293
مكاتيب الأئمّة

وأكرِمْهُ ، والطُفْ بهِ ، فإنّهُ مِنكَ وَأنتَ مِنهُ ، وَفِطرُكَ لِأَخيكَ المُؤمنِ ، وإدخالُ السُّرورِ عَلَيهِ أفضَلُ مِنَ الصِّيامِ وأعظَمُ أجرَاً ۱ . ۲
وهذا ما عثرنا عليه من مكاتيب الإمام الباقر عليه السلام ، وَآخِرُ دَعوانا :
«سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ» .

1.وذكر في أكثر النّصوص هذه الوصيّة للإمام الصادق عليه السلام .

2.بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۳۳ ح ۲۸.


مكاتيب الأئمّة
292

إليه :وَاللّهِ ما كانَ ذاكَ ، وَإنِّي لَأَكرَهُ أنْ أقولَ واللّه ، عَلى حالٍ من الأَحوالِ ، وَلكنَّهُ غَمَّني أنْ يقولَ : ما لَم يَكُنْ . ۱

۴۲

وصيّته عليه السلام لرجل

۰.في كتاب بحار الأنوار عن كتاب قضاء الحُقوق للصُّوري في حديث قال : إنَّ أبا جعفر الباقر عليهماالسلام استقبل الكعبة وقال :الحَمدُ للّهِ الَّذي كَرَّمَكِ وَشَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ وجَعَلَكِ مَثابَةً للنَّاسِ وأمْناً ، واللّهِ لَحُرمَةُ المُؤمِنِ أعظَمُ حُرْمَةً مِنكِ ، ولَقَد دخل عليه رجلٌ من أهل الجَبل فسلَّم عليه ، فقال : له عند الوداع : أوصِني .
فقال : أُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ ، وَبِرِّ أخيكَ المُؤمِنِ ، فأحببْت ۲ لَهُ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ ، وإنْ سألَكَ فَأعْطِهِ ، وإنْ كَفَّ عَنكَ فاعرِضْ عَلَيهِ ، لا تَمُلَّه فإنَّهُ لا يَمُلُّكَ ، وَكُن لَهُ عَضُداً ، فإنْ وجَدَ عَلَيكَ فَلا تُفارِقْهُ حَتَّى تَسِلَّ سَخيمَتَهُ ، فإنْ غابَ فاحفَظْهُ في غَيْبَتِهِ ، وَإنْ شَهِدَ فاكْنُفْهُ ، وَاعضُدْهُ ، وَزُرْهُ ،

1.تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۲۹۰ ح ۱۰۷۲ ، النوادر للأشعري : ص ۵۲ ح ۹۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۲۸۱ ح ۱۸.

2.هكذا في المصدر، والصواب: «فأحبب».

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2138
صفحه از 340
پرینت  ارسال به