع الأخبار : ۵۰۵ / ۱۳۹۸ ، بحار الأنوار : ۷۰ / ۲۵ / ۲۷ .
3.صحيح البخاري : ۳ / ۱۱۷۵ / ۳۰۳۷ ، صحيح مسلم : ۴ / ۲۰۳۰ / ۱۵۷ ، الموطّأ : ۲ / ۹۵۳ / ۱۵ ، مسند ابن حنبل : ۳ / ۵۹۵ / ۱۰۶۷۹ و ص ۲۴۶ / ۸۵۰۸ ، مسند الطيالسي : ۳۱۹ / ۲۴۳۶ ، حلية الأولياء : ۱۰/۳۰۶ ، الفردوس : ۱/ ۲۵۰ / ۹۶۷ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۱۱ / ۹۴ / ۳۰۷۶۱ ، وراجع سنن الترمذي : ۵ / ۳۱۸ / ۳۱۶۱؛ وراجع إرشاد القلوب : ۱۷۰ .
4.حلية الأولياء : ۳ / ۷۷ عن أنس ، كنز العمّال : ۱۱ / ۹۴ / ۳۰۷۵۹ .