ربُّ النّاسِ ، كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأنتَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، أسألُكَ باسمِكَ الّذي تُمسِكُ بهِ السماواتِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلاّ بإذنِكَ وبِكَلماتِكَ التّاماتِ الّتي تُحيي بها ۱ الموتى أنْ تُجيرَ عبدَكَ فُلاناً من شرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ إليها وما يخرُجُ مِنَ الأرضِ وما يلِجُ فيها وسلامٌ على المُرسَلينَ والحمدُ للّهِ ربِّ العالَمينَ .
وكتب إليه أيضاً بخطّه : بسمِ اللّهِ وباللّهِ وإلى اللّهِ وكما شاءَ اللّهُ وأُعيذُهُ بِعزِّةِ اللّهِ وجَبَروتِ اللّهِ وقُدرَةِ اللّهِ ومَلَكوتِ اللّهِ ، هذا الكِتابُ مِنَ اللّهِ شِفاءٌ لِفلانِ بنِ فلانٍ ، (ابنِ) عَبدِكَ وابنِ أمَتِكَ عَبْدَي اللّهِ صلى الله عليه و آله . ۲
۹
كتابه عليه السلام إلى حصين الثّعلبيّ
في الفَرَجِ
۰.حدَّثنا محمّد بن همَّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدَّثني أحمد بن ميثم ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبيّ ، عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهماالسلام في حجّ أو عمرة فقلت له : كبرت سنِّي و دقَّ عظمي ، فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا ، فاعهد إليَّ عهداً ، و أخبرني متى الفَرَجُ؟
فقال :إنَّ الشَّريدَ الطَّريدَ الفريدَ الوحيدَ ، المُفرَدَ مِن أهلِهِ ، الموتورَ بِوالدِهِ ، المُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صاحِبُ الرَّاياتِ ، واسمُهُ اسمُ نبيّ .
فقلت أعد عليَّ .
فدعا بكتابِ أديمٍ أو صحيفة فكتب لي فيها . ۳