259
مكاتيب الأئمّة

فقال : لا تَأكُلْهُ ، إنَّ اللّهَ تعالى يَقولُ : فَكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسمُ اللّهِ عَلَيهِ ، و لا تَأكُلُوا مِمَّا لم يُذكَرِ اسمُ اللّهِ عَلَيهِ ۱ . ۲

۱۹

كتابه عليه السلام في الذّبائح

۰.فضالة عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الورد بن زيد قال : قلت لأبي جعفر عليهماالسلام : حدّثني حديثاً و أمله عليّ حتّى أكتبه . فقال:أين حِفظُكُم يا أهلَ الكوفَةِ ؟ قال : قلتُ : حتّى لا يَرُدَّهُ عَلَيَّ أحَدٌ . ما تقولُ في مجوسيّ قال : بسم اللّه ، ثمّ ذبح ؟
فقال: كُلْ .
قلت : مُسلِم ذبَحَ ولَم يُسَمِّ ؟
فقال : لا تأكُلهُ ، إنَّ اللّهَ تعالى يَقولُ : فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللّهِ عَلَيهِ ولا تأكُلوا مِمّا لم يُذكَرِ اسمُ اللّهِ عَلَيهِ . ۳

۲۰

كتابه عليه السلام في الميراث

۰.محمّد الكاتب عن عبد اللّه بن عليّ بن عمر بن يزيد عن عمّه محمّد بن

1.اقتباس من آيتين من سورة الأنعام : « فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّه ِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ * وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّه ِ عَلَيْهِ» (۱۱۸ و ۱۱۹) .

2.تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۶۹ ح ۲۹۳ ، من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳۳۱ ح ۴۱۸۳.

3.تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۶۹ ح ۲۹۳ ، وسائل الشيعة : ج ۲۴ ص ۶۳ ح ۳۰۰۰۳.


مكاتيب الأئمّة
258

۱۸

إملاؤه عليه السلام لورد بن زيد

في الذّبيحة

۰.فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الورد بن زيد ۱ ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : حدّثني حديثاً و أمله عليَّ حتّى أكتبه .
فقال :
أينَ حفِظُكُم يا أهلَ الكوفَةِ؟
قال : قلت : حَتَّى لا يَرُدَّهُ عَلَيَّ أحَدٌ . ما تقول في مجوسيّ قال : بسم اللّه ، ثمّ ذبح؟
فقال : كُلْ .
قلت : مُسلِمٌ ذبَحَ ولَم يُسَمِّ؟

1.ورد بن زيد في رجال الطّوسي : ورد بن زيد الأسديّ ، أخو الكميت بن زيد .(ص۱۴۸ الرقم۱۶۳۹) . وفي معجم رجال الحديث : ورد بن زيد الأسديّ : كوفيّ ، عدّه الشّيخ تارة في أصحاب الباقر عليه السلام ، ووصفه بأخي كميت بن زيد . و (أُخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام . تقدّم روايته عن أبي جعفر عليه السلام في ترجمة أخيه الكميت ، وعدّه البرقيّ في أصحاب الباقر عليه السلام . روى الشّيخ بسنده ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الورد بن زيد ، عن أبي جعفر عليه السلام . (ج۱۹ ص ۱۹۱ الرقم۱۳۱۳۶) . وفي الأغاني رواه أبو الفرج بإسناده عن ورد بن زيد أخي الكميت قال : أرسلني الكميت إلى أبي جعفر عليه السلام فقلت له : إنّ الكميت أرسلني إليك وقد صنع بنفسه ما صنع ، فتأذن له أن يمدح بني أميّة قال : نعم هو في حلٍّ فليقل ما شاء . فنظم قصيدته الرّائية الّتي يقول فيها : فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّةَوالأُمورُ إلى المَصايِرْ ودخل على أبي جعفر عليه السلام فقال له : يا كميت أنت القائل : فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّةَوالأُمور إلى المَصايِرْ قال : نعم ، قد قلت ، ولا واللّه ما أردت به إلاّ الدّنيا ، ولقد عَرَفتُ فضلَكُم . قال : أمَّا إن قُلتَ ذلِكَ إنَّ التّقيّةَ لتَحلُّ . (ج۱۵ ص ۱۲۶) .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2054
صفحه از 340
پرینت  ارسال به