على البَرِيد من قريش وغيرهم من بني هاشم ۱ ، وفيه هذه الأبيات :
يا أيُّها الرَّاكِبُ الغادي لِطَيَّتهِعَلى عُذافِرَةٍ في سَيرِهِ قحمُ عَلى نَأيِ المَزارِ بِها اللّهُ والرَّحِمُ
وَمَوقِفٍ بِفِناءِ البَيتِ يَنشُدُهُعَهدُ الإلهِ وما تُوفي بهِ الذِّمَمُ
غَنَّيتُمُ قَومَكُم فَخرَاً بِأُمِّكُمُأُمٌّ لعَمري حَصانٌ بَرَّةٌ كَرَمُ
هِيَ الَّتي لا يُداني فَضلَها أحَدٌبِنتُ الرَّسولِ وَخَيرُ النَّاسِ قَد عَلِموا
وَفَضلُها لَكُمُ فَضلٌ وَغَيرُكُمُمِن يَومِكُم لَهُمُ في فَضلِها قَسَمُ
إنِّي لَأَعلَمُ حَقَّاً غيرَ ما كَذِبٍوَالطَّرفُ يَصدُقُ أحياناً وَيَقتَصِمُ
أن سوفَ يُدرِكُكُم ما تَدَّعونَ بِهاقَتلَى تَهاداكُمُ العُقبانُ والرَّخَمُ
يا قَومَنا لا تَشُبُّوا الحَربَ إذ سَكَنَتتَمَسَّكوا بِحبالِ الخَيرِ وَاعتَصِموا
قَد غَرَّتِ الحَربُ مَن قد كانَ قَبلَكُممِنَ القُرونِ وَقَد بادَت بِها الأُمَمُ
فَأنصِفوا قَومَكُم لا تَهلِكوا بَذَخاًفَرُبَّ ذي بَذَخٍ زَلَّت بِهِ القَدَمُ
قال : فنظر أهل المدينة إلى هذه الأبيات ، ثمَّ وجَّهوا بها وبالكتاب إلى