247
مكاتيب الأئمّة

ربُّ النّاسِ ، كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأنتَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، أسألُكَ باسمِكَ الّذي تُمسِكُ بهِ السماواتِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلاّ بإذنِكَ وبِكَلماتِكَ التّاماتِ الّتي تُحيي بها ۱ الموتى أنْ تُجيرَ عبدَكَ فُلاناً من شرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ إليها وما يخرُجُ مِنَ الأرضِ وما يلِجُ فيها وسلامٌ على المُرسَلينَ والحمدُ للّهِ ربِّ العالَمينَ .
وكتب إليه أيضاً بخطّه : بسمِ اللّهِ وباللّهِ وإلى اللّهِ وكما شاءَ اللّهُ وأُعيذُهُ بِعزِّةِ اللّهِ وجَبَروتِ اللّهِ وقُدرَةِ اللّهِ ومَلَكوتِ اللّهِ ، هذا الكِتابُ مِنَ اللّهِ شِفاءٌ لِفلانِ بنِ فلانٍ ، (ابنِ) عَبدِكَ وابنِ أمَتِكَ عَبْدَي اللّهِ صلى الله عليه و آله . ۲

۹

كتابه عليه السلام إلى حصين الثّعلبيّ

في الفَرَجِ

۰.حدَّثنا محمّد بن همَّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدَّثني أحمد بن ميثم ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبيّ ، عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهماالسلام في حجّ أو عمرة فقلت له : كبرت سنِّي و دقَّ عظمي ، فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا ، فاعهد إليَّ عهداً ، و أخبرني متى الفَرَجُ؟
فقال :
إنَّ الشَّريدَ الطَّريدَ الفريدَ الوحيدَ ، المُفرَدَ مِن أهلِهِ ، الموتورَ بِوالدِهِ ، المُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صاحِبُ الرَّاياتِ ، واسمُهُ اسمُ نبيّ .

فقلت أعد عليَّ .
فدعا بكتابِ أديمٍ أو صحيفة فكتب لي فيها . ۳

1.في المصدر : «تُحيي به» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار هو الصحيح .

2.الكافي : ج ۲ ص ۵۷۱ ح ۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۱۲ ح ۱ ، وراجع : عدّة الداعي : ص ۲۶۴.

3.الغيبة للنعماني : ص ۱۷۸ ح ۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۳۷ ح ۹.


مكاتيب الأئمّة
246

قالوا : أصلَحك اللّهُ ، كان رجلاً له عِلم وفضْلٌ وحدِيثٌ ، وحجَّ فجُنَّ ، وهو ذَا في الرَّحَبة مع الصِّبْيان على القَصَب ، يَلْعَب معهم .
قال : فأشْرَف عليه فإذا هو مع الصِّبْيان ، يلْعَب على القَصَب .
فقال : الحمد للّهِ الَّذي عافاني من قتْله .
قال : ولم تَمْض الأيَّام ، حتّى دخَل مَنْصُور بن جُمْهُور الكوفةَ ، وصنَع ما كان يقول جابر . ۱

۸

كتابه عليه السلام في الدّعاء والعوذة

لما يعرض للصبيان من الرّياح

۰.محمّد بن جعفر أبو العبّاس ، عن محمّد بن عيسى عن صالح بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمّد بن هارون أنّه كتب إلى أبي جعفر عليهماالسلام يسأله عوذة للرياح الّتي تعرض للصبيان .
فكتب إليه بخطّه بهاتين العوذتين ، وزعم صالح أنّه أنفدهما إلى إبراهيم بخطّه :
اللّهُ أكبرُ اللّهُ أكبرُ اللّهُ أكبرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلاّ اللّهُ ، أشهد أنّ مُحَمّداً رسولُ اللّهِ ، اللّهُ أكبرُ اللّهُ أكبرُ لا إلَه إلاّ اللّهُ ولا رَبَّ لي إلاّ اللّهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمدُ لا شريكَ لَهُ سُبحانَ اللّهِ ، ما شاءَ اللّهُ كانَ وما لَم يَشَأ لم يَكُن ، اللّهمَّ ذا الجَلالِ والإكرامِ ، رَبَّ مُوسى وعِيسى وإبراهِيمَ الّذي وَفَّى ، إلهَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطِ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكَ مَعَ ما عَدَّدَتَ مِن آياتِكَ ، وبِعَظمَتِكَ وبما سألَكَ بهِ النبيّونَ وبِأَنّكَ

1.الكافي :ج ۱ ص ۳۹۶ ح ۷ ، الاختصاص : ص ۶۷ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۳ ص ۳۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۳ ح ۱۵ وج۴۶ ص ۲۸۲ ح ۸۵.

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2128
صفحه از 340
پرینت  ارسال به