21
موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الخامس

مُسلِمٍ، ثنا الأَوزاعِيُّ، عَن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عَن أبي سَلَمَةَ، عَن أبي هُرَيرَةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله:
يَخرُجُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ «السُّفيانِيُّ» في عُمقِ دِمَشقَ، وعامَّةُ مَن يَتبَعُهُ مِن كَلبٍ، فَيَقتُلُ حَتّى يَبقُرَ بُطونَ النِّساءِ ويَقتُلُ الصِّبيانَ، فَتَجمَعُ لَهُم قَيسٌ۱ فَيَقتُلُها حَتّى لا يَمنَعَ ذَنَبَ تَلعَةٍ۲، ويَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فِي الحَرَّةِ، فَيَبلُغُ السُّفيانِيَّ، فَيَبعَثُ إلَيهِ جُندا مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم، فَيَسيرُ إلَيهِ السُّفيانِيُّ بِمَن مَعَهُ، حَتّى إذا صارَ بِبَيداءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِهِم، فَلا يَنجو مِنهُم إلاَّ المُخبِرُ عَنهُم.۳

۱۱۴۹.الفتن: حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن أبي قُبَيلٍ، عَن أبي رومانَ، عَن عَلِيٍّ، قالَ:
يَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَى الشّامِ، ثُمَّ يَكونُ بَينَهُم وَقعَةٌ بِقَرقيسِياءَ حَتّى يَشبَعَ طَيرُ السَّماءِ وسِباعُ الأَرضِ مِن جِيَفِهِم، ثُمَّ يَفتُقُ عَلَيهِم فَتقٌ مِن خَلفِهِم، فَتُقبِلُ طائِفَةٌ مِنهُم يَدخُلونَ أرضَ خُراسانَ، وتُقبِلُ خَيلُ السُّفيانِيِّ في طَلَبِ أهلِ خُراسانَ، فَيَقتُلونَ شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ، ثُمَّ يَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طَلَبِ المَهدِيِّ.۴

۱۱۵۰.الفتن: حَدَّثَنا عَبدُ القُدّوسِ، عَن ابنِ عَيّاشٍ، قالَ: حَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلمِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه‏السلام، قالَ:
يَكتُبُ السُّفيانِيُّ إلَى الَّذي دَخَلَ الكوفَةَ بِخَيلِهِ بَعدَما يَعرُكُها عَركَ۵ الأَديمِ، يَأمُرُهُ

1.. أي : قبيلة قيس .

2.. من أمثال العرب : «فلان لا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ»؛ يضرب للرجل الذليل الحقير لسان العرب : ج ۸ ص ۳۶ «تلع» .

3.. المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۶۵ ح ۸۵۸۶ (تعليق الذهبيّ في التلخيص : هذا الحديث صحيح علىشرط البخاريّ و مسلم) ، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۲۷۲ ح ۳۸۶۹۸ .

4.. الفتن : ج ۱ ص ۳۰۲ ح ۸۸۱ ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۲۸۴ ح ۳۱۵۳۷ وراجع هذه الموسوعة : ص ۴۰۱ح ۱۵۶۰ المستدرك على الصحيحين .

5.. عَرَكَهُ عَرْكا : حمل عليه الشرّ والدهر ، أو دلكه دلكا كالأديم ، أو حكّه حتّى عفاه تاج العروس : ج ۱۳ ص ۶۱۲ «عرك» .


موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الخامس
20

مَكَّةَ، فَيَأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فَيُخرِجونَهُ وهُوَ كارِهٌ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، فَيَبعَثونَ إلَيهِ جَيشا مِن أهلِ الشّامِ، فَإِذا كانوا بِالبَيداءِ خُسِفَ بِهِم.
فَإِذا بَلَغَ النّاسَ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ أهلِ الشّامِ وعِصابَةُ أهلِ العِراقِ فَيُبايِعونَهُ، ويَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، أخوالُهُ مِن كَلبٍ، فَيَبعَثُ إلَيهِم جَيشا فَيَهزِمونَهُم ويَظهَرونَ عَلَيهِم، فَيَقسِمُ بَينَ النّاسِ فَيأَهُم، ويَعمَلُ فيهِم بِسُنَّةِ نَبِيِّهِم صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، ويُلقِي الإِسلامَ بِجِرانِهِ۱ إلَى الأَرضِ، يَمكُثُ سَبعَ سِنينَ.۲

۱۱۴۷.المستدرك على الصحيحين: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ المُؤمَّلِ بنِ الحَسَنِ، ثنا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُسَيَّبِ، ثنا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ، ثنا يَحيَى بنُ سَعيدٍ، ثنا الوَليدُ بنُ عَيّاشٍ أخو أبي بَكرِ بنِ عَيّاشٍ، عَن إبراهيمَ، عَن عَلقَمَةَ، قالَ: قالَ ابنُ مَسعودٍ رضى‏الله‏عنه: قالَ لَنا رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله:
اُحَذِّرُكُم سَبعَ فِتَنٍ تَكونُ بَعدي: فِتنَةٌ تُقبِلُ مِنَ المَدينَةِ، وفِتنَةٌ بِمَكَّةَ، وفِتنَةٌ تُقبِلُ مِنَ اليَمَنِ، وفِتنَةٌ تُقبِلُ مِنَ الشّامِ، وفِتنَةٌ تُقبِلُ مِنَ المَشرِقِ، وفِتنَةٌ تُقبِلُ مِنَ المَغرِبِ، وفِتنَةٌ مِن بَطنِ الشّامِ ؛ وهِيَ السُّفيانِيُّ۳.۴

۱۱۴۸.المستدرك على الصحيحين: حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ أحمَدُ بنُ عَبدِ اللّه‏ِ المُزَنِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السّاجِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي سُمَينَةَ، ثنا الوَليدُ بنُ

1.. أي قرّ قراره واستقام ، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مدّ عنقه على الأرض النهاية : ج ۱ ص ۲۶۳ «جرن» .

2.. صحيح ابن حبّان : ج ۱۵ ص ۱۵۸ ح ۶۷۵۷ ، المعجم الكبير: ج ۲۳ ص ۳۹۰ ح ۹۳۱، مسند أبي يعلى : ج ۶ص ۲۵۹ ح ۶۹۰۴ ؛ العمدة : ص ۴۳۳ ح ۹۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۸۸ وراجع هذه الموسوعة : ص ۴۰۴ ح ۱۵۶۶ سنن أبي داوود .

3.. تعليق الذهبيّ في التلخيص : هذا من أوابد نعيم بن مهدي .

4.. المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۱۵ ح ۸۴۴۷ ، الفتن : ج ۱ ص ۵۵ ح ۸۷ ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۱۶ح ۳۰۸۴۰ .

  • نام منبع :
    موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1398
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 21206
صفحه از 457
پرینت  ارسال به