من الَّذين اختيروا من السَّبعين ، فقلت له : كفلاء على قومهم ، فقال : نعم ، إنّهم رجعوا وفيهم دم فاستنظروا رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى قابل ، فرجعوا ففزعوا من دمهم واصطلحوا ، وأقبل النَّبيّ صلى الله عليه و آله معهم . وذكر سهلاً فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما سبقه أحد من قريش ولا من النَّاس بمنقبة ، وأثنى عليه وقال : لمّا ماتَ جَزعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام جزعا شديدا ، وصلّى عليه خمسَ صلوات وقال : لو كان معي جبل لارفضّ ۱۲ .
وفي رجال الكشّيّ عن الحَسن بن زَيْد : كبّر عليّ بن أبي طالب عليه السلام على سَهْل بن حنيف سبع تكبيرات ، وكان بدريّا ، وقال : لو كبّرتُ علَيهِ سبعينَ لكانَ أهلاً ۳ .
وقال الإمام عليّ عليه السلام ـ وقد توفّي سَهْل بن حُنَيْف الأنْصاريّ بالكوفة بعد مرجعه معه من صفِّين ، وكان أحبّ النَّاس إليه ـ : « لو أحَبّني جَبَلٌ لتَهافَتَ » ۴ .
۱۲۲
كتابه عليه السلام إلى المُنْذِر بن الجارُود
[ نقل مصنف كتاب معادن الحكمة رحمه الله ۵ كتابا له عليه السلام إلى المُنْذِر بن الجارود
1.تَرَفّضَ الَّشيء : إذا تكَسّر . والمُرْفَضَّة : المتفرّقة يمينا وشمالاً ( تاج العروس : ج۱۰ ص۶۳ ) .
2.الاُصول الستّة عشر : ص۸۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص۳۷۶ ح۲۵ .
3.رجال الكشّي : ج ۱ ص۱۶۴ الرقم ۷۴ ، الدرجات الرفيعه : ص۳۹۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص۳ ح۳۳ .
4.نهج البلاغة : الحكمة ۱۱۱ .
5.معادن الحكمة : ج۱ ص ۳۰۳ الرقم۳۵ .