363
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

قالَ : المُوالاةُ فِي اللّهِ وَ المُعاداةُ فِي اللّهِ ، وَ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۱

۵۹۷.المستدرك على الصحيحين عن ابن مسعود :قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا عَبدَ اللّهِ بنَ مَسعودٍ،
فَقُلتُ : لَبَّيكَ يا رَسولَ اللّهِ ـ ثَلاثَ مِرارٍ ـ .
قالَ : هَل تَدري أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟
قُلتُ : اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ!
قالَ : أوثَقُ الإِيمانِ الوِلايَةُ فِي اللّهِ؛ بِالحُبِّ فيهِ وَ البُغضِ فيهِ . ۲

۵۹۸.الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِأَصحابِهِ : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟
فَقالوا : اللّهُ و رَسولُهُ أعلَمُ ! و قالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ ، و قالَ بَعضُهُم : الحَجُّ وَ العُمرَةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الجِهادُ .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ و لَيسَ بِهِ، و لكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ ، و تَوالي (وتَوَلّي) أولِياءِ اللّهِ وَ التَّبَرّي مِن أعداءِ اللّهِ . ۳

۵۹۹.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ أفضَلَ الدّينِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَ البُغضُ فِي اللّهِ ، وَ الأَخذُ فِي اللّهِ وَ العَطاءُ فِي اللّهِ سُبحانَهُ . ۴

1.المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۱۷۱ ح ۱۱۵۳۷ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۸۸ ح ۱۳۹۵ ؛ تحف العقول : ص ۵۵ وليس فيه «والحبّ في اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۵۹ ح ۱۵۲ .

2.المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۲۲ ح ۳۷۹۰ ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۲۰ ح ۱۰۵۳۱ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۳۷۶ ح ۴۴۷۹ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۹۰ ح ۴۳۵۲۵ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۱ ح ۹۳۹ كلاهما عن عمرو بن مدرك الطائي وص ۲۶۷ ح ۵۱۸ عن عمر بن مدرك أبي عليّ الطائي ، معاني الأخبار : ص ۳۹۸ ح ۵۵ عن عليّ بن مروك الطائي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۴۲ ح ۱۷ وراجع الاختصاص : ص ۳۶۵ والإخوان : ص ۸۶ ح ۱ وشُعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۶ ح ۱۳ .

4.غرر الحكم : ح ۳۵۴۰ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
362

۵۹۲.عنه عليه السلام :مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللّهَ و هُوَ مُؤمِنٌ حَقّا حَقّا فَليَتَوَلَّ اللّهَ و رَسولَهُ وَالَّذينَ آمَنوا ، وَ ليَبرَأ إلَى اللّهِ مِن عَدُوِّهِم ، و يُسَلِّم لِمَا انتَهى إلَيهِ مِن فَضلِهِم . ۱

۲ / ۴

أوثقُ عُرَى الإِيمانِ

۵۹۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ ، وَ البُغضُ فِي اللّهِ . ۲

۵۹۴.عنه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّهِِ و تُبغِضَ للّهِِ . ۳

۵۹۵.عنه صلى الله عليه و آله :وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . ألا و مَن أحَبَّ فِي اللّهِ و أبغَضَ فِي اللّهِ و أعطى فِي اللّهِ و مَنَعَ فِي اللّهِ ؛ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللّهِ . ۴

۵۹۶.المعجم الكبير عن ابن عبّاس :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِأَبي ذَرٍّ : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟
قالَ : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ!

1.الكافي : ج ۸ ص ۱۰ ح ۱ عن إسماعيل بن جابر ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۱۹ .

2.كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۲ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ۱۷۴ ، الدعوات : ص ۲۸ ح ۵۱ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۵۹ وفيه «أفضل عرى الإسلام» بدل «أوثق عرى الإيمان» ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۲۳۷ ح ۳۸ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۲۹ ح ۹۲ عن ابن مسعود وص ۲۲۶ ح ۶۹ عن البراء وفيه «الإسلام» بدل «الإيمان» ، إحياء علوم الدين : ج ۲ ص ۲۳۲ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۳ ح ۱۰۵ .

3.المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۱۹۱ ح ۴۲۵ عن معاذ بن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶۷ .

4.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۳ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۰ ح ۹۳۳ كلاهما عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۸ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۵۲ وليس فيه صدره وفيه «أصفياء المؤمنين» بدل «أصفياء اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۴۰ ح ۱۴ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5118
صفحه از 508
پرینت  ارسال به