مُسلِمٍ، ثنا الأَوزاعِيُّ، عَن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عَن أبي سَلَمَةَ، عَن أبي هُرَيرَةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله:
يَخرُجُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ «السُّفيانِيُّ» في عُمقِ دِمَشقَ، وعامَّةُ مَن يَتبَعُهُ مِن كَلبٍ، فَيَقتُلُ حَتّى يَبقُرَ بُطونَ النِّساءِ ويَقتُلُ الصِّبيانَ، فَتَجمَعُ لَهُم قَيسٌ۱ فَيَقتُلُها حَتّى لا يَمنَعَ ذَنَبَ تَلعَةٍ۲، ويَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فِي الحَرَّةِ، فَيَبلُغُ السُّفيانِيَّ، فَيَبعَثُ إلَيهِ جُندا مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم، فَيَسيرُ إلَيهِ السُّفيانِيُّ بِمَن مَعَهُ، حَتّى إذا صارَ بِبَيداءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِهِم، فَلا يَنجو مِنهُم إلاَّ المُخبِرُ عَنهُم.۳
۱۱۴۹.الفتن: حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن أبي قُبَيلٍ، عَن أبي رومانَ، عَن عَلِيٍّ، قالَ:
يَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَى الشّامِ، ثُمَّ يَكونُ بَينَهُم وَقعَةٌ بِقَرقيسِياءَ حَتّى يَشبَعَ طَيرُ السَّماءِ وسِباعُ الأَرضِ مِن جِيَفِهِم، ثُمَّ يَفتُقُ عَلَيهِم فَتقٌ مِن خَلفِهِم، فَتُقبِلُ طائِفَةٌ مِنهُم يَدخُلونَ أرضَ خُراسانَ، وتُقبِلُ خَيلُ السُّفيانِيِّ في طَلَبِ أهلِ خُراسانَ، فَيَقتُلونَ شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ، ثُمَّ يَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طَلَبِ المَهدِيِّ.۴
۱۱۵۰.الفتن: حَدَّثَنا عَبدُ القُدّوسِ، عَن ابنِ عَيّاشٍ، قالَ: حَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلمِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهالسلام، قالَ:
يَكتُبُ السُّفيانِيُّ إلَى الَّذي دَخَلَ الكوفَةَ بِخَيلِهِ بَعدَما يَعرُكُها عَركَ۵ الأَديمِ، يَأمُرُهُ
1.. أي : قبيلة قيس .
2.. من أمثال العرب : «فلان لا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ»؛ يضرب للرجل الذليل الحقير لسان العرب : ج ۸ ص ۳۶ «تلع» .
3.. المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۶۵ ح ۸۵۸۶ (تعليق الذهبيّ في التلخيص : هذا الحديث صحيح علىشرط البخاريّ و مسلم) ، كنز العمّال : ج ۱۴ ص ۲۷۲ ح ۳۸۶۹۸ .
4.. الفتن : ج ۱ ص ۳۰۲ ح ۸۸۱ ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۲۸۴ ح ۳۱۵۳۷ وراجع هذه الموسوعة : ص ۴۰۱ح ۱۵۶۰ المستدرك على الصحيحين .
5.. عَرَكَهُ عَرْكا : حمل عليه الشرّ والدهر ، أو دلكه دلكا كالأديم ، أو حكّه حتّى عفاه تاج العروس : ج ۱۳ ص ۶۱۲ «عرك» .