311
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل

۴ / ۴

ما يُخَرِّبُ الآخِرَةَ

الكتاب

«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . ۱

«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ۲ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ » . ۳

«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الاْخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . ۴

الحديث

۴۳۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في وَصاياهُ لاِبنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ... اِتَّقِ اللّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» ۵ . ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ ، وَالمَلعونَ ما فيها إلاّ ما كانَ للّهِِ . ۶

1.النازعات: ۳۷ ـ ۳۹ .

2.الهُون : أي الهَوان ، يريد العذاب المتضمّن لشدّة وإهانة (مجمع البحرين: ج ۳ ص ۱۸۸۷ «هون») .

3.الأحقاف : ۲۰ .

4.هود: ۱۵ و ۱۶ .

5.الرحمن: ۴۶ .

6.مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۴ ح ۲۶۶۰ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۵ ح ۱ .


موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
310

۴۳۱.عنه عليه السلام :مَن أحَبَّ الدّارَ الباقِيَةَ ، لَهِيَ ۱ عَنِ اللَّذّاتِ. ۲

۴۳۲.إرشاد القلوب عن سويد بن غفلة :دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بَعدَما بويِعَ بِالخِلافَةِ ، وهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ لَيسَ فِي البَيتِ غَيرُهُ ، فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ ولَستُ أرى فِي بَيتِكَ شَيئا مِمّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ!
فَقالَ : يَابنَ غَفلَةَ ، إنَّ اللَّبيبَ لايَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ ، ولَنا دارٌ قَد نَقَلنا إلَيها خَيرَ مَتاعِنا ، وإنّا عَن قَليلٍ إلَيها صائِرونَ. ۳

۴۳۳.الإمام الكاظم عليه السلامـ لِـهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ لِلحَوارِيّينَ : ... يا عَبيدَ الدُّنيا ، بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : لا تُدرِكونَ شَرَفَ الآخِرَةِ إلاّ بِتَركِ ما تُحِبّونَ ، فَلا تُنظِروا بِالتَّوبَةِ غَدا ؛ فَإِنَّ دونَ غَدٍ يَوما ولَيلَةً و قَضاءَ اللّهِ فيهِما يَغدو و يَروحُ. ۴

۴۳۴.عيسى عليه السلام :مِن خُبثِ الدُّنيا أنَّ اللّهَ عُصِيَ فيها ، وأنَّ الآخِرَةَ لا تُنالُ إلاّ بِتَركِها. ۵

۴۳۵.عنه عليه السلامـ مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجيلِ وغَيرِهِ ـ: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟ ۶

1.لَهِيتُ عن الشيء: إذا سَلَوتَ عنه وتركتَ ذكرَه وأضربتَ عنه (الصحاح: ج ۶ ص ۲۴۸۷ «لها») .

2.غرر الحكم : ح ۸۵۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۹ ح ۸۳۳۰ .

3.إرشاد القلوب : ص ۱۵۷ ، عدّة الداعي : ص ۱۰۹ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۲ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۳۲۱ ح ۳۸ .

4.تحف العقول : ص ۳۹۲ و ص ۵۰۸ عن عيسى عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۴۵ ح ۳۰ .

5.ربيع الأبرار : ج ۱ ص ۹۳ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۲۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۷ ح ۴۹ .

6.تحف العقول : ص ۵۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۳۱۵ ح ۱۷ .

  • نام منبع :
    موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    عدّة من الفضلاء
    تعداد جلد :
    6
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5314
صفحه از 508
پرینت  ارسال به