وإخوته ، وكان معه راية عبدالقَيس يوم الجمل . ۱ وكان أكبر من صَعْصَعَة . ۲ وروي من وُجُوه، أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه و آله كان في مسيرةٍ له ، إذ هَوَّم فجعل يقول : « زَيدٌ وما زيدٌ ! جُنْدُب وما جُنْدُب » ! فسئل عن ذلك ، فقال : « رَجُلانِ مِن أمَّتي ، أمَّا أحدُهُما فتَسْبِقُهُ يَدُهُ إلى الجَنَّةِ ، ثُمَّ يتْبَعُها سائِرُ جَسَدِهِ . . . » . وكانت بيده راية عبد القَيس يوم الجمل . ۳
وروي من وُجُوه أنَّه قال : شدّوا عليَّ ثيابي ، ولا تنزعوا عنّي ثوبا ، ولا تغسلوا عنّي دما ، فإنِّيرجلٌ مخاصم . ـ أو قال: فإنَّا قوم مخاصمون . ۴
وعن قُدامَة قال: كنت في جيشٍ عليهم سَلْمان ، فكان زَيْدُ بن صوحان يؤمُّهم بأمره بدون سليمان ۵ . ۶ وعن عبد الرَّحمن بن مسعود العبديّ ، قال : سمعت عليّا عليه السلام يقول : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله :« مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَسبِقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجَنَّةِ، فَليَنظر إلى زَيْدِ بنِ صُوحان » .
وتحقّق هذا الكلام النَّبويّ الَّذي كان فضيلة عظيمة لزيد في حرب
1.أسد الغابة : ج۲ ص۳۶۴ الرقم۱۸۴۸ ، الاستيعاب : ج۲ ص۱۲۴ الرقم۸۵۷ ، الإصابة : ج۲ ص۵۰۴ الرقم ۲۹۱۷ وص۵۳۲ الرقم۳۰۰۴ .
2.تنقيح المقال : ج۱ ص۴۶۶ .
3.أسد الغابة : ج۲ ص۳۶۴ الرقم ۱۸۴۸ ، الاستيعاب : ج۲ ص۱۲۵ الرقم۸۵۷ ، وراجع :الإصابة : ج۲ ص۵۳۳ ؛ أعيان الشيعة : ج۷ ص۱۰۳ .
4.الاستيعاب : ج۲ ص۱۲۵ الرقم۸۵۷ ، المصنّف لعبد الرزاق : ج۵ ص۲۷۴ الرقم۹۵۸۷ ، أنساب الأشراف : ج۳ ص۴۱ ، طبقات الكبرى : ج۶ ص۱۲۵ ، تاريخ بغداد : ج۸ ص۴۴۰ ، الإصابة : ج۲ ص۵۳۳ ؛ أعيان الشيعة : ج۷ ص۱۰۵ كلّها نحوه .
5.هكذا في المصدر، ولعلّ الصواب: بدون سلمان.
6.الاستيعاب : ج ۲ ص۱۲۵ الرقم ۸۵۷ ، طبقات الكبرى : ج ۶ ص۱۲۴ .