469
موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الثانی

الحميد بعبارة: «جوجوقَم۱ عبد الحميد أفندي».

وكتب آية اللّه‏ المرعشي معلّقاً:

ورأى الحقير الرسالتين كليهما عند الدعاة لهذه الطريقة. لقد ادّعى في إسطنبول أنّه مبعوث بالنيابة عن جميع الأنبياء لينصح البشر، وتفاقم أمره تدريجيّاً فادّعى المهدويّة. ويبدو أنّهم قتلوه بسقيه السمّ قرابة سنة ۱۳۰۰ ه. وجمع أتباعاً كثيرين أطلق عليهم اسم الطاهرية.۲

الثاني: الشيخ مهدي القزوينيّ: وهو طالب آخر من طلاّب السيّد كاظم الرشتيّ، ادّعى المهدويّة أيضاً. أقام في كربلاء وعُدّ من أصحاب السيّد المذكور. كانت دعوته في غاية السرّ والخفاء، كما عُلم ذلك بعد وفاته، وله تأليفات في هذا المجال رآها آية اللّه‏ السيّد المرعشيّ النجفيّ.۳

الثالث: السيّد محمّد الهمدانيّ: من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائيّ، أقام بالهند، وشُغل في بداية وصوله إليها بنشر تعاليم الشيخيّة فقط، ولكنّه ادّعى المهدويّة بعد ذلك. توفّي سنة ۱۲۷۷ ه.۴

الرابع: السيّد وليّ اللّه‏: وهو من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائيّ. إصفهانيّ الأصل، ولد في الهند، وأقام بمدينة بومباي.

الخامس: الميرزا حسن: همدانيّ الأصل، من تلامذة الحاج كريم خان رئيس فرقة الكريمخانيّة الشيخيّة. روّج لخطب كريم خان في بداية وصوله إلى الهند،

1.. يعني «ولدي». فجوجوق في اللهجة التركيّة العثمانيّة هي نفس «جوجوك» عند أتراك إسطنبول اليوم ، ومشبه «اوشاق» عند الأتراك الآذريين ، وتعني «ولدي» .

2.. موسوعة العلاّمة المرعشي: ج ۲ ص ۳۴۵.

3.. المصدر السابق: ج ۲ ص ۳۵۴.

4.. المصدر السابق : ص ۳۵۵. وأضاف آية اللّه‏ السيّد المرعشيّ : أنّه سمع هذا الموضوع من الشيخ إسماعيل المحلاّتي .


موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الثانی
468

إنّي أنا المسيح الموعود والإمام المنتظر المعهود، واُوحي إليّ من اللّه كالأنوار الساطعة.۱

ألّف كثيرون كتباً ضدّه، منهم محمّد إقبال، واعتبروه متمرّداً بوجه الدين الإسلامي.۲ ولا يزال أنصاره في الوقت الحاضر نشطين ولهم ـ كالبهائيّين ـ مؤسّسات إعلامية قويّة، على الرغم من أنّهم مازلوا يتعلّقون بعرى الإسلام أكثر من البهائيّين، بل خلافاً لهم. وأحد الانتقادات المستمرّة له مرافقته للبريطانيّين في كلّ هذه الفترة.

۵۱. خمسة أشخاص من تلامذة الأحسائيّ والرشتيّ

ادّعاء المهدويّة أو الركن الرابع أو أيّ نوع من النيابة الخاصّة لها ضرب من الاختلاف عن النيابة العامّة، وهي ظاهرة عامّة بين تلامذة السيّد كاظم الرشتيّ، وهكذا كان على محمّد الباب كما مرّ، حيث شرع بمسيرته من هذه النقطة.

ذكر آية اللّه‏ السيّد شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ خمسة أشخاص من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائيّ والسيّد كاظم الرشتيّ ادّعوا المهدويّة، وهم كما يلي:

الأوّل: الميرزا طاهر الحكّاك: وهو من إصفهان، ومن تلامذة السيّد كاظم الرشتيّ. عمل في صناعة الأختام بإصفهان، وأبدع في كتابة خطّ النسخ. سافر إلى إسطنبول، وشيئاً فشيئاً لقّب نفسه بـ «ناصح العالم». خاطب الملك ناصر الدين القاجاريّ قائلاً: «نور عيني وعزيزي ناصر الدين ميرزا»، كما خاطب السلطان عبد

1.. مواهب الرحمن: ص ۲۹.

2.. الأعلام للزركليّ : ج ۱ ص ۲۵۶.

  • نام منبع :
    موسوعة الإمام المهدي علیه السلام في الکتاب و السّنّة و التّاریخ - المجلد الثانی
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمّد كاظم الطّباطبائي، عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1398
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 14388
صفحه از 518
پرینت  ارسال به