بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللّهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ ، الرَّحمنَ الرَّحيمَ ، أنتَ تَحكُمَ بَينَ عِبادِكَ فيما كانُوا فيهِ يَختَلِفونَ ، أسألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ ، أنْ تُصلِّي على مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ ، وأنْ تُخرِجَ لي خَيرَ السَّهمَينِ في دِيني وَدُنيايَ ، وَعاقِبَةِ أمرِي وعاجِلِهِ ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ما شاءَ اللّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللّهِ صلَّى اللّهُ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّمَ .
ثُمّ تَكتُبُ ما تُريدُ في رُقعَتَينِ ، وَيَكونُ الثَّالِثُ غُفْلاً ۱ ، ثُمَّ تُجِيلُ السِّهامَ ، فَأيُّها خَرَجَ عَمِلتَ عَلَيهِ ولا تُخالِفْ ، فَمَن خَالَفَ يُصنَعْ لَهُ ، وإنْ خرَجَ الغَفلُ رمَيْتَ بهِ . ۲
۴۰
كتابه عليه السلام إلى شهاب
في الأُضحِيَّة
۰.حَمَّاد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهماالسلام ، قال :