231
مكاتيب الأئمّة

وسَعْيِي فيها مَشْكُوراً .
الاستعانة باللّه عزّ وجلّ على الأعداء
اللَّهمَّ وَمَنْ أرادَني بِسُوءٍ فأرِدْهُ بِمِثْلِهِ ، وَمَنْ كادَنِي فيها فَكِدْهُ ، واصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وامكُرْ بِمَن مَكَرَ بي فإنَّك خَيرُ الماكِرينَ ، وَافْقَأ عَنِّي عُيونَ الكفَرَةِ الظَّلَمَةِ ، والطُّغاةِ والحَسَدَةِ .
التحرّز باللّه عزّ وجلّ
اللَّهمَّ وأنزِل عَلَيَّ مِنكَ السَّكينَةَ ، وألْبِسْني دِرْعَكَ الحَصِينَةَ ، واحْفَظْني بسِتْرِكَ الواقِي ، وجَلِّلْني عافِيَتَكَ النَّافِعَةَ ، وَصَدِّقْ قَولي وَفِعالي ، وبارِكْ لي في وُلْدي وأهْلي ومالِي .
طلب المغفرة
اللَّهُمَّ ، ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أغْفَلْتُ ، وما تَعَمَّدْتُ وما تَوانَيْتُ ، وما أعْلَنْتُ وما أسْرَرْتُ ، فاغْفِرْهُ لي يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ . ۱

۲

كتابُه عليه السلام إلى سَعْد الخَير

في التَّقوى و . . .

۰.محمَّد بن يحيَى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمِّه حمزة بن بزيع والحسَين بن محمّد الأشعريّ ، عن أحمدَ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن يزيد بن عبد اللّه ، عمَّن حدَّثَه ، قال : كتَب أبو جعفر عليه السلام ۲

1.الكافي : ج ۲ ص ۵۸۷ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۶ ح ۲۳۶ ، مهج الدعوات : ص ۱۷۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۸.

2.تردّد السيّد الخوئي بين كون المراد منه الجواد أو الباقر عليهماالسلام(معجم الرجال الحديث : ج ۸ ص ۹۶) ، وصرّح المحقق التستري بأنّ المراد منه الباقر عليه السلام .(قاموس الرجال : ج ۵ ص ۳۵) .


مكاتيب الأئمّة
230

في طلب الخير
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مَفاتيحَ الخَيْرِ وخَواتِيمَهُ وَسَوابِغَهُ وَفَوائِدَهُ وبَرَكاتِهِ ، وما بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمي ، وما قَصَرَ عن إحْصائِهِ حِفْظي .
طلب المعرفة وإخلاص العمل
اللَّهمَّ انْهَجْ إليَّ أسبابَ مَعرِفَتِهِ ، وافْتَحْ لي أبْوابَهُ ، وغَشِّني بِبَركاتِ رَحمَتِكَ ، ومُنَّ عَلَيَّ بعِصْمَةٍ عَنِ الإزالَةِ عَن دينِكَ ، وَطَهِّر قَلبي مِنَ الشَّكِّ ، ولا تَشْغَل قَلبي بدُنْيايَ وعاجِلِ مَعاشي، عن آجِلِ ثَوابِ آخِرَتي ، واشْغَل قَلبي بِحفظِ ما لا تَقْبَلُ مِنِّي جَهلَهُ ، وذَلِّلْ لِكُلِّ خَيرٍ لِساني ، وَطَهِّر قَلبي مِنَ الرِّياءِ ، ولا تُجْرِهِ في مَفاصِلِي ، واجْعَلْ عَمَلي خالِصاً لَكَ .
الاستعاذة باللّه
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ ، وأنواعِ الفوَاحِشِ كُلِّها ، ظاهِرِها وباطِنِها وغَفَلاتِها ، وَجَميعِ ما يُريدُني بهِ الشَّيطانُ الرَّجيمُ ، وما يُريدُني بهِ السُّلطانُ العَنِيدُ ، مِمَّا أحَطْتَ بِعلْمِهِ ، وأنتَ القادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنِّي .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ طَوارِقِ الجِنِّ والإِنسِ ، وزَوابِعِهِم وبَوائِقِهِم ومكايِدِهِم ، وَمَشاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ ، وأنْ أُسْتَزَلَّ عَن دِيني فتَفْسُدَ عليَّ آخِرَتي ، وأنْ يَكونَ ذلِكَ مِنهُم ضَرَراً علَيَّ في معاشي ، أوْ يَعْرِضُ بَلاءٌ يُصِيبُني مِنهُم ، لا قُوَّة لي بهِ وَلا صَبْرَ لي عَلى احْتِمالِهِ فَلا تَبْتَلِني يا إلهي بِمُقاسَاتِهِ ، فيَمْنَعَني ذلِكَ عَن ذِكرِكَ ويَشْعَلَني عَن عبادَتِكَ ، أنتَ العاصِمُ المانِعُ الدَّافِعُ الواقِي مِن ذلِكَ كُلِّهِ .
طلب الرزق
أسألُكَ اللَّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبْقَيْتني ، مَعيشَةً أقوَى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وأبلُغُ بها رِضوانَكَ ، وأصِيرُ بها إلى دَارِ الحَيَوَانِ غَداً ، ولا تَرْزُقْني رِزْقاً يُطْغِيني ، ولا تَبْتَلِني بِفَقْرٍ أشْقَى بهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ ، أعطنِي حَظّاً وافِراً في آخِرَتِي ، وَمَعَاشاً واسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً في دُنيايَ ، ولا تَجعَلْ الدُّنيا عَلَيَّ سِجْناً ، ولا تَجعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزْناً ، أجِرْني من فِتْنَتِها ، واجعَلْ عَمَلِي فيها مَقبولاً ،

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2233
صفحه از 340
پرینت  ارسال به