في صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللّه الأنْصاريّـ في ذكر حجّة الوداع ـ : حتَّى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر ۱ .
وفي اُسد الغابة ـ في ذكر محمّد بن أبي بكر ـ : كان له فضل وعبادة ، وكان عليّ يُثني عليه ، وهو أخو عبد اللّه بن جعفر لاُمّهِ ، وأخو يَحْيَى بن عليّ لاُمّه ۲ .
وفي ذكر محمّد بن أبي بكر : تزوّج عليّ باُمّه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر ، وكان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب ، وكان ربيبه في حِجْره . وشهد مع عليّ الجمل ، وكان على الرَّجَّالة ، وشهد معه صفِّين ، ثمّ ولاّه مصر فقتل بها ۳ .
وفي شرح نهج البلاغة : كان محمّد ربيبه وخرّيجه ، وجاريا عنده مجرى أولاده ، رضع الولاء والتَّشيُّع مُذ زمن الصِّبا ، فنشأ عليه ، فلم يكن يعرف له أبا غير عليّ ، ولا يعتقد لأحدٍ فضيلة غيره ، حتَّى قال عليّ عليه السلام : محمّد ابني من صلب أبي بكر ۴ .
وعن الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذكر محمّد بن أبي بكر والتَّفجّع عليه ـ : إنّه كان لي ولدا ، ولولدي وولد أخي أخا ۵ .
۴۶
كتابه عليه السلام إلى مُحَمَّد بن أبي بَكر
1.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج۶ ص۵۳ .
2.صحيح مسلم : ج ۲ ص۸۸۷ ح۱۴۷ .
3.اُسد الغابة : ج۵ ص۹۸ الرقم۴۷۵۱ وراجع الطبقات الكبرى : ج۴ ص۳۴ .
4.اُسد الغابة : ج۵ ص۹۷ الرقم۴۷۵۱ .
5.تاريخ اليعقوبي : ج۲ ص۱۹۴ ؛ أنساب الأشراف : ج۳ ص۱۷۳ نحوه .