455
مكاتيب الأئمّة

« لا تُطَلُّ الدِّماءُ ، ولا تُعَطَّلُ الحُدودُ » ۱ .
« أقِم الحُدودَ في القَريبِ يَجتَنِبْها البَعيدُ ، لا تُطَلُّ الدِّماءُ ، ولا تُعَطَّلُ الحدودُ » ۲ .
« دَارِئ عَنِ المُؤْمِنِ ما استَطَعْتَ ، فإنَّ ظَهْرَه حِمَى اللّهِ ، ونفسَه كريمةٌ علَى اللّهِ ، ولَهُ أن يَكُونَ ثَوابُ اللّهِ ، وظالِمُهُ خَصْمُ اللّهِ ، فَلا يَكونُ خَصْمَك اللّهُ » ۳ .
« لا تَقْضِ وأنْتَ غَضْبَانٌ ، ولا من النَّوم سَكْران » ۴ .
« اعْلَم يا رُفاعَة أنَّ هذهِ الإمارَةَ أمانَةٌ ، فمَن جَعَلَها خِيانَةً فَعلَيْهِ لَعنةُ اللّهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ، ومَنِ استَعْمَلَ خائِنا فإنَّ محمَّدا صلى الله عليه و آله بَرِيءٌ منه في الدُّنيا والآخِرَةِ » . ۵
« ذَرِ المَطَامِعَ ، وخالِفِ الهَوَى ، وزَيِّن العِلْمَ بسَمْتٍ صالِحٍ ، نِعْمَ عَوْنُ الدِّينِ الصَّبرُ ، لو كانَ الصَّبرُ رجلاً لكان رَجُلاً صالِحا ، وإيَّاك والمَلاَلَةَ ، فإنَّها من السُّخْفِ والنَّذَالَةِ ، لا تُحْضِر مَجْلِسَكَ مَن لا يَشبَهُكَ ، وتَخَيَّرْ لوِردِكَ ، اقضِ بالظَّاهِرِ ، وفَوِّضْ إلى العَالِمِ الباطِن ، دَعْ عنكَ أظُنُّ وأحسِبُ ، وأرَى لَيْسَ في الدِّينِ إشكالٌ ، لا تُمارِ سَفِيها ، ولا فَقِيها ، أمَّا الفقيهُ ، فيَحْرِمَكَ خَيْرَه . وأمَّا السَّفيهُ فيُحزِنُكَ شرُّه ، لا تُجادِل أهلَ الكِتابِ إلاَّ بالَّتي هِيَ أحسَنُ بالكتاب والسُّنَّةِ ، لا تُعَوِّدْ نفسَكَ الضَّحكَ ، فإنَّه

1.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۰۴ ح۱۴۱۶ .

2.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۴۲ ح۱۵۴۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص۷۹ ح۱۹۲۳ ، دستور معالم الحكم : ص ۶۰ وفيهما إلى قوله « البعيد » .

3.دعائم الإسلام : ج۲ ص۴۴۵ ح۱۵۵۳ ، بحار الأنوار : ج۷۴ ص۲۳۰ ح۲۸ عن كتاب القضاء للصوري وفيه « دار المؤمن » بدل « دارئ المؤمن » و« فلا تكن خصمه » بدل « فلا يكن خصمك اللّه » ؛ دستور معالم الحكم : ص۱۲۳ و۱۲۴ .

4.دعائم الإسلام : ج۲ ص۵۳۷ ح۱۹۰۹ ؛ دستور معالم الحكم : ص۶۳ .

5.دعائم الإسلام : ج۲ ص۵۳۱ ح۱۸۹۰ .


مكاتيب الأئمّة
454

۱۳۰

كتابه عليه السلام إلى رُفاعَة بن شَدَّاد

[ كان رُفاعَة بن شَدَّاد البَجَلِيّ ـ بضمّ الرَّاء ـ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو أحد أولئك النَّفر الَّذِين وُفِّقوا لدفن أبي ذرّ مع الأشْتَر رحمه الله ، وهو من الفضائل الكبيرة ؛ لشهادة الرَّسول العظيم بإيمانهم في حديث مشهور بين العامَّة والخاصَّة ، وقد شهد معه عليه السلام صفِّين ، وكان على بجيلة ، وله كلام في رفع أهل الشَّام المصاحف . ۱
ثُمَّ جعله أمير المؤمنين عليه السلام قاضيا على الأهواز ، وكتَب إليه كتابا في الأحكام ، يوصيه فيه بأمور ، وقد نقله دعائم الإسلام متفرِّقا ، ونقله عنه العلاّمة المحدِّث النُّوري في المستدرك ، ونهج السَّعادة ، ولم أجده مجتمعا ، وأشار إليه المحدِّث القمِّي رحمه اللهفي سفينة البحار في ترجمة رُفاعَة .
ثُمَّ هو من الَّذِين كتبوا إلى الحسين عليه السلام ولم ينصروه ، ثُمَّ تابوا ، وهو من رؤساء التَّوَّابين الَّذِين خرجوا إلى عَين الوردة ، وقاتلوا أهل الشَّام ، ولكنَّه لم يكن مستقتلاً كما ، استقتل سُلَيْمان والمُسَيَّب بن نَجَبَة ، وعبد اللّه بن سَعْد ، وعبد اللّه بن وال ، فلمَّا قتل هؤلاء رجع إلى الكوفة ، وخرج في أخذ الثَّار ، وقتل حينئذٍ . ] ۲
وهاك نصّ الكتاب ، نذكره مجتمعا ونشير إلى مواضعه من الدَّعائم وغيره :

1.راجع : وقعة صفِّين : ص۲۰۵ و۴۸۸ .

2.راجع : رجال الكشّي : ج۱ ص۶۵ الرقم۱۱۸ ، دعائم الإسلام : ج۱ ص۲۲۷ وج۲ ص۱۷۶ و۴۹۹ ، الغارات : ج۲ ص۷۷۵ ، بحار الأنوار : ج۴۵ ص۳۶۱ ، ترجمة سفينة البحار : ج۱ مادة « رفع » ، قاموس الرجال : ج۴ ص۱۳۳ و۱۳۴ ؛ تاريخ الطبري : ج۷ ص۱۲۷ وص۲۳۳ وص۴۹۷ وص۴۹۹ وص۵۴۳ ـ ۵۶۵ وص۵۹۸ ـ ۶۵۹ ، مروج الذَّهب : ج۳ ص۱۰۳ .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5293
صفحه از 568
پرینت  ارسال به