41
مكاتيب الأئمّة

۳ ـ ليس لمعاوية أن يعهد إلى أحد من بعده . ۱
۴ ـ أن يكون الأمر بعده للحسن عليه السلام . ۲
۵ ـ فإن حدث للحسن حدث فالأمر للحسين عليهماالسلام . ۳
۶ ـ الأمن العام لعموم النَّاس الأسود والأحمر، بالعراق والحجاز ، وأن يحتمل عنهم معاوية ما كان فيما مضى ، وأن لا يؤخذ أهل العراق بإحْنَة . ۴
۷ ـ أن لا يسمّيه أمير المؤمنين ۵ ؛ أي الحسن عليه السلام لا يُسمِّي مُعاويةَ بلقب أمير المؤمنين ، أو لا يتسمَّى معاوية بهذا اللَّقب في مكاتباته ومخاطباته .
۸ ـ أن لا يقيم عنده الشَّهادة . ۶
۹ ـ أن يترك سبّ أمير المؤمنين عليه السلام ، وأن لا يذكره إلاَّ بخير ، وأن يعدل عن القنوت عليه . ۷

1.كشف الغمّة : ج ۲ ص ۱۹۶ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۶۵ ح ۱۳ ؛ الفتوح لابن أعثم : ج ۴ ص ۲۹۱ ، أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۲۸۷.

2.راجع : الإصابة : ج ۲ ص ۶۵ الرقم ۱۷۲۴ ، أُسد الغابة : ج ۲ ص ۱۸ الرقم ۱۱۶۵ ، فتح الباري : ج ۱۳ ص ۶۵ ، الإمامة والسّياسة لابن قتيبة : ج ۱ ص ۱۸۴ ، تاريخ مدينة دمشق : ج ۱۳ ص ۲۶۷ ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص ۲۲۷ ، الصّواعق المحرقة : ص ۱۳۶ ، تهذيب التّهذيب : ج ۱ ص ۵۶۱ ؛ عمدة الطّالب : ص ۶۷.

3.راجع : الفتوح لابن أعثم : ج ۵ ص ۱۲ ؛ عمدة الطّالب : ۶۷ ، حياة الإمام الحسن عليه السلام للقرشي : ج ۲ ص ۲۲۹ ، صلح الحسن عليه السلام لآل ياسين : ص ۲۵۹.

4.راجع : تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص ۲۲۷ ، أسد الغابة : ج ۲ ص ۱۸ الرقم ۱۱۶۵ ، الأنساب الأشراف : ج ۳ ص ۲۸۷.

5.علل الشّرائع : ص ۲۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲ ح ۳ ، أعيان الشّيعة : ج ۱ ص ۵۷۰ ، معادن الحكمة : ج ۲ ص ۱۴ .

6.علل الشرائع : ص ۲۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳ ، أعيان الشّيعة : ج ۱ ص ۵۷۰ ، معادن الحكمة : ج ۲ ص ۱۳.

7.راجع : الإرشاد : ج ۲ ص ۱۴ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۳۳ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۱۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۴۸ ح ۵ ؛ تاريخ مدينة دمشق : ج ۱۳ ص ۲۶۶ ، الفصول المهمّة : ص ۱۶۱.


مكاتيب الأئمّة
40

بَيتِ المالِ ، وَعَلى أنَّ لَكَ خَراجَ فَسا ، وَدرّ أبجردَ ، تَبعَثُ إليهِما عُمَّالَكَ وتصنَعُ بِهِما ما بَدا لَكَ .
شَهِدَ عَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ ، وَعَبدُ اللّهِ بنُ سلَمَةَ الهَمدانيّ ، وَعَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمرَةَ ، ومُحَمَّدُ بنُ الأشعَثِ الكِنديّ .
وَكُتِبَ في شَهرِ رَبيعِ الآخِرِ سَنَة إحدى وَأربَعينَ .
فلمَّا قرأ الحسن الكتاب قال :
يُطَمِّعُني معاويَةُ في أمرٍ لَو أرَدتُ لَم أُسلِّمهُ إليهِ .
ثمَّ بعث الحَسَنُ عَبدَ اللّهِ بنَ الحارِثِ بنَ نوفَلٍ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطّلبِ ، وَأُمُّهُ هِند بنتُ أبي سفيانَ ، فقالَ لَهُ :
ائتِ خالَكَ ، فَقُل لَهُ : إن أمِنتَ بالنَّاسِ بايَعتُكَ .
فدفع معاوية إليه صحيفة بيضاء قد خُتم في أسفلها ، وقال : اكتب فيها ما شئت ، فكتب الحسن :
بسم اللّه الرَّحمن الرَّحيم .. . الحديث . ۱
أقول : هذا ما عثرنا عليه من نصّ كتاب الصُّلح بإملاء الحسن عليه السلام ، والَّذي يصرّح به المحقِّقون من موادّ الصُّلح ، أكثر ممَّا ذكر فيه ، أو مخالف لما ذكر فيه ، فمن الملائم أن نذكر شروط الصُّلح على ما نقله المُؤرِّخون والمحدِّثون حتَّى يتَّضح مقدار الخلاف :
۱ ـ شرط عليه السلام أن يعمل بكتاب اللّه تعالى وسنَّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله .
۲ ـ وأن يعمل على سيرة الخلفاء الرَّاشدين .

1.أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۲۸۵.

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2449
صفحه از 340
پرینت  ارسال به