401
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۷۱۸.عنه عليه السلام :إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ؛ فَلا تَنابَزوا ، و لا تَخاذَلوا ؛ فَإِنَّ شَرائِعَ الدّينِ واحِدَةٌ ، وسُبُلَهُ قاصِدَةٌ، مَن أخَذَ بِها لَحِقَ، ومَن تَرَكَها مَرَقَ، ومَن فارَقَها مَحَقَ. ۱

۷۱۹.الإمام زين العابدين عليه السلامـ في رِسالَةِ الحُقوقِ ـ: أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ، ولا تُغَفِّلَهُ ۲ ، ولا تَخدَعَهُ ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ ؛ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يُبقي عَلى صاحِبِهِ . وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ ۳ لَهُ عَلى نَفسِكَ ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ ۴ رِبا . ۵

۷۲۰.عنه عليه السلامـ أيضا ـ: أمّا حَقُّ الصّاحِبِ فَأَن تَصحَبَهُ بِالفَضلِ ما وَجَدتَ إلَيهِ سَبيلاً ، وإلاّ فَلا أقَلَّ مِنَ الإِنصافِ . وأن تُكرِمَهُ كَما يُكرِمُكَ ، وتَحفَظَهُ كَما يَحفَظُكَ ، ولا يَسبِقَكَ فيما بَينَكَ وبَينَهُ إلى مَكرُمَةٍ ، فَإِن سَبَقَكَ كافَأتَهُ . ولا تُقَصِّرَ بِهِ عَمّا يَستَحِقُّ مِنَ المَوَدَّةِ ؛ تُلزِمَ نَفسَكَ نَصيحَتَهُ ، وحِياطَتَهُ ، ومُعاضَدَتَهُ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ ، ومَعونَتَهُ عَلى نَفسِهِ فيما لا يَهُمُّ بِهِ مِن مَعصِيَةِ رَبِّهِ ، ثُمَّ تَكونَ عَلَيهِ رَحمَةً ، ولا تَكونَ عَلَيهِ عَذابا . ۶

1.الأمالي للمفيد : ص ۲۳۴ ح ۵ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۱ ح ۱۳ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ۲۰۳ ، وقعة صفّين : ص ۲۲۴ عن أبي سنان الأسلمي وفيه «تنابذوا» بدل «تنابزوا» ، بحارالأنوار : ج ۳۲ ص ۵۹۵ ح ۴۷۴ .

2.تَغَفَّلته: أي تَحَيَّنتُ غفلتَه (النهاية: ج ۳ ص ۳۷۶ «غفل») .

3.يقال: استَقصى في المسألة وتقصّى: أي بَلَغَ الغاية (انظر القاموس المحيط: ج ۴ ص ۳۷۸ «قصا») .

4.الاسترسال: الاستئناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة فيما يحدّثه به (النهاية: ج ۲ ص ۲۲۳ «رسل») .

5.تحـف العقـول : ص ۲۶۸ ح ۳۶ وراجع كتـاب مـن لا يحضـره الفقيـه : ج ۲ ص ۶۲۴ ح ۳۲۱۴ والخصـال : ص ۵۶۹ ح ۱ .

6.تحف العقول : ص ۲۶۶ ح ۳۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۲۳ ح ۳۲۱۴ عن ثابت بن دينار نحوه وراجع الخصال : ص ۵۶۹ ح ۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
400

أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ؛ فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . ۱

۷۱۴.الأمـالـي عن المفضّـل بن عمـر :دَخَلـتُ عَلـى أبـي عَبـدِاللّهِ عليه السلام ، فَقـالَ لـي : مَـن صَحِبَكَ ؟
فَقُلتُ لَهُ : رَجُلٌ مِن إخواني . قالَ : فَما فَعَلَ ؟
فَقُلتُ : مُنذُ دَخَلتُ لَم أعرِف مَكانَهُ .
فَقالَ لي : أما عَلِمتَ أنَّ مَن صَحِبَ مُؤمِنا أربَعينَ خُطوَةً سَأَلَهُ اللّهُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ ؟! ۲

۴ / ۱۶

جوامع حقوق الإخوان

۷۱۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ . ۳

۷۱۶.الإمام عليّ عليه السلام :تَبتَنِي ۴ الاُخُوَّةُ فِي اللّهِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللّهِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللّهِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّهِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللّهِ ، وَالتَّناصُرِ فِي اللّهِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ . ۵

۷۱۷.عنه عليه السلام :إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخا فَكُن لَهُ عَبدا ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ ، وحُسنَ الصَّفاءِ . ۶

1.مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۵ ح ۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۳۳ ح ۳۵ .

2.الأمالي للطوسي : ص ۴۱۳ ح ۹۲۷ .

3.سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۸۰ ح ۴۹۱۸ ، الأدب المفرد : ص ۸۱ ح ۲۳۹ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۴۱ ح ۶۷۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۵۱ وليس فيه «ويحوطه من ورائه» .

4.في الطبعة المعتمدة: «تُبتَنى» ، والتصويب من طبعة دارالكتاب الإسلامي وعيون الحكم والمواعظ .

5.غرر الحكم: ح ۴۵۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۹ ح ۴۰۳۱ .

6.غرر الحكم : ح ۴۱۴۱ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4718
صفحه از 508
پرینت  ارسال به