13
مكاتيب الأئمّة

علَيكُم ۱ مِنَ الغَرَقِ ، وبِنا يُنقِذُكُمُ اللّهُ في حَياتِكُم وفِي قُبورِكُم وفي مَحشَرِكُم وَعِندَ الصِّراطِ والميزانِ ، وعِندَ ورودكم الجِنانَ .

مثل أهل البيت

عليهم السلام في الكتاب

۰.وإنَّ مَثلنا في كتابِ اللّهِ كمَثَلِ المِشْكوةِ ، والمِشكوةُ هِيَ القِندِيلُ ، وفِينا المِصباحُ ، والمِصباحُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله وأَهلُ بَيتِهِ ، والمِصباحُ في زُجاجَةٍ «الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ» ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لاَ غَرْبِيَّةٍ» ، مَعروفَةٍ لا يَهودِيَّةٍ ولا نَصرانِيَّةٍ ، «يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نورٌ عَلَى نورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ» . ۲

حقُّ وليِّهم عليهم السلام

۰.وحَقِيقٌ علَى اللّهِ أنْ يأتي وليُّنا يَومَ القِيامَةِ مُشرِقاً وَجهُهُ ، نَيِّراً بُرهانُهُ ، عَظِيمَةً عِندَ اللّهِ تعالى حُجَّتُهُ ، وحَقيقٌ علَى اللّهِ أن يَجعَلَ وليَّنا رَفِيقَ الأنبِياءِ والشُّهَداءِ والصِّدِّيقينَ والصَّالِحينَ ، وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً .

جزاء عدوِّهم عليهم السلام

۰.وحَقِيقٌ علَى اللّهِ أن يَجعَلَ عَدُوَّنا والجاحِدَ لِوِلايَتِنا رَفيقَ الشَّياطينِ والكافِرينَ ، وبِئسَ أُولئِكَ رَفيقاً .

منزلة شهداء أهل البيت عليهم السلام

وشيعتهم

۰.ولِشَهيدِنا فَضلٌ علَى شُهَداءِ غَيرِنا بِعَشرِ دَرَجاتٍ ، ولِشَهيدِ شِيعَتِنا فَضلٌ علَى

1.و في نسخة : «آمنكم اللّه » .

2.النّور : ۳۵.


مكاتيب الأئمّة
12

جعلتُ فِداك إنِّي ۱ فيَّ ضَعف ، فقوِّني .
قال : فأمر عليّ الحسن ابنه أنْ : اُكتب إليه كتاباً ، قال : فكتب الحسن عليه السلام :
في علم أهل البيت عليهم السلام وصفة شيعتهم
«إنَّ محمَّداً صلى الله عليه و آله كان أمينَ اللّهِ في أرضِهِ فَلَمَّا أن قُبِضَ مُحمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وكنَّا أهلَ بيتهِ ، فنحنُ أمناءُ اللّهِ في أرضهِ ، عندنا علمُ المنايا والبلايا ، وإنَّا لنَعرِفُ الرّجُلَ إذا رأيناهُ بِحقيقَةِ الإيمانِ وحقيقَةِ النِّفاقِ ، وإنَّ شيعَتنا لَمعروفونَ بأسمائِهم وأنسابِهم ، أخذَ اللّهُ الميثاقَ علينا وعلَيهِم ۲ ، يَرِدونَ مَوارِدَنا ويَدخُلونَ مَداخِلَنا ، لَيسَ على مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ غَيرُنا وغَيرُهُم ، إنَّا يَومَ القِيامَةِ آخِذينَ بِحُجزَةِ نَبيِّنا ، وإنَّ نبيَّنا آخِذٌ بِحُجزَةِ النُّورِ ، وإنَّ شِيعَتَنا آخذون ۳ بِحُجزَتِنا .
مَن فَارَقَنا هلَكَ ، ومَن اتَّبعَنا لَحِقَ بِنا ، والتَّاركُ لِوِلايَتِنا كافِرٌ ، والمُتَّبِعُ لِوِلايَتِنا مُؤمِنٌ ، لا يُحِبُّنا كافِرٌ ولا يُبغِضُنا مُؤمِنٌ ، ومَن ماتَ وهُوَ مُحِبُّنا كان حَقّاً علَى اللّهِ أنْ يبعَثَهُ مَعَنا .
نحنُ نورٌ لِمَن تَبِعَنا ، وهُدىً لِمَن اقْتدى بِنا ، ومَن رَغِبَ عَنَّا فليسَ مِنَّا ، ومَن لَم يَكُن مِنَّا فَلَيسَ مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ .
بِنا فَتَحَ اللّهُ الدِّينَ ، وبِنا يَختِمُهُ ، وبِنا أطعَمَكُم اللّهُ عُشبَ الأَرضِ ، وبِنا مَنَّ اللّهُ

1.في نسخة : «إنّ» بدل «إنّي» .

2.وفي نسخة : «منّا ، ومنهم» .

3.في المصدر : «آخذين» وما أثبتناه هو الصحيح ، كما في بحار الأنوار .

  • نام منبع :
    مكاتيب الأئمّة
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2179
صفحه از 340
پرینت  ارسال به