۷۶۲.تاريخ دمشق عن زيد بن وهب :كُنّا ذاتَ يَومٍ عِندَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : أنَا عَبدُ اللّهِ ، وأخو رَسولِهِ ، لا يَقولُها بَعدي إلاّ كَذّابٌ .
فَقالَ رَجُلٌ مِن غَطفانَ : وَاللّهِ لَأَقولَنَّ لَكُم كَما قالَ هذَا الكَذّابُ ؛ أنَا عَبدُ اللّهِ وأخو رَسولِهِ . قالَ : فَصُرِعَ ، فَجَعَلَ يَضطَرِبُ ، فَحَمَلَهُ أصحابُهُ ، فَأَتبَعتُهُم حَتَّى انتَهَينا إلى دارِ عُمارَة .
فَقُلتُ لِرَجُلٍ مِنهُم : أخبِرني عَن صاحِبِكُم .
فَقالَ : ماذا عَلَيكَ مِن أمرِهِ ؟ فَسَأَلتُهُم بِاللّهِ ، فَقالَ بَعضُهُم : لا وَاللّهِ ما كُنّا نَعلَمُ بِهِ بَأسا حَتّى قالَ تِلكَ الكَلِمَةَ ، فَأَصابَهُ ما تَرى . فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى ماتَ . ۱
راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب والسنّة والتاريخ : ج ۹ ص ۳۸۷ (القسم العاشر /
/ الخصائص الإجتماعية والسياسيّة / الإخاء مع النبيّ)
و ج ۲ ص ۱۵۳ (القسم الثالث / أحاديث المنزلة / موارد تأكيد النبيّ على حديث المنزلة / يوم المؤاخاة) .
۵ / ۵
عِدَّةٌ مِمَّن تآخوا في الإِسلامِ
۱ . أبو أيّوبَ الأَنصارِيُّ ۲ ، ومُصعَبُ بنُ عُمَير ۳ . ۴
1.تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۶۱ ؛ المناقب للكوفي : ج ۱ ص ۳۲۹ ح ۲۵۴ وص ۳۴۷ ح ۲۷۳ وراجع ص ۳۱۴ ح ۲۳۴ ومسند زيد : ص ۴۰۸ .
2.وقيل : بينه وبين طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان (تهذيب الكمال: ج ۱۳ ص ۴۱۶ ، تهذيب التهذيب: ج ۳ ص ۱۶ ، الإصابة: ج ۳ ص ۴۳۱ ، اُسد الغابة: ج ۳ ص ۸۵ ، كنزالعمّال: ج ۱۱ ص ۸۶ ح ۳۰۷۲۳).
3.وقيل : بينه وبين سعد بن أبي وقّاص (الطبقات الكبرى: ج ۳ ص ۱۲۰ ، المحبّر : ص ۷۱).
4.المستدرك على الصحيحين: ج ۳ ص ۵۱۸ ح ۵۹۲۹ ، الطبقات الكبرى: ج ۳ ص ۱۲۰ وص ۴۸۴ ، سير أعلام النبلاء: ج ۲ ص ۴۰۵ ؛ بحار الأنوار: ج ۳۸ ص ۳۳۵.